المدفوعات السعودية

«المدفوعات السعودية» تحقق رقمًا قياسيًا في عمليات الدفع الإلكتروني

كشفت شركة المدفوعات السعودية عن نجاحها في تسجيل رقم قياسي غير مسبوق لعدد عمليات الدفع الإلكتروني، والذي تجاوز ملياري عملية عبر نقاط البيع في المملكة، منذ بداية هذا العام حتى منتصف شهر أكتوبر الحالي، أي بزيادة تجاوزت 69% مقارنة في الفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغت القيمة الشرائية الإجمالية لتلك العمليات 269 مليار ريال، وبزيادة حوالي 21%، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، فيما تم تسجيل ارتفاع في عدد أجهزة نقاط البيع التي تجاوزت 614 ألف جهاز في مختلف قطاعات التجزئة في المملكة، كما شكلت المدفوعات من خلال الأجهزة الذكية لكل من mada Pay،Apple Pay نسبة 25% من إجمالي عدد العمليات التي تمت على أجهزة نقاط البيع حتى نهاية الربع الثالث من عام 2020م.

ويأتي هذا النمو في المدفوعات الإلكترونية ضمن سياق جهود المدفوعات السعودية الرامية إلى تحقيق مستهدفات وتطلعات برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج رؤية المملكة 2030؛ بهدف التحول إلى مجتمع أقل اعتمادًا على النقد؛ وذلك من خلال الوصول إلى 70% من التعاملات الإلكترونية بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف تعمل المدفوعات السعودية على رفع كفاءة العمليات المالية لجميع قطاعات الأعمال؛ من خلال التطوير الدائم للبنية التحتية لنظام المدفوعات الوطني لتوفير المزيد من المرونة والأمان في مختلف المدفوعات الإلكترونية.

وأسهمت عملية التطور المتواصل للمدفوعات السعودية، بتوجيهات ودعم مؤسسة النقد، والتعاون الدائم من البنوك المحلية والجهات ذات العلاقة، في تنفيذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية للمساهمة في الحد من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد (COVID19)؛ من أجل المحافظة على سلامة المتعاملين في عمليات الدفع الإلكتروني عبر البطاقات البنكية؛ وذلك من خلال تطبيق تقنية الاتصال القريب المدى (NFC) على أجهزة نقاط البيع، دون الحاجة إلى إدخال الرقم السري للبطاقة، والذي تم رفع الحد المسموح به لمبلغ العمليات من 100 إلى 300 ريال، واستحوذت نسبة العمليات من خلال تقنية الاتصال القريب المدى (NFC) على 91% من مجموع العمليات التي تمت في أجهزة نقاط البيع.

وساعدت العديد من العوامل الأخرى في تسجيل ملياري عملية؛ منها التنسيق والجهود المشتركة بين مؤسسة النقد والبرنامج الوطني لمكافحة التستر، والمدفوعات السعودية؛ بحيث أسهم التعاون بين تلك الجهات في إلزام قطاع التجزئة بنسبة 100% بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني، والتي تشمل نشاط محطات الوقود ومحال بيع قطع غيار السيارات والملابس والمواد الغذائية والجوالات وأنشطة الخدمات الشخصية (مغاسل الملابس، الصالونات الرجالية والنسائية) وغيرها من القطاعات التجارية، ابتداء من تاريخ 25 أغسطس 2020، كإحدى مبادرات التحول نحو زيادة التعاملات الإلكترونية.

وفي هذا الإطار، عبّر فهد العقيل؛ المدير التنفيذي لشركة المدفوعات السعودية، عن سعادته بتحقيق هذا الرقم القياسي في عمليات الدفع الإلكتروني، والذي يؤكد نجاح المدفوعات السعودية خلال الفترة الماضي، في الوصول إلى المجتمع أقل اعتمادًا على التعاملات النقدية.

وأضاف العقيل: “أثمر التعاون المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص، ممثلًا في مؤسسة النقد والمدفوعات السعودية والبنوك المحلية وشركات التقنية المالية ومقدمي خدمات المدفوعات، عن توفير وسائل الدفع الإلكتروني، التي باتت متاحة في كل المرافق التجارية، وهو الأمر الذي أسهم في تمكين المستهلكين من الاستفادة من عملية الدفع الإلكتروني الآمنة والسلسة، خاصة التي توفرها تقنية الاتصال القريب المدى (NFC)، التي كان لها الدور الإيجابي في تعزيز الإجراءات الوقائية وتقلل من فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد؛ من خلال تجنب التلامس بين المستهلكين والباعة، ونسعى خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز البنية التحتية للمدفوعات والتجارة الإلكترونية، بما في ذلك تسهيل عمليات الدفع، وهو الأمر الذي سيسهم في توفير تجربة أكثر سلاسة للمستهلكين في المملكة”.

يذكر أن المدفوعات السعودية هي المشغل للبنية التحتية الوطنية لنظم المدفوعات، والتي يندرج تحتها نظام المدفوعات الوطني “مدى” وخدماتها في المملكة؛ لتؤدي دور الممكن للقطاع، كما تعمل المدفوعات السعودية على تحقيق مستهدفات وتطلعات برنامج تطوير القطاع المالي كجزء من رؤية المملكة 2030 نحو التحول لمجتمع أقل اعتمادًا على النقد من خلال تعزيز المدفوعات الإلكترونية لتصل إلى 70% من التعاملات المالية في المملكة بحلول عام 2030.

اقرأ أيضًا:

منتدى أسبار الدولي يستشرف مستقبل الشركات في عصر الاقتصاد الرقمي

خادم الحرمين يؤكد دعم ‏دول مجموعة العشرين لتعزيز الاستثمار الدولي

معهد ريادة ينظم دورة تدريبية عن الامتياز التجاري

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستعرض جهوده لتعزيز القيم الاجتماعية

شارك مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في ندوة علمية حول “الوعي الاجتماعي ومكانة المرأة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.