شينزو آبي

السعودية واليابان.. علاقات اقتصادية عميقة

تستعد المملكة لاستقبال شينزو آبي ؛ رئيس الوزراء الياباني الذي بدأ، اليوم السبت، جولة خليجية تشمل زيارته للمملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان.

ومن المتوقع أن تشهد زيارة شينزو آبي مناقشة عدة ملفات مشتركة بين البلدين؛ لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، وبحث التعاون الثنائي.

وتجمع بين المملكة واليابان علاقات اقتصادية قوية، وطموحات مشتركة يسعى الطرفان لتحقيقها؛ حيث تمتد علاقتهما لأكثر من 60 عامًا.

 

وترصد «رواد الأعمال» أهم الملامح الاقتصادية بين اليابان والمملكة تزامنًا مع زيارة “آبي” المرتقبة.

 

شراكة تجارية واستثمارية 

تولي كل من المملكة واليابان اهتمامًا للمجال الاقتصادي، فالمصالح التجارية والاقتصادية ركيزة مهمة في علاقاتهما الثنائية، وتحرص المملكة على تعزيز وتقوية الشراكة الشاملة والتعاون في شتى المجالات بين البلدين.

 

وتُعتبر اليابان هي الشريك التجاري الثالث للمملكة، بيما هي الشريك الاستثماري الثاني في مجال البتروكيماويات، وهي تستعد لاقتناص العديد من الفرص الاستثمارية الجزئية بالمملكة في المجالات المختلفة.

 

حجم التبادل التجاري

 

حقق حجم التبادل التجاري بين البلدين نموًا في عام 2018 بنسبة 19%، أي أكثر من 38 مليار دولار، وذلك مقارنة بعام 2017.

سوق النفط 

 

وفيما يخص سوق النفط، فيسعى الثنائي إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة والاستفادة من خبراء  البلدين في هذا المجال؛ من خلال لجنة المشاورات السعودية – اليابانية للطاقة، بجانب التعاون في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النووية.

 

ومن المقرر أن يناقش البلدان، خلال الزيارة المرتقبة، أمن الطاقة في المنطقة وسلامة الممرات البحرية، وبحث سبل ضمان إمداد مستقر للطاقة.

 

البعثات الخارجية 

تستقبل اليابان 400 طالب وطالبة من المملكة، في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي؛ حيث يتم تنظيم زيارات علمية للطلاب إلى عدد من الجامعات اليابانية للاطلاع على برامجها الأكاديمية والبحثية، ومنها جامعة “طوكيو للتكنولوجيا” وجامعة “توكاي”.

 

الرؤية السعودية اليابانية 2030

يدعم الطرفان جهود التنوع الاقتصادي؛ إذ تم توقيع اتفاق بين البلدين، في عام 2016، على تكوين مجموعة مشتركة بين المملكة واليابان تحمل اسم (الرؤية السعودية اليابانية 2030)، والتي تستهدف بناء شراكات استراتيجية وتهتم بتنويع اقتصاد السعودية وتوسيع فرص الاستثمار للجانب الياباني، فاتفق الجانبان -حينها- حول 43 مشروعًا تندرج ضمن البرنامج.

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي يمر بها العالم، إلا أن العلاقات السعودية اليابانية زادت في رسوخها وصلابتها؛ حيث أصبح التقارب السعودي-الياباني نموذجًا يُقتدى به في العلاقات الدولية، وأسهمت رعاية القيادات العليا للبلدين في دفع عجلة العلاقات نحو مزيد من التطور والنمو خلال الفترة الماضية.

 

اقرأ أيضا:

مبادرة “إثراء”.. فرصة المبدعين لتطوير المحتوى الرقمي

الرابط المختصر :

عن سلسبيل سعيد

شاهد أيضاً

أسبوع استدامة الأعمال

بمزايا لا تُعد.. أبرز 7 خدمات تقدمها «منشآت» لرواد الأعمال

تُعد الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» من الجهات الرائدة في المملكة لدعم رواد الأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.