الجهد التسويقي

الجهد التسويقي.. مَنْ عملاؤك المستهدفون؟

تخصيص الجهد التسويقي ليس عملية سهلة بحال من الأحوال؛ إذ يقتضي إزاحة وإبعاد الكثير من العملاء، أو بعض المجالات المختلفة من السوق؛ حتى يتم التركيز على هذه الفئة الأخرى الباقية، والتي لم نستبعدها حتى الآن.

وتنبع صعوبة تخصيص الجهد التسويقي من فكرة استبعاد بعض العملاء الذين قد يمثّلون قيمة أو مكسبًا ما، لكننا هنا، ووفقًا لهذه الاستراتيجية التي نتحدث عنها، سنقرر التوجه إلى أكثر الفئات إفادة لنا، أو سنعمل في هذا المنتج الذي نظنه أكثر ربحًا.

هناك، بطبيعة الحال، نوع من المخاطرة في هذه الاستراتيجية، لكنها إن نجحت فسنتمكن من ادخار جهودنا، بل توجيهها في الوجهة المناسبة، بيد أن تحديد هذه الوجهة _سواء هذه الشريحة من العملاء أو هذا المنتج بعينه_ هو المهمة الأشق على الإطلاق.

 

لماذا يتم تخصيص الجهد التسويقي؟

هناك الكثير من الأسباب التي قد تدعو هذه الشركة أو تلك إلى تكثيف جهودها التسويقية في اتجاه معين، ولعل من بين هذه الأسباب الرغبة في السيطرة على القطاع الذي تعمل به، وأن تهيمن على السوق في هذا القطاع، وأن تكون موجودة بلا منافس، أو، على الأقل، أن تكون المنافس الأكثر قوة.

ليس هذا فحسب، بل إنه من المحتمل أن تكون هذه الشريحة التسويقية التي قررت استهدافها بجهودك التسويقية هي الأكثر نفعًا، أو التي يمكننك تحقيق أكبر كم من المكاسب من خلالها.

وبعيدًا عن هذا وذاك، فإن السبب الأساسي ربما في اتباع هذه الاستراتيجية التسويقية هو ادخار الجهد، وتوجيهه إلى الوجهة الصحيحة والمناسبة.

ومن بين الأشياء التي قد تجعل هذه الطريقة مناسبة أو آلية مناسبة للنجاح هو أن الناس تُفضّل التعامل مع المختصين، أو الذين يكرسون جهودهم في وجهة معينة، الأمر الذي سينعكس على جودة المنتج في حد ذاته، ومن ثم في الإقبال عليه.

الجهد التسويقي

جهد مضنٍ مسبّق

ليس من السهل العمل على اتباع هذه الطريقة أو الاستراتيجية التسويقية، صحيح أنك تكثّف جهدك التسويقي في وجهة معينة، لكنك ستحتاج قبل ذلك أن تبذل جهدًا كثيفًا ومضنيًا؛ لتعرف ما هي الشريحة التي ستستهدفها؟ أو ما هو المنتج الذي ستقرر الدخول إلى السوق من خلاله؟

كل هذا الجهد الشاق والمسبّق الذي ستقوم به، أو ستبذله قبل الدخول الفعلي إلى السوق سيوفر عليك الكثير من الجهد فيما بعد، ومن خلال هذه الجهود المسبقة ستتمكن من معرفة وتحديد كل شيء بل ربما المكاسب المالية التي ستجنيها من وراء هذا المنتج أو تلك الشريحة من العملاء.

اقرأ أيضًا:

ما الذي يشتريه العملاء؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الاختلاف المفيد

الاختلاف المفيد.. نجاة الشركات في عصر المنافسة القاتلة

«تميّز وإلا ستموت» يحفظ المسوقون جميعهم ذاك القول عن ظهر قلب، ويكررونه دائمًا، ويذكرون به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.