التسويق

الريادة والتسويق.. أيهما أجدر بالاهتمام؟

إذا اعتقدت أن كونك رائد أعمال موهوبًا، ولديك مشروعات كثيرة، أو تتمتع بمهارات وخبرات، كافيًا لنشر فكرتك، وجلب الأموال من ورائها، فأنت مخطئ؛ إذ إنك بحاجة إلى إتقان مهارات التسويق، سواء لمشروعك أو قدراتك الشخصية ومهاراتك الذاتية، فإذا كنت ترغب في الحصول على منصب أو وظيفة معينة، فطريق المبيعات يبدأ بالتسويق، والمُسوّق هو منْ يمهد الأرض أمام موظف المبيعات لإتمام عملية البيع.

إذًا، فريادة الفكرة ليست كافية، طالما أنك بحاجة إلى خلق وعي لدى جمهورك المستهدف بحاجتهم نحو هذه الفكرة أو ذاك المنتج، ومن هنا تنبع أهمية التسويق، فريادة الفكرة والتسويق لها يأتيان يدًا بيد.

 

وإليكِ 6 طرق لتحديث وتطوير خططك التسويقية لمشروعك:

 

تحسين المنتج:

ويكون ذلك عبر إضافة المزيد من المزايا والإمكانيات وربما الكماليات التي من شأنها جذب العميل ولفت انتباهه، فعلى سبيل المثال: لو كنت مالكًا لمتجر يبيع أنواعًا متعددة من التمور، فقدم لعملائك عرضًا بشراء 2 كيلو من أحد الأنواع، واحصل على نصف كيلو من نوع آخر؛ فبذلك تكسب مرتين؛ الأولى بزيادة الكمية المباعة، والآخر الدعاية لمتجرك والحصول على عملاء جدد.

 

 أسعار منتجاتك:

عليك إجراء بحث بسيط عن السوق المرتبط بمنتجاتك، فقد تكون الأسعار انخفضت لسبب ما، أو قد يكون سعر منتجك أعلى بكثير من سعر السوق، فإن وجدت اختلافًا كبيرًا؛ فعليك عمل خصومات لعملائك، لكن احذر أن يعتاد عملاؤك على التخفيضات طوال الوقت، بل اعمل دائمًا على التسويق لجودة منتجك وما يقدمه بالفعل للعملاء.

 

لافتة المشروع:

لافتة المشروع هي عنوانه، فهي أول ما تقع عليه عين العميل. تأكد من أنها مضاءة بشكل جيد، وأن اسم المتجر واضح، وأنه يسهل قراءتها.

ويهتم بعض رواد الأعمال باللافتة فقط عند افتتاح المشروع، ثم يهملونها بمرور السنوات. تأكد من أنه لا يحجبها شيء، مثل شجرة أو مبنى جديد، وإلا عليك تجديدها أو تغيير مكانها؛ لتكون بارزة للعملاء.

تقديم المنتج:

لا تعتمد على طريقة واحدة في العمل، بل جدد دومًا من طريقتك في عرض منتجاتك، ولا تقف عند الطرق التقليدية في عرض منتجك للبيع في مقر العمل، فهناك طرق مبتكرة، كموقعك الإلكتروني، أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بل إنه من الواجب كذلك التجديد في الطريقة التي تعرض بها المنتج على العملاء، والتي تبيعه بها لهم.

 

تواصل مع العملاء:

العميل هو عماد شركتك، فعليك التواصل معه دائمًا، ومعرفة مشاكله وتذليل الصعاب أمامه. قدم عروضًا ترويجية عبر بريدك الإلكتروني، أو قدم عروضًا مغرية برسالة نصية بسيطة لعملائك، تواصل معهم بكل الطرق الممكنة، قدم إعلانًا شيقًا في صحيفة شهيرة.

 

تدريب الموظفين:

قد يكون موظفوك مؤهلين جيدًا، ولكن عالم التسويق والمبيعات خاضع دائمًا للتجديد، بل إنه يحتم ذلك. اجتمع مع موظفيك وناقشهم، اسألهم عن متطلباتهم، فهم على دراية أكبر منك كمالك للمشروع. قد لا يجيد موظفوك اللغة الإنجليزية؛ وبالتالي يصعب عليهم التعامل مع السائحين أو الأجانب المقيمين، فعليك حينئذٍ التعاقد مع معهد يمنحهم دورة في أساسيات اللغة الإنجليزية، ولا تعتقد أن تلك مصاريف لا حاجة لها، بالعكس أنت الرابح الأكبر.

اقرأ أيضًا:

أفلام سينمائية تجعلك محترفًا في التسويق عبر الهاتف

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

وزارة التجارة: تعديل السجل التجاري للشركات أصبح إلكترونيًا

قامت وزارة التجارة والاستثمار، بالإعلان عن تقديم خدمات تعديل السجل التجاري للشركات ذات المسؤولية المحدودة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.