العمل عن بُعد.. تحرر من القيود ونظم وقتك

على الرغم من أن نظام العمل عن بُعد ظهر حديثًا، إلا أنه ينتشر بسرعة فائقة؛ نتيجة ما يشهده العالم من تطور في تكنولوجيا المعلومات وشبكات الإنترنت؛ حيث أحدث هذا النظام ثورة في سوق العمل العالمي بصفة عامة، والعربي خاصة.

إن نظام العمل عن بُعد يُعتبر من أبرز الوسائل الحديثة الناتجة عن التطور التكنولوجي خاصة في الشبكات والمعلومات؛ إذ من المتوقع أن تتفشى ظاهرة العمل عن بُعد بشكل أكبر في ضوء الابتكارات الحديثة التي يعج العالم بها يومًا تلو الآخر، ابتداءً من الحواسيب الحديثة، مرورًا بمؤتمرات الفيديو، وانتهاءً بالهواتف الذكية التي تغزو العالم.

مميزات العمل عن بُعد

شهد سوق العمل، في الآونة الأخيرة، انتشارًا كثيفًا للمواقع الإلكترونية الخاصة بالشركات والمشاريع، والتي يعمل أفرادها عن بُعد دون تقييدهم بالقوانين واللوائح الروتينية؛ ما جذب الشباب لمثل هذه الأعمال.

وبلا شك يعج سوق العمل بكثير من القوانين واللوائح الروتينية التي لا تتماشى مع التحول التكنولوجي، فكل هذه القيود ربما تُعيق الموظف عن الابتكار وأداء مهامه على الوجه المطلوب.

بالتأكيد، هناك الكثير من المميزات التي يتمتع بها نظام العمل عن بُعد، والذي يحقق الكثير من النجاحات للمؤسسة المتحررة من القيود والأساليب الروتينية وتعمل بهذا النظام، في هذا المقال نلخص أهم هذه المميزات:

  • حرية اختيار التوقيت

إن أكثر ما يُميز العمل عن بُعد عن غيره من الأعمال التي تسير وفق القوانين التقليدية وبنود اللوائح الروتينية، هو الالتزام بتنفيذ المهام المُكلفة خلال الفترة المُحددة من قبل المؤسسة أو الشركة، فالأشخاص الذين يمارسون العمل عن بُعد يختارون أوقاتهم في تنفيذ المهام، سواء صباحًا أو مساءً، فهم يمتلكون حقًا حرية الاختيار ما داموا ملتزمين بالأوقات المحددة لتسليم المهام.

فقرار التحرر من القيود والتخلي عن روتين المواعيد الثابتة في الانصراف والحضور، يُعتبر من أكثر القرارات الصائبة المُتخذة من قِبل أصحاب الشركات والمؤسسات؛ لأنهم يفضلون الجودة والدقة في تنفيذ المهام المطلوبة، مُعتبرين أن هذا القرار هو الطريق الأمثل لاعتلاء قمة النجاح.

– تقليل النفقات

لا شك في أن نظام العمل عن بُعد يوفر النفقات المخصصة للمواصلات والتنقلات، ويُعتبر فرصة حقيقية لكل الأشخاص الذين يستغرقون الكثير من الساعات في الطرقات؛ لأنهم يُقيمون في مناطق نائية، بل يوفر أيضًا الوقت المُهدر في الطرقات ويُمكن استغلاله في الابتكار والتخطيط وتنفيذ المهام المُكلفة داخل العمل.

إن الكثير من الأشخاص الذين يعملون داخل مؤسسات أو شركات، يُنفقون أغلب رواتبهم في وسائل المواصلات للانتقال من المنزل إلى العمل والعكس، والخلاصة: إن نظام العمل عن بُعد يوفر نفقات التنقلات، ويُكسب الخبرات التكنولوجية، والقدرة على تنفيذ المهام خلال فترة زمنية وجيزة.

– إكساب الخبرات

قد يظن البعض أن من ينتهج نظام العمل عن بُعد، يفقد الخبرات؛ نتيجة عدم الاختلاط والتعايش مع جميع أفراد المؤسسة وجهًا لوجه وهو ما يعرقله عن الالتحاق ببعض المؤسسات الأخرى، ولكن هذا خطأ؛ فالعمل عن بُعد يُكسب أصحابه الكثير من الخبرات في العديد من المجالات، خاصة في ظل التحول التكنولوجي الذي يشهده العالم.

ومن يتبع نظام العمل عن بُعد، يكسب الخبرات في كثير من المجالات، أبرزها؛ «التعامل مع أجهزة الحاسوب، مواكبة التكنولوجيا الحديثة وطرق التعامل معها، والتعامل مع جميع النوافذ الحديثة والمبتكرة المنتشرة على شبكة الإنترنت»، وكثير من المجالات الأخرى.

– تنظيم الوقت

أثبتت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يعملون عن بُعد، هم أكثر التزامًا بتنفيذ مهامهم اليومية في حياتهم العملية والأسرية؛ حيث يمتلكون القدرة على تنظيم أوقاتهم بدقة عالية، وإحداث توازن بين كل من الالتزام المهني والعائلي.

إذن؛ فالعاملون وفق هذا النظام قادرون على اتخاذ القرارات الصحيحة واختياراتهم للوقت صائبة؛ ما يُمكنهم من تنفيذ أعمالهم اليومية المُكلفين بها دون حدوث أي خلل، وهم كذلك يملكون حرية الاختيار؛ ما داموا قادرين على تنفيذ المهام المُكلفين بها في الأوقات المُحددة من قِبل أصحاب العمل.

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

iPad Air

مميزات iPad Air.. أقوى أجهزة أبل الجديدة

أزاحت أبل الستار عن أحدث أجهزة iPad Air لديها، الأمر الذي شهد تفاعلًا كبيرًا عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.