الدكتور شادي بن فؤاد خوندنه – رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “اسبيشيال دايركشن”

نحن نسمي الموظف شريكا ونعمل على هذا الأساس

نسعى الى تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد السعودي

هذه هي صفات القائد الناجح

شغفي هو بناء الإنسان وتطوير قدراته وتنمية مهاراته الفكرية والإبداعية

د. شادي بن فؤاد خوندنه – رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “اسبيشيال دايركشن”، أسس أكثر من 12 شركة ناجحة في الشرق الأوسط وأوروبا. الدكتور خوندنه من خبراء ريادة الأعمال، قيادة المنظمات والإدارة الاستراتيجية. يدير عديدا من ورش العمل في الجامعات والمؤتمرات الدولية في منطقة الشرق الأوسط، أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية. وهو مستشار إدارة أعمال معتمد من وزارة التجارة السعودية ومن جامعة هارفرد. حصل خوندنه على بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وماجستير إدارة أعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ودكتوراه في قيادة المنظمات من جامعة القاهرة.

القيمة المضافة:

تأسيس مبدأ الشراكة بين الموظفين، وإتاحة الفرصة للجميع للتحول من موظف إلى شريك.

الاستثمار في رأس المال البشري بالابتعاث العملي والتدريب على رأس العمل والتدريب المفتوح، تطبيق مبدأ الإدارة بالأهداف، وعرض جميع القرارات للتصويت، توزيع الأرباح على جميع أعضاء الفريق لبث صبغة الملكية، كما قاد عديدا من المبادرات في مجال المسؤولية الاجتماعية، منها تأسيس وإدارة مجموعة أصدقاء الدعوة تأسيس وتطوير وإدارة تطبيق (Blood-up) المتخصص في تنظيم ميكانيكية التبرع بالدم، وإنقاذ حياة الناس.

حدثنا عن نفسك، من أنت؟ ما طبيعة عملك؟

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “اسبيشيال دايركشن”،عضو اللجنة الوطنية لشباب الأعمال في مجلس الغرف السعودية، نائب رئيس مجلس إدارة مبادرة سواعد الوطن للتنمية المستدامة، عضو المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية السعودية للإبداع، عضو مجلس إدارة مبادرة شراكات الشرق الأوسط، أسست مجموعة شركات في الشرق الأوسط وأوروبا.

بكلماتك الخاصة، ما صفات القائد الناجح؟

الإستراتيجية، النظرة بعيدة المدى، الإصرار، الإلهام، الصبر، التركيز، الثقة، التواضع، الطموح، التواصل والإتقان.

 لقد وصلت إلى مرحلة مستقرة وثابتة في حياتك العملية ولكن، ما سر نجاحك وما تطلعاتك من خلال مجالس الأعمال؟.

زيادة النمو الاقتصادي للمملكة وتنويع مصادر الدخل من خلال مجالس الاعمال ، نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية خصوصا ثقافة التطوع المعرفي من خلال المبادرات الوطنية، الاستمرار في دعم وتشجيع فكر ريادة الأعمال من خلال الجامعات واللجان الوطنية، إنشاء شركات جديدة لخلق فرص عمل حقيقية، ندعم بقوة توظيف المرأة، نحول الموظفين إلى شركاء وحملة أسهم في كل هذه الشركات.

تبنيتم فكرة الاحتفال بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية لعام 2014م، حدثنا عن هذه التجربة؟

ضمن اهتماماتي ببرامج المسؤولية الاجتماعية ودعم روّاد ورائدات الأعمال في المنطقة، وانطلاقا من مبادرة الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، أقمنا عدة احتفالات في “اسبيشيال دايركشن” بالتعاون مع صندوق المئوية وغرفة جدة والقنصلية العامة للولايات المتحدة في جدة بهذا الأسبوع العالمي، وقد نظمنا الحدث الرئيس تحت عنوان (موضة ريادة الأعمال) الذي تضمن ورش عمل وقصص نجاح لأبرز رواد الأعمال في المنطقة، وقد تم العرض باللغتين العربية والإنجليزية وبحضور نخبة من الأكاديميين ورجال وسيدات الأعمال وصنّاع القرار في القطاع الحكومي، إضافة إلى روّاد الأعمال.

حدثنا عن موسم الحصاد قصة الثلاث جوائز؟

حصلت شركتنا Special Direction على جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كأفضل شركة في مجال الخدمات على مستوى الوطن العربي لعام ٢٠١٣م. وهي الشركة السعودية الوحيدة التي حصلت على هذه الجائزة في قطاعها، وتعد هذه الجائزة هي الأعلى على مستوى الوطن العربي. وفوزنا بهذه الجائزة يعد إنجازا وطنيا تتفوق به المملكة العربية السعودية على كل دول العالم العربي.

كما حصلت على جائزة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية كأفضل رائد أعمال لعام ٢٠١٣م. وحصولي على هذه الجائزة العالمية الرفيعة المستوى في دورتها الأولى يعطيني دافعا قويا لإكمال المسيرة التي بدأتها في عالم المال والأعمال.

حصلت على جائزة فوربس الشرق الأوسط لرواد الأعمال الأكثر إبداعا في المملكة، وحصدت شركتي Special Direction المركز الأول في مجال الاستشارات، وحصولي على هذه الجائزة يزيد من تمسكي بفكرة نشر علاماتنا التجارية المحلية عالميا والارتقاء بها إلى أعلى مستويات الجودة والإتقان.

ما مجالات هذه الأنشطة التجارية.. وكيف حققتم القيمة المضافة؟

أسست أكثر من 12 نشاطا تجاريا متنوعا وناجحا للمجموعة في مجالات: الاستشارات الإدارية، التوظيف واستقطاب الكفاءات، التدريب ورش العمل التخصصية. وشركات أخرى في مجال التطوير العقاري، الاتصالات وإدارة المحتوى، والمطاعم والمأكولات السريعة. إضافة إلى عدة شراكات عالمية في كل من إيطاليا، سويسرا، بلجيكا وفرنسا.

وقد حققت القيمة المضافة عبر تأسيس مبدأ الشراكة بين الموظفين، وإتاحة الفرصة للجميع للتحول من موظف إلى شريك، الاستثمار في رأس المال البشري بالابتعاث العملي والتدريب على رأس العمل والتدريب المفتوح، تطبيق مبدأ الإدارة بالأهداف، وعرض جميع القرارات للتصويت، وتوزيع الأرباح على جميع أعضاء الفريق لبث صبغة الملكية.

رعاية الموظف وعائلته رسالة حاولت أن توصلها إلى الشركات بطرق كثيرة كيف ترى بواقعية الوضع من هذه الناحية؟ وماذا عن الشركات التي لا تستطيع توفير الرعاية لعدم القدرة؟.

نحن نسمي الموظف شريكا ونعمل على هذا الأساس وما لم تكرم الشريك وتعطه حقوقه لا يمكن أن تطلب منه القيام بمسؤولياته، هناك شركات تحاول تطبيق مبدأ الشراكة وأخرى ما زالت على الطريق، أما البقية فهي تتعامل مع الموظف كأنه آلة. هذه النوعية من الشركات لا تقدّر موظفيها (شركاءها) ويغادرها الموظف المتميز ولا يبقى فيها إلا الموظف ضعيف القدرات، وتبدأ في مغادرة السوق المنافس تدريجيا.

هل التدريب هو ما ينقص الموظف لدينا؟

التدريب أحد الأساسيات المهمة التي تسهم في تطور الأفراد ومن ثم المؤسسات والمنظمات، ولكن التدريب وحده لا يسد الفجوة العملية، فإذا ما كانت المؤسسة منظمة من ناحية السياسات والإجراءات، ونظم قياس الأداء، وبرامج التوظيف، ومبادئ العدل والشفافية في نظم المكافآت والحوافز فلا يمكنها الاستمرارية ولا التميز بالارتكاز فقط على التدريب.

هل تعد مشاركاتك في تطوير وتنمية الشباب مسؤولية اجتماعية أم متعة شخصية؟

هي متعة شخصية ومسؤولية اجتماعية.. فأنا أقضي أكثر من نصف وقتي اليومي في دعم شباب وشابات الأعمال، كما أقدم عديدا من ورش العمل لطلاب الجامعات في المملكة وخارجها.

ما أعمال المسؤولية الاجتماعية التي قمت بها في الآونة الأخيرة؟

المساهمه في تاسيس وادارة مبادرة سواعد الوطن للتنمية المستدامة ،و المبادرة الوطنية السعودية للابداع ،تأسيس وإدارة مجموعة أصدقاء الدعوة، تأسيس وتطوير وإدارة تطبيق (Blood-up) المتخصص في تنظيم ميكانيكية التبرع بالدم، وإنقاذ حياة الناس، إعداد وتقديم ورش العمل لطلاب وطالبات الجامعات، إدارة الكادر الطبي أثناء كارثة سيول جدة، تقديم الاستشارات الإدارية لبرامج الغرف التجارية، دعم مراكز ريادة الأعمال في المملكة وخارجها، إعداد وتدريب القيادات الشابّة، الزيارات الإغاثية المتكررة لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان والأردن، المساهمة في الاحتفال باليوم العالمي للطفل، المساهمة في الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، المساهمة في الاحتفال بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال، المساهمة في الاحتفال باليوم العالمي لليتيم في العالم الإسلامي، تمثيل المملكة في الزيارات الرسمية ضمن وفد رجال الأعمال السعوديين مع مجلس الغرف السعودية ومنها:

وفد مجلس الغرف السعودية (لقاء وزيرة الخارجية) ٢٠١٣م إيطاليا، وفد مجلس الغرف السعودية (لقاء فخامة رئيس الدولة) ٢٠١٣م البرتغال، وفد مجلس الغرف التجارية (لقاء رئيسة الوزراء ورئيس البرلمان) ٢٠١٣م هنجاريا.

مؤكدا لديك أفكار جديدة للمستقبل؟

نعم فبعد أن قمنا بتأسيس أنشطة تجارية متنوعة في الشرق الأوسط وأوروبا، وأسهمنا مع مجلس الغرف التجارية في عديد من الزيارات الرسمية؛ لتوثيق العلاقات التجارية الخارجية. نسعى في السنوات الثلاث القادمة إلى تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد السعودي، وتأسيس عدة منظمات وجمعيات تهدف إلى الرقي بأخلاق التاجر المسلم، تقنن الأسعار، وتمكن الشركات الصغيرة والناشئة من الاستمرار والنمو. وفتح قنوات استثمارية جديدة تخدم الشباب في تأسيس مشاريعهم الخاصة.

شخصيات أثرت في مسيرتك الحياتية وأسهمت في تكوين شخصيتك؟

الشخصية الأعظم التي أعتبرها قدوتي في الحياة هي شخصية سيد البشر النبي -محمد صلى الله عليه وسلم-، فمنه استقيت مكارم الأخلاق وتعلمت أدب العلم وتعرفت على فكر ريادة الأعمال بأرقى وأسمى مراتب الخلق. ومن مدرسته تعلمت الإتقان الذي يفوق ما يتناوله علماء الإدارة في العصر الحديث من مبادئ الجودة وأسسها فهو صلى الله عليه وسلم الذي قال: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”. وقد غرس النبي صلى الله عليه وسلم حب التجارة في قلبي لمّا بيّن مقارنة فضل البركة والرزق بين العمل الحر والوظيفة، فهو صلى الله عليه وسلم الذي قال: “تسعة أعشار الرزق في التجارة”.

كيف بدأت فكرة مشروعك بالتفصيل، وما شكل تلك البداية؟ وكيف تغلبت على المصاعب والعقبات التي واجهتك؟

شغفي هو بناء الإنسان وتطوير قدراته وتنمية مهاراته الفكرية والإبداعية، كنت أحرص على ترقية فكر الشركات في تعاملاتها مع الإنسان، فالموظف في نظري شريك، والعميل في نظري شريك، والمالك في نظري شريك، والجهات ذات العلاقة هم أيضاً شركاء. ولن تنجح أي شركة إلا بنجاح شركائها، والإنسان هو المحور الرئيس في كل هذه الشراكات. بدأت فكرة “”اسبيشيال دايركشن”” بيت الاستشارات برغبتي في تحويل المؤسسات والشركات إلى منظمات احترافية تحتكم إلى القوانين والسياسات والإجراءات المحوكمة، وتراعي مبادئ الشفافية والعدالة في التعامل مع الشركاء، وتقدّم خططا تطويرية وتدريبية ومعرفية وتوعوية لشركائها، وتقيس أداء ممثلينها بناء على مؤشرات قياس الأداء المحكمة، وتقدم لهم حوافذا ومكافآت جاذبة ومنافسة.

ومن أهم النقاط التي تميزنا عن زملائنا في الاستشارات، ما يلي:

  • قيادة الأعمال في التحول إلى الاحترافية.
  • تحقيق المنفعة العظمى من الاستثمار في رأس المال البشري.
  • رفع مستوى الجودة في تقديم الخدمات.
  • تطوير أفضل النماذج الخاصة بالأعمال.
  • تطبيق برنامج توزيع الأرباح على الأعضاء يُوجد لديهم حرصا كبيرا على النجاح ويضفي عليهم صبغة الملكية.
  • إثراء بيئة العمل بالجاذبية للكفاءات.
  • استحداث نظام تعاقد المديرين للشركات.

التميز بدعم توظيف المرأة.

التحديات:

  • صعوبة الحصول على المناقصات الحكومية.
  • حاجة الأسواق المحلية إلى الكثير من التوعية فيما يخص المنتج والمنافسة.
  • بطء اتخاذ القرار من الجهات ذات العلاقة.

ما نتائج أعمالك الريادية من ناحية التوظيف والمساهمة الاقتصادية؟

تدريب وتطوير أكثر من 100,000 متدرب ومتدربة، وتطوير مهارات أبناء الوطن.

توظيف أكثر من 3000 سعودي وسعودية.

توطين مئات الوظائف في الشركات والمؤسسات الخاصة.

تأسيس أكثر من 12 نشاطا تجاريا متنوعا ناجحا.

ما حجم مشاركاتك في المؤتمرات والفعاليات المختلفة؟

نشط جدا في مجال المشاركات العلمية، الثقافية، والاجتماعية، وأشارك بأوراق عمل وأبحاث في عديد من المنتديات والمؤتمرات العالمية، وأدير عديدا من ورش العمل التخصصية في الجامعات والغرف التجارية والجهات الدبلوماسية. ولي مشاركات استشارية وعلمية مع المركز العالمي للأبحاث (IIR)، مبادرة شراكات الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية (MEPI)، معهد إدارة المشاريع (PMI)، الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية. (ASHRM)، الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية. (SHRM)، المحافل الرسمية في السفارات والقنصليات، البنك الإسلامي للتنمية (IDB)، مجلس الغرف السعودية (CSC)، غرفة جدة، غرفة الرياض، غرفة روما، غرفة بودابيست، غرفة ليشبونة، غرفة لوس أنجلوس، غرفة دبي، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (KFUPM)، جامعة أم القرى (UQU)، جامعة الملك عبد العزيز (KAU)، جامعة الملك فيصل، جامعة عفت، جامعة دار الحكمة، جامعة الأعمال والتكنولوجيا، جامعة القاهرة، جامعة هارفرد، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

ضحى علوي

ضحى علوي الرئيسة التنفيذية لـ ARTECH: نخصص فريق عمل لكل عميل يتابع تطور مشروعه

بعد حصولها على ماجستير إدارة الأعمال، اطَّلعتْ على عدد من التجارب في منطقة الخليج ونيويورك، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.