الفرنشايز بعد الـ60

الفرنشايز بعد الـ60.. رحلة تطوير الذات

إن كنت تفكر في تغيير مهنتك، والبحث عن جني الأرباح، والانخراط في عالم المال، يمكنك التعرف على خصائص الفرنشايز بعد سن الـ60، وهو ما يدفعك للمضي قدمًا في حياة جديدة بالكامل.

منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن معظم الناس يفكرون أبدًا في تغيير مهنتهم في العقد السابع من عمرهم؛ حيث اعتادوا التطلع إلى قضاء المزيد من الوقت في الاسترخاء؛ إلا أن الأمر تغيّر تمامًا في الوقت الحالي، وأصبح الأمر يعتمد على عدم تكثيف المسار المهني، بل تغيير المسار الوظيفي برمته.

تغير الزمن بشكل كبير، وأصبح أصحاب الستين من العمر يتمتعون بصحة جيدة، ومن نواحٍ مختلفة، أكدت الدراسات العالمية أن الـ60 هو الأربعين الجديدة، وهنا في حالة البحث عن وظيفة؛ فأنت مؤهل بالكامل للعمل، ما عدا مشكلة واحدة قد تصادفك وتقف عائقًا في طريقك.

في الواقع، رغم التمتع بصحة جيدة، والخبرة الكافية للعمل؛ إلا أنه يوجد شركة تريد توظيف رجل يبلغ من العمر 60 عامًا، وللأسف فإن شهادة ميلادك وبطاقة هويتك يقفان عائقًا قويًا أمامك في هذه اللحظة.

وفي هذا الشأن، قال Don Daszkowski؛ مؤسس IFPG المعنية بتدريب الأفراد ليصبحوا مستشارين معتمدين للامتياز وكسب المال من بيع الامتيازات، إنه: “على الرغم من أن أجسادنا وعقولنا تبقى أكثر حدة لفترة أطول، لا يزال هناك تمييز على أساس السن في مكان العمل. إنها حقيقة قاسية، ومن يبلغ من العمر 60 سنة سيواجه عقبات في محاولة الحصول على وظيفة جديدة أو الاحتفاظ بوظيفته الحالية”.

الفرنشايز بعد الـ60
Don Daszkowski

وأضاف: “في الواقع، وفقًا لمسح مكان العمل AARP، تلقى واحد من كل 4 عمال يبلغون من العمر 45 عامًا أو أكثر تعليقات سلبية من المشرفين أو زملاء العمل حول أعمارهم، وحوالي 3 من كل 5 شهدوا أو عانوا من التمييز على أساس السن في مكان العمل”.

ومع وجود الكثير للمساهمة وسنوات من الحكمة والخبرة، يقوم العديد من كبار السن بتمزيق سيرهم الذاتية والتحول إلى الفرنشايز بعد الـ60 من أجل تغيير مهنتهم.

يوفر الفرنشايز بعد الـ60 فرصة لفتح آفاق جديدة؛ ولكن بمزيد من التحكم والأمان، مع الانخراط في عالم رواد الأعمال، ممن يمتلكون العزيمة والإصرار للعمل بكل اجتهاد دون الاعتراف بعدد سنوات العمر؛ فهم يعرفون فقط أن العمر ما هو إلا رقم فعلي للخبرة التي تقودك إلى النجاح.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس يختارون الفرنشايز بعد الـ60؛ من أجل تغيير مهنتهم في هذا السن. فيما يلي يستعرض موقع “رواد الاعمال” عددًا قليلًا منها:

الفرص متساوية

ما تقدمه إلى الطاولة -بدلًا من عمرك الزمني- يؤدي إلى النجاح كمالك امتياز. نعم، سوف يقوم مانحو الامتياز بفحص المرشحين ولكن ليس بالتحيز أو التمييز؛ وهذا ما يمكنك الاعتماد عليه في الحصول على الفرنشايز بعد الـ60.

يمنح الأفراد حق الامتياز بناءً على مستوى اهتمام المرشح والمهارات الشخصية بدلًا من السنة التي تخرجوا خلالها في المدرسة الثانوية أو ما إذا كان لديهم بعض الشعر الرمادي أم لا. على سبيل المثال، فإن العملاء المحتملين الذين يمكنهم إدارة الأشخاص واتباع نظام ما ولديهم إثارة حقيقية للعلامة التجارية هم الأكثر ملاءمة للحصول على الفرنشايز بعد الـ60.

الخبرة ليست مطلوبة

فقط لأنك أمضيت الثلاثين عامًا الماضية في التمويل لا يعني أنك مقيد بامتياز محاسبي، مع وجود أكثر من 3 آلاف علامة تجارية حاصلة على امتياز، يمكنك إعادة ابتكار نفسك. تريد العمل مع الأطفال؟ لا توجد درجة تعليمية ضرورية لتشغيل امتياز تعليمي. هل أنت متحمس للتمارين الرياضية؟ يمكنك امتلاك امتياز لياقة بدنية دون بذل أي جهد.

في معظم الحالات، تحتاج فقط إلى تعيين الأشخاص المناسبين واتباع نظام مانح الامتياز لتحقيق النجاح في الفرنشايز بعد الـ60.

يمكنك الاستفادة من الخبرة السابقة

على الرغم من أنك لا تحتاج إلى خبرة محددة تتعلق بالصناعة للحصول على حق الامتياز التجاري، فإن الخبرة الحياتية والفطنة التجارية العامة هي أصول رائعة يمكنك الاستفادة منها.

يمكنك استخدام سنوات خبرتك لبناء مشروع امتياز خاص بك. إذا كانت مسيرتك المهنية السابقة في مجال التسويق أو التمويل أو المبيعات؛ فيمكن استخدام هذه المهارات بطرق مختلفة لتشغيل امتيازك.

وعن هذه النقطة، قال Don Daszkowski: “رأيت مهندسين سابقين أصبحوا أصحاب امتياز لترميم المنازل، وأصبح متخصصو تكنولوجيا المعلومات أصحاب امتياز تجاري في مجال آخر؛ فالاحتمالات لا حصر لها”.

سوف تجني ثمار جهودك

بصفتك صاحب امتياز فإنك تحصل على ما تقدمه. على عكس الشركات؛ حيث قد يتم تفويتك للحصول على ترقية أو يحصل مشرفك على الفضل في عملك الشاق، فسوف تجني ثمار جهودك دون تمييز أو محاباة.

اقرأ أيضًا:

كيف تستثمر في الفرنشايز؟

الشجاعة سبيل العلامات التجارية للاستمرار في المنافسة

أساسيات نجاح نظام الامتياز التجاري

 

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 9 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

العلامات التجارية

الشجاعة سبيل العلامات التجارية للاستمرار في المنافسة

إذا كُنت تتطلع لأن تصبح قائدًا فذًا، فأنت بحاجة إلى التصرف بشجاعة أكبر، مثلما يتطلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.