الفرق بين مسرعة الأعمال والحاضنة

«المدة ونوعية المشاريع» أبرز الاختلافات بين مسرعة الأعمال والحاضنة

يختلط الأمر بين كثير من رواد الأعمال حول الفرق بين مسرعة الأعمال والحاضنة ، فيعتقدون أنه لا يوجد اختلاف بينهما، وكلتاهما تؤديان الغرض ذاته.

قد يوجد تشابه في بعض الأمور بين مسرعة الأعمال والحاضنة؛ وهو ما يخلق حالة من الارتباك والتداخل بين المصطلحين، إلا أن هناك فروقات على رواد الأعمال الإلمام بها.

 

وتسلط «رواد الأعمال» الضوء على أهم الفروقات وعناصر التشابه بين مسرعات وحاضنات الأعمال.

 

عناصر مشتركة

يوجد العديد من العناصر المشتركة بين الحاضنة والمسرعة، ومعرفتها أمر ضروري قد يُسهل على رائد الأعمال معرفة الفروق.

كلٌ من المسرعة وحاضنة الأعمال يقدم المساعدة للشركات الصغيرة والناشئة؛ بهدف مساعدتها على النمو السريع، عبر التوجيه والإرشاد، وكلتاهما تقدمان الدعم المادي لأصحاب المشاريع الصغيرة، كما تساهمان في توسيع العلاقات بينهم وبين مستثمرين كبار.

 

فروق جوهرية

توجد فروق جوهرية بين الحاضنة والمسرعة، والتي تكمن في عنصرين فقط؛ هما (مدة الاحتضان،  ونوعية المشاريع المحتضنة).

 

مدة الاحتضان

يمر المشروع بعدد من المراحل، وتختلف احتياجات كل مرحلة عن الأخرى، ولا تتشابه الخدمات هنا في الحاضنة ومسرعة الأعمال.

فحاضنة الأعمال تقدم خدماتها للمشاريع في بداية الانطلاق، بينما تقدم مسرعة الأعمال خدماتها للمشروعات التي بدأت بالفعل ولكن لا تمتلك العوامل كاملة لإكمال مشوارها دون دعم.

وتعمل الحاضنة على تقديم المساحات المكتبية والتدريب على المهارات التجارية، وتوفير التمويل والمعارف المهنية للمشاريع في البداية، وقد تتطول فترة احتضانها للمشروع إلى أكثر من 6 أشهر؛ حيث قد تصل إلى سنوات حتى يستطيع المشروع الوقوف على أقدامه.

وبعد مرحلتي الوقوف والمشي، يبدأ المشروع في أن يخطو خطوات سريعة ويأتي هنا دور المسرعة التي تعمل على تقديم خدماتها للمشاريع في مرحلة ما بعد الانطلاق، وقد تحتاج إلى مدة لا تتجاوز في الأغلب 6 أشهر.

نوعية المشاريع 

تختار المسرعات المشاريع شبه المكتملة؛ لأنها تساعدها فقط في النمو بشكل أسرع خلال شهور، فتكون لديها معايير محددة من حيث النضج وآلية العمل والربح ومدى قابلية المشاريع للنمو السريع، ولا بد أن تكون تلك المعايير صارمة، ويتم اختيار عدد محدود من المشاريع من بين الآلاف.

على الجانب الآخر، تحتضن حاضنات الأعمال المشاريع منذ الخطوة الأولى، وغالبًا ما تكون تلك الحاضنات مدعومة من قِبل الحكومات؛ لتقدم أعمالها بشكل مجاني.

وفي حال إن كانت المسرعة أو الحاضنة غير مدعومة من الحكومة، يتم الحصول على نسبة محددة من الشركة أو المشروع الريادي.

وتحصل المسرعات التي تقدم خدماتها في وقت أقل، على نسبة 6-8% من الشركة، بينما تحصل الحاضنة على نسبة تصل إلى 20%؛ نظرًا لطول مدة احتضانها للمشروع.

اقرأ أيضا:
«منتدى المشاريع المستقبلية 2020».. فرصة ذهبية لقطاع المقاولات

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الرابط المختصر :

عن سلسبيل سعيد

شاهد أيضاً

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.. التاريخ والأهداف والاستراتيجية

لم تصل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى الشكل الذي هي عليه الآن دفعة واحدة، وإنما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.