المؤتمر الافتراضي الخليجي

المؤتمر الافتراضي الخليجي لدعم الابتكار وريادة الأعمال.. رؤى لمستقبل واعد

صرحت الدكتورة هنادي مبارك المباركي؛ رئيسة المؤتمر الافتراضي الخليجي الثاني لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ومؤسسة شركة “إيكوسيستم للاستشارات الإدارية”، بأن المؤتمر، الذي عُقد في الفترة من 6 إلى 8 أبريل 2021، برعاية إعلامية من مجلة “رواد الأعمال“، شهد مشاركة أكثر من 120 خبيرًا من جميع الدول الخليجية، وشملوا راسمي السياسات العليا في الدول الخليجية وأصحاب القرار وأعضاء بموسسات أكاديمية وتمويلية وبحثية ومستثمرين.

وأضافت “د. هنادي”؛ في كلمتها بالمؤتمر الذي نُظم تحت رعاية هند الصبيح؛ وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية سابقًا، والدكتورة موضي الحمود؛ وزيرة التربية والتعليم العالي سابقًا، أن العالم أصبح إيقاعه سريعًا في مجال الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ لما له من قيمة مضافة على استدامة الاقتصاد الرقمي؛ ما أدى إلى تسريع الخدمات الافتراضية على جميع المستويات والدخول في شراكات محلية وعالمية، وكذلك الدمج قصير المدى مع بعض المنافسين في السوق للوصول إلى التعافي وتقليل الخسائر، والتحول من الاستراتيجيات التقليدية إلى استراتيجيات الابتكار التي تقود إلى النمو والربح السريعين.

وقالت رئيسة المؤتمر: إن دولنا الخليجية ركزت على التنويع الاقتصادي في رؤاها للقرن الحادي والعشرين؛ لتحقيق تنمية مستدامة ذكية شاملة مرتكزة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والابتكار كاستراتيجيات طويلة المدى، فسارعت لإنشاء العديد من الهيئات والصناديق السيادية والمؤسسات والمنصات والبرامج التكنولوجية، مثل برامج حاضنات الأعمال ومسرعات الأعمال ونقل وتسويق التكنولوجيا وبرامج ومراكز الابتكار وريادة الأعمال.

ودعت الأسر الخليجية إلى حضور المؤتمر الافتراضي العالمي الذي سيُعقد في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر 2021؛ لتبادل التجارب العالمية الناجحة والتعرف على آخر ابتكارات ومخرجات الذكاء الاصطناعي.

من جهتها، قالت هند الصبيح؛ في كلمة الافتتاح، “تُعد الكويت واحدةً من الدول الرائدة والفاعلة التي تدعم كل المبادرات والاستراتيجيات والبرامج الفعالة للابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وتماشيًا كذلك مع خطة دولة الكويت التنموية لعام 2035؛ الهادفة إلى تحويل دولة الكويت لمركز مالي واقتصادي قائم على التكنولوجيا، ورفع الموشرات التنافسية المحلية والخليجية، لافتة إلى الأهمية الاستراتيجية لمراكز الابتكار والتكنولوجيا كاستثمار طويل الأجل تتمتع به الدول؛ عبر التنويع الاقتصادي والنمو الذكي المستدام.

وقالت د. موضي الحمود: “نفخر دومًا بانطلاق المؤتمر الافتراضي الخليجي الثاني لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال من الكويت بعد أن وفقنا الله في نجاح المؤتمر الأول والذي يُعد امتدادًا لفعاليات هادفة تنهض في مجتمعاتنا الخليجية نحو النمو الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وحان الوقت لافتتاح طريق سريع لمستقبل يحفل بالفرص ويعد باقتصاد جديد بعد الظروف الصحية التي ألمت بالعالم أجمع نتيجة جائحة “كوفيد -19” وأدت إلى تسريع الخدمات الافتراضية والابتكارية، موضحة أن هذه المؤتمرات تساعد دول الخليج في بناء جسور تعاون بينها؛ عن طريق تبادل التجارب والخبرات بين الجهات المشاركة.

وبيّنت د. كوثر الجوعان؛ رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام، أن هناك تحديًا واضحًا للظروف الصحية والعمل على تحقيق الريادة وتجاوز المشاكل؛ من خلال المبادرات والندوات وغيرها، كما أن الريادة أصبحت اليوم تشمل الجنسين، والمرأة الكويتية تفوقت في القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتطرق عبد الله المزروع؛ مدير عام مكتب براءات الاختراع، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور نايف الحجرف؛ الأمين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، إلى أن الملكية الفردية وما يتعلق بها أضحت مهمة لمساعدة الابتكار وريادة الأعمال، وبينت المادة العشرين للاتفاقية الاقتصادية لعام 2006 ضرورة التعاون والتطوير لحماية حقوق المبدعين، مؤكدًا أهمية تنسيق السياسات بشأن الدول الأخرى والانضمام لمعاهدات واتفاقيات ملكية فكرية؛ ما يساهم في توفير بيئة تشريعية مناسبة لحماية الابتكارات على المستوى الدولي.

وأشار “المزروع” إلى المستجدات في مجال الابتكار، خاصة فيما يتعلق بتنامي الابتكار بفعل التطور التقني، لافتًا إلى التحديات التي تعترض مجال ريادة الأعمال والمجالات الأخرى، وكان أبرزها جائحة كورونا وما نتج عنها من تكاليف عالية لتوفير الحماية القانونية لأي ابتكار، ودعا الجميع إلى استغلال القدرات الابتكارية، وتوفير بيئة مناسبة للابتكار.

وأوضح وليد الخشتي؛ الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات لشركة “زين الكويت”، في كلمة الافتتاح، أن الابتكار وريادة الأعمال أصبحت عبارة مشرقة تحمل معها فرص عمل وفتح أسواق جديدة، وامتدت لتشمل خطط التنمية المستدامة، وهو ما دعا الحكومات إلى تسخير الابتكار كوسيلة لتعزيز مكانة وتنافسية أسواقها، كما سعت دولة الكويت إلى تهيئة المناخ أمام القطاع الخاص باعتباره مزودًا للابتكار، وداعمًا لرواد الأعمال؛ حيث الفرص الواسعة التي يقدمها التطور الرقمي الهائل في الأسواق.

وقال “الخشتي”: “اليوم شركة زين من المؤسسات البارزة التي ساهمت في نشر ثقافة الابتكار، وبصفتها من روّاد صناعة الاتصالات والابتكارات الرقمية التي تعتمد على احتياجات الفئة الأوسع في المجتمع، قامت الشركة بتطويع التقنيات الحديثة لمواجهة تحديات سوق العمل، والمساعدة في مواكبة التغيرات، تماشيًا مع استراتيجيتها في التركيز على قضايا الشباب والاستثمار في أجيال المستقبل؛ لذا أسست الشركة مركز زين للإبداع (ZINC)، وهو واحد من الحاضانات الرائدة لمبادرات رواد الأعمال على المستوين المحلي والإقليمي، ويُنظر إليه بأنه واحد من أهم برامج مسرعات الأعمال في الدولة؛ حيث يهدف إلى دعم وتمكين قدرات الشباب، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة.

واستطرد قائلًا: “نؤمن في شركة زين بأن الابتكار هو محرّك النمو الاقتصادي في عالم يزداد اعتمادًا على المعرفة، فالاستثمار في الابتكار ضروري لتعزيز الإبداع البشري والإنتاج الاقتصادي، وفي هذا العصر الذي تقوده مظاهر الحياة الرقمية نسعى دومًا في شركة زين إلى تنمية الإبداع في مجتمعنا والاعتماد على تبني نماذج الابتكار والتكنولوجيات الناشئة، التي يمكن أن تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال الدكتور عامر الهنائي؛ نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للدراسات العليا والبحث العلمي، إن مشاركة السلطنة ثرية وفاعلة في مجال ريادة الأعمال، وتحدث عن دور المؤسسات في دعم الاقتصاد والتنمية، منوهًا بأن جميع محاور المؤتمر تتماشى مع رؤية سلطنة عُمان للمستقبل، في حين أن الجامعات والمراكز العُمانية تشجع مراكز الابتكار لتحقيق التنمية.

وألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور ثاني آل ثاني؛ رئيس مركز قطر للتسوية والتحكيم، كلمة قال فيها “إن الأمم تعيش عصر التقدم السريع الذي يسمح باستغلال كل شيء من أجل تحقيق التنمية والتقدم والاستثمار في مجالات الريادة، وتعزيز بنية فعالة للبحوث و الاستدامة في المجالات المختلفة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يعالج كميات كبيرة من البيانات دون أي جهد ويتم اتخاذ قرارات بناء على تلك البيانات وجذب استثمارات جديدة تساعد في تنمية المؤسسات.

وقال حسين المحمودي؛ الرئيس التنفيذي لمجمع “الشارقة للابتكار والأبحاث والتكنولوجيا”، “إن دولة الإمارات العربية المتحدة أعدت استراتيجية الابتكار لعام 2030م، كما أطلقت وزارة للذكاء الاصطناعي، وأنشات العديد من البرامج لتطوير الابتكار”، داعيًا إلى وضع آلية لجميع دول مجلس التعاون الخليجي ومؤسساتها الأكاديمية لتعزيز الشراكات الفعالة وتطبيق الأفكار الريادية في المجالات المختلفة، وتمكين مخرجات البحوث في مجال تقنيات المياه.

ومن المملكة العربية السعودية وجهت نورة الشعبان؛ عضو المجلس الاستشاري للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، رسالة للمبتكرين قالت فيها: “ستدخل عالمًا من أوسع أبوابه، وستقابل أقوياء فخورين يحترمون الجميع، وستقابل ناسًا يحجمون من قدراتك، فكن واعيًا واستخدم قوتك ووعيك وقدراتك الإبداعية والابتكارية، واجعل صوتك لخدمة وطنك وحلمك وأهلك والإنسانية، وكن مختلفًا في قراراتك وأفكارك، وتأهب لاستقبال العقبات، واجعل أملك ثمرة تنضج وتوصلك إلى أحلامك، وأكمل دربك وقيّم نفسك حتى لا تحيد عن الطريق”.

وتحدثت الجوهرة بن تركي العطيشان؛ رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مجلة “رواد الأعمال”، من المملكة العربية السعودية، قائلة “إن ريادة الأعمال تساهم في القضاء على البطالة وإيجاد فرص العمل للشباب الخليجي، والتكنولوجيا سهلت تواصل المبتكرين والمبدعين مع بعضهم البعض وفي المجالات المختلفة دون تقيد بأي زمان أو مكان، وأصبح الإعلام وسيلة مهمة للحصول على المعلومات والبيانات التي يرتكز عليها الابتكار”.

وأوضحت الدكتورة سميرة السيد عمر؛ مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية، أن الابتكار والتطور التكنولوجي يحتلان مكانة بارزة في عصرنا الحالي؛ إذ يُعدان من الأسس الحيوية لاستراتيجيات النمو الاقتصادي والاجتماعي؛ لذا اصبحت المجتمعات البشرية بحاجة إلى توجيه طاقات أبنائها ومؤسساتها العلمية والبحثية والإنتاجية نحو تعزيز نشاط الاختراع والابتكار.

وقال مشعل السبيعي؛ نائب المدير العام للهيئة العامة للشباب، “نحتاج إلى جذب الشباب المبدع والمبتكر من أجل تحقيق نجاحات مميزة في المجالات الإبداعية المختلفة، وتطوير المنظومة وتخريج قيادات ريادية، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة للشباب تعمل على إيجاد فرص استثمارية متنوعة للشباب؛ من خلال استقطاب المشاريع الشبابية الصغيرة وإشراكهم في العمل الشبابي.

ومن مملكة البحرين لفت نواف الماجد؛ رئيس تسجيل براءات الاختراع في التجارة الخارجية والملكية الصناعية، إلى ضرورة بناء الجسور لتخطي ما أحدثته جائحة كورونا، موضحًا أن دول الخليج قامت ببناء مسرعات ومنظومات الأعمال المختلفة التي تؤدي لزيادة معدل تسجيل براءات الاختراع.

ومن دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد الدكتور عبد الله الحمادي؛ الرئيس التنفيذي للابتكار ومدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل، أن هذا المؤتمر يُنظم في ظروف استثنائية؛ ما يدل على أن الجائحة فرضت واقعًا جديدًا يتمثل في استخدام التقنيات المتطورة في التواصل وكل شيء تقريبًا، منوهًا بأن الحاجة لمثل هذا المؤتمر تكمن في استعراض التجارب الخليجية بالمجالات المختلفة؛ للاستفادة من التجارب.

وقال الدكتور هاشم حسين؛ رئيس مكتب “اليونيد للاستثمار والتكنولوجيا” بمملكة البحرين، إن البحرين تعتبر أولى الدول التي أنشأت برنامج ريادة الأعمال بالتعاون مع جامعة الكويت التي عملت على تهيئة بيئة الاستثمار في المؤسسات الناشئة والقائمة، مؤكدًا أن نتائج المؤتمر ستحقق تطورًا كبيرًا في الاستثمار والتكنولوجيا وكل ما له علاقة بالتحول الرقمي.

وبيّنت ريما الرويسان؛ الرئيس التنفيذي لمجموعة “ملهمة الشرق” من المملكة العربية السعودية، أن رقمنة الأعمال باتت صاحبة السيادة والحضور، فإذا كنت ترغب في زيادة دخلك واختصار الجهد والوقت عليك أن تنجز أعمالك بالنمط الجديد المؤتمت، مشيرة إلى أن جائحة كورونا وجهت العالم بكل قطاعاته إلى الرقمنة؛ ليصبح قرية صغيرة نصل إليها بضغطة زر.

وتطرق أحمد السلوم؛ رئيس جمعية “البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”، إلى أن محاور المؤتمر مهمة وجائحة كورونا جعلتها أكثر أهمية بالنسبة للابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال، موضحًا أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي عصب أي اقتصاد عالمي قوي، وأن الشركات الناشئة تؤثر في نجاح وتطور الاقتصاد.

وتحدث جاسر العولقي؛ الرئيس التنفيذي لشركة “شموخ لإدارة صناديق الاستثمار ” في كلمته عن أهمية المؤتمر في ظل هذه الجائحة العالمية التي أثرت في الاقتصاد، وبيّن أن صندوق “شموخ للتنمية الصناعية” ركز في عمله على الابتكار وريادة الأعمال، مؤكدًا أن رائد الأعمال يجب أن يعمل محليًا ويفكر عالميًا.

أما  د. محمد زينل؛ عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت، فقال إن كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت أيقنت أهمية مدى انعكاس عنصري الابتكار والإبداع على إنجاز كل أنشطتها الأكاديمية والبحثية والتعليمية والاستشارية والتدريبية؛ نظرًا لأن ارتياد طريق الابتكار والأخذ بتطبيقاته أصبح الضمان لبقاء المؤسسات والمدخل إلى التطور المنشود، فالإبداع والابتكار هما بلا شك مفاتيح المعرفة العلمية والتقنية المتطورة.

وأكدت سلوى المؤيد؛ نائبة رئيس جمعية “سيدات الأعمال البحرينية”، أن 18% من الأعمال الناشئة تتولاها النساء في البحرين، و29% هي نسبة استثمار النساء في سوق المالية البحريني؛ وذلك بفضل تشجيع دولة البحرين للنساء على زيادة مساهماتهن في ريادة الأعمال، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير المشاريع الاقتصادية للنساء.

ولفت د. حسين الفلاطحة؛ وكيل المعهد العربي للتخطيط، إلى أن الاقتصاد المبتكر ذو أهمية في العالم اليوم، والمؤتمر يأتي ليدعم هذا الاقتصاد؛ من خلال محاوره التي ستخرج منها توصيات تساعد دول الخليج العربي في تحقيق اقتصاد مبتكر وريادي، كما دعا قادة المؤسسات الخاصة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لتكون جنبًا إلى جنب المبتكرين والريادين.

ومن دولة الإمارات المتحدة، قال الدكتور شافع النيادي؛ خبير تنمية الموارد البشرية، إن المؤتمر يحقق مقولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “الابتكار اليوم ليس خيارًا بل ضرورة، وليس ثقافة عامة بل أسلوب عمل”، موضحًا أن الحكومات والشركات التي لا تجدد ولا تبتكر تفقد تنافسيتها وتحكم على نفسها بالتراجع، وعلينا أن نكيف البيئة بما يناسبنا وليس أن نتكيف نحن مع ما يناسب البيئة.

واختتم كلمات الافتتاح د. عبد الله الوالي؛ رئيس السلطة القضائية العامة الاتحادية بدولة الإمارات العربية المتحدة، قائلًا “إن الإمارات خصصت لنفسها موقعًا مميزًا في المستقبل القريب بحلول عام 2030 م وفقًا للاستراتيجية التي أعدتها الدولة للمستقبل فيما يخص الابتكار وريادة الأعمال”.

اقرأ أيضًا:

المؤتمر الافتراضي الخليجي يُطالب بتنظيم ملتقى سنوي لريادة الأعمال

المؤتمر الافتراضي الخليجي يُوصي بضرورة زيادة المبادرات لريادة الأعمال والابتكار

المؤتمر الافتراضي الخليجي: ريادة الأعمال تلعب دورًا مهمًا في التنمية الاقتصادية

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

تطور الجامعات السعودية

تطور الجامعات السعودية.. إنجازات ملموسة تُحققها رؤية 2030

في لقاءٍ استمر نحو قرابة الساعة ونصف الساعة اتسم بالوضوح والشفافية، تحدث سمو الأمير محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.