المرأة السعودية وقرارات تمكينها في ريادة الأعمال

دعمّت القيادة الرشيدة في المملكة، خلال الفترة الماضية، المرأة السعودية على كل المستويات واستطاعت أن تمنحها حقوقًا كثيرة، وذلك في كل المجالات وداخل جميع مناطق المملكة، حتى استطاعت الرياض أن تحصد منذ أيام لقب “عاصمة المرأة العربية 2020”.

وجاء حصول الرياض على هذا اللقب لدورها في دعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، وتأكيدًا لدورها الريادي والمؤثر في القطاعات الحيوية.

ولم يقتصر الأمر على الرياض فقط بل إن البنك الدولي أكد، في تقريره الأخير عن المرأة وأنشطة الأعمال، تحقيق المملكة العربية السعودية أكبر تحسن على مستوى العالم في مجال تمكين المرأة.

ويسلط “راود الأعمال” الضوء على أهم القرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة في الفترة الماضية لتمكين المرأة، خاصة في مجالات ريادة الأعمال.

دعم عمل المرأة

كان ذلك القرار من ضمن القرارت المهمة التي ساهمت في تحقيق نهضة المرأة؛ وذلك يرجع إلى المبادرات التي قدمتها وزارة العمل لدعم توظيف الإناث في القطاع الخاص؛ حيث فرضت توظيف نسبة محددة من الإناث في وظائف معينة بقطاع التجزئة، وقدمت عددًا من المبادرات لتسهيل الالتحاق بسوق العمل، مثل «قرة» وهو برنامج لرعاية الأطفال، و«وصول» وهو برنامج لتسهيل وصول النساء إلى مواقع العمل.

ممارسة الأعمال التجارية 

السماح للمراة بمزالة أعمالها التجارية دون الحاجة إلى موافقة وليها كان من ضمن أبرز قرارات الإصلاح داخل المملكة؛ حيث لم تعد المرأة تحتاج إلى زيارة كاتب العدل أو المُوثِّق لتوثيق عقد تأسيس الشركة، ولن تحتاج لموافقة وليها، وظهر تأثير ذلك بوضوح في ارتفاع أعداد السجلات التجارية بأسماء النساء خلال العام الماضي.

السماح لها بالقيادة والسفر

يُعد السماح للمرأة باستخراج رخص القيادة داخل المملكة والسفر بدون محرم بعد بلوغها 21 عامًا من أهم القرارات التي ستساند المرأة في عملها الريادي، وتعطيها حرية أكبر في الانتقال وتنفيذ أفكارها الريادية على أرض الواقع.

دعم المرأة في الأمن السيبراني

كان من أبرز قرارات دعم المرأة الصادرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تمكين المرأة في الأمن السيبراني، بهدف دعمها للمشاركة الفاعلة في هذا المجال وتعزيز التطوير المهني لها، وزيادة رأس المال البشري للأمن السيبراني.

مجلس تمكين المرأة

شملت قرارات الحكومة السعودية لدعم المرأة وتشجيعها على الدخول في كل مجالات الاقتصاد والمشاركة في التنمية، إعلان شركة الاتصالات السعودية تأسيس أول مجلس لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، وذلك من خلال بحث طرق تحسين تجربة الموظفات في بيئات الأعمال وزيادة معدلات الرضا الوظيفي.

الدعم المالي

اهتمت الجهات الحكومية بتمكين رائدات الأعمال؛ عن طريق ضمهم لبرامج التمويل التي يتم منحها للراود؛ ومنها بوابة «تمويل» التي تتيح تقديم المساعدة لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت؛ من أجل الوصول إلى التمويل المناسب، وبالتالي رفع معدل الإقراض، والاستثمار، وتنمية الاقتصاد.

مبادرات دعم الرائدات

أعلنت العديد من الجهات في المملكة بعن مبادرات لدعم الرئدات، مثل مبادرة “يدًا بيد” والتي أطلقتها غرفة الشرقية؛ بهدف دعم المشاريع الجديدة في أي سوق تعاني من التعثر، وتقديم استشارات تسويقية وخدمات قانونية ومحاسبية وتقنية للرائدات.

وأصبحت المملكة تحتفي برائدات الأعمال سنويًا في اليوم العالمي لرئدات الأعمال؛ لتثقيفهم بكيفية بناء الشخصية الريادية، ومعرفة المقومات الاستثمارية على المستوى الشخصي وعلى مستوى الدولة، وكيفية اغتنام الفرص.

وتستكمل المملكة سعيها لتعزيز وتميكن المرأة السعودية، فهي قادمة بدور تنموي ومحوري في رؤية 2030؛ حيث أكدت مشاركتها الكاملة في سوق العمل، لكونها عنصرًا مهمًا من عناصر قوة المجتمع، ولديها إمكانات النجاح، فالبناء الاقتصادي والاجتماعي لا يكتمل إلا بمشاركتها، واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة؛ لبناء مستقبلها كتوجه استراتيجي.

إقرأ أيضًا

هلا التويجري: المرأة السعودية تعزز من دورها الإقليمي

الرابط المختصر :

عن مصطفى صلاح

شاهد أيضاً

عبدالله الكبريش

“الكبريش”: 27% من المطاعم تغلق أبوابها.. و80% انخفاضًا في المبيعات

دعا عبد الله الكبريش؛ مستشار الامتياز التجاري العضو المنتدب لشركة “فران واي”، الجهات المختصة إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.