العميل المثالي

العميل المثالي.. كيف تُصيب الهدف الصحيح؟

يتطلب نجاح أي خطة تسويقية على تحديد عملائها المستهدفين، أي الذين يجب أن تتوجه إليهم بخدماتك، منتجاتك.. إلخ، لكن من بين كل هؤلاء يبقى العميل المثالي هو الأهم من بين كل هذه الشريحة المستهدفة.

فمن المعروف بطبيعة الحال أن العملاء في أي سوق ليسوا متشابهين لا في الرغبات، ولا الاحتياجات، ولا القدرة الشرائية وهكذا، وحتى إن كانت الخطة التسويقية تركز على شريحة واحدة من بين كل هؤلاء العملاء “Target Segment”، فإن هذه الشريحة ليست متشابهة حد التطابق.

فالعملاء فيها مختلفون كذلك من حيث الأهمية بالنسبة للشركة، ومن هنا يأتي التركيز على العميل المثالي كأحد أهم وأنجح الأنشطة التسويقية.

 

لماذا العميل المثالي؟

إذا كانت الشريحة المستهدفة لأي شركة أو لمنتج ما تتكون، على سبيل المثال والتقريب، من ألف شخص، فعلى الشركة أو إدارة التسويق فيها بذل جهد آخر غير ذاك المعني بتقسيم السوق market Segmentation، وهو ذاك الجهد الذي يحتم عليها أن تُقسم هذه الشريحة مرة أخرى لتحديد أهم العملاء فالمهم.. وهكذا.

ومن هنا، سيمكن للشركة تحديد أهم العملاء، وأكثرهم فائدة لها، ولذلك ستقرر التوجه إلى هؤلاء العملاء رأسًا، وتعمل على تركيز جهودك عليهم، وهو الأمر الذي يعني أن جهودك تلك لن تذهب سدى، بل ستكون في الموضع والمكان المناسبين، كما أنك لن تهدر جهدًا في المكان الخطأ ولا فيما لا طائل منه.

الرغبات والاحتياجات

يمكن القول بشكل عام إن رغبات العملاء واحتياجاتهم هي مفتاح السر في أي خطة أو نشاط تسويقي؛ فلكي تتمكن من إقناع عميل والتأثير فيه، يتعين عليك، قبل كل شيء، أن تفهمه عن قرب، وأن تعرف ما يريد حقًا.

لكن مهمتك لن تنتهي عند هذا الحد، بل يجب عليك، في الوقت ذاته، أن تبحث عن تلك الطريقة المثالية التي تتمكن عن طريقها من تلبية احتياجات هؤلاء العملاء وإشباع رغباتهم. ينطبق هذا بطبيعة الحال على كل العملاء المستهدفين، سوى أن العملاء المثاليين الأكثر فائدة ونفعًا بالنسبة للشركة، يجب أن يتم منحهم عناية واهتمامًا من نوع خاص.

العميل المثالي

جهود الشركة وتصنيف العملاء

إذا أرادت الشركة أن تدخر جهودها، وأن تبذل الجهد المناسب تبعًا للموقف أو الواقعة، أو العميل الذي تتعامل معه، فسيكون لزامًا عليها أن تعمل على تصنيف عملائها المستهدفين؛ إذ إن هذه العملية التصنيفية ستحدد للشركة متى تركز جهودها ولو بقدر ضئيل، ومتى تغادر الطاولة من الأساس؛ حيث سيكون من الصواب التوقف عن المحاولة للحصول على مكسب لا جدوى منه، أو لا يستحق الجهود المبذولة من أجله.

يُفهم من ذلك أن تصنيف العملاء ليس مهمًا على صعيد تحديد ووضع الأنشطة التسويقية في الموضع المناسب، وتوجيهها الوجهة المناسبة، بل إنها ستعمل على توحيد جهودها، ومساعدتها في رسم ملامح طريقها الذي يجب أن تسلكه.

اقرأ أيضًا:

عروض المنافسين.. ثغرة النفاذ إلى السوق!

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

فريق تسويق

كيف تبني فريق تسويق شبكي؟

يعجز بعض رواد الأعمال عن إدارة منتجاتهم أو أعمالهم وقت التحدث مع عميل محتمل؛ ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.