التسويق بالعمولة

التسويق بالعمولة وتحقيق الربح من خلاله

مع تنامي وانتشار الإنترنت والمواقع الإلكترونية كان لا بد أن يتوازى مع هذا رغبة في محاولة استخدام هذه المعطيات التقنية الحديثة في جلب الربح، وكان التسويق بالعمولة أحد تجليات هذه المحاولات، وهو الآن هو واحد من أكثر الطرق شعبية لكسب المال عبر الإنترنت، وبالنسبة للبعض يمكن أن يكون دخلًا سلبيًا بمجرد إنشائه؛ حيث إنهم سيحصلون على المال من دون بذل جهد يُذكر.

باختصار: نحن أمام استراتيجية يقوم فيها الأفراد بالشراكة مع نشاط تجاري (بشكل أساسي مواقع التجارة الإلكترونية)؛ من أجل الحصول على عمولة؛ من خلال إحالة القراء أو الزائرين إلى منتج أو خدمة معينة لنشاط تجاري معين.

يتعلق الأمر بالتسويق لعلامات تجارية مقابل عمولة يُتفق عليها، لكن يُشترط، في الغالب، أن يكون لديك موقع إلكتروني أو مدونة.. إلخ، وأن تكون تحظى بعدد كبير من الزوار والمتابعين؛ فزيادة العدد تعني زيادة احتمالية البيع، ومن ثم رفع معدل العمولة التي تحصل عليها.

اقرأ أيضًا: ما هو المزيج التسويقي الناجح؟

الإنفاق على التسويق

ولكي تدرك أهمية ومدى انتشار التسويق بالعمولة لك أن تعلم أن 81% من العلامات التجارية و84% من الناشرين يستفيدون من هذا النوع من التسويق، وهي إحصائية ستستمر في الازدياد خاصة في ظل الزيادة المستمرة في الإنفاق على التسويق بالعمولة، في الولايات المتحدة على الأقل.

وتقدّر نسبة زيادة الإنفاق على التسويق بالعمولة سنويًا في الولايات المتحدة بـ 10.1%، ما يعني أن هذا الرقم قد يصل خلال هذا العام إلى 6.8 مليار دولار.

لكن هذه النفقات الكبيرة وتلك الأموال الطائلة لا تذهب هدرًا؛ إذ تذهب بعض الإحصائيات إلى أن (التسويق بالعمولة) قادر على توليد 3 أضعاف العملاء الذين يمكن أن تولّدهم الطرق التسويقية التقليدية الأخرى، ناهيك أن 16% من جميع الطلبات التي تم إجراؤها عبر الإنترنت تعود إلى تأثير التسويق بالتبعية.

اقرأ أيضًا: التسويق الفعال في نقاط

الأطراف الثلاثة

ولكي نفهم كيفية عمل التسويق بالتبيعة/ بالعمولة يجب أن ندرك أن هناك ثلاثة أطراف رئيسيين في هذا العملية؛ وهم: البائع أو صاحب المنتج ومقدم الخدمة، والتابع/ المعلن (المسوّق بالتبعية)، وأخيرًا المستهلك، وكل واحد من هؤلاء له دور يؤديه؛ حتى تتم العملية في النهاية، ويحصل كل طرف منهم على ما يريد.

وما يميز هذه العملية أن أطرافها الثلاثة مستفيدون أو لكل واحد منهم مصلحة في خدمة الطرف الآخر، فالمنتج يريد أن يريد أن يحصل التابع على العمولة لكنه يريد أن يبيع منتجه من خلاله أولًا.

وهذا الأخير بدوره يريد أن يجذب المستهلك (المحتمل) ودفعه إلى الشراء؛ كيما يتمكن من الحصول على عمولته، فيما يلجأ المستهلكون إلى المسوقين التابعين لتسهيل عملية الحصول على المنتجات التي يريدونها، وهكذا نكون في دائرة ثلاثية يؤدي كل طرف فيها إلى الطرف الآخر دون أن يلغيه أو ينفيه.

التسويق بالعمولة

اقرأ أيضًا: كيف تزيد مبيعاتك في خطوات؟

طرق الدفع

هناك عدة طرق في التسويق بالعمولة، أو بالأحرى يحصل المسوقون التابعون على المال من خلال عدة طرق، نذكر منها ما يلي:

1) الدفع مقابل كل عملية بيع

هذه هي أبسط الطرق وأسهلها وأشهرها كذلك؛ حيث تقدم الشركة/ العلامة التجارية الأصلية جزءًا محددًا من المال أو عمولة محددة سلفًا على كل عملية بيع تتم من خلال المسوقين التابعين.

2) الدفع مقابل كل عميل محتمل

تعتمد فكرة الدفع مقابل عميل محتمل على تعويض المسوق التابع بناءً على تحويل العملاء المحتملين، ويجب على المسوقين التابعين، في هذه الحالة، إقناع المستهلك بزيارة موقع التاجر وإكمال الإجراء المطلوب، سواء كان يملأ نموذج اتصال أو يشترك في تجربة منتج أو يشترك في نشرة إخبارية.. إلخ.

3) الدفع مقابل كل نقرة

طريقة معقدة بعض الشيء، وتنهض فكرتها الأساسية على دفع المسوقين التابعين للعملاء المحتملين من موقعهم الأصلي إلى موقع التاجر، وفي هذه الحالة تدفع الشركة للمسوقين بالعمولة من خلال زيادة حركة المرور على الإنترنت.

اقرأ أيضًا:

كيف تدخل المنافسة الفعلية؟

5 أسئلة تطرحها على نفسك قبل تسويق المشروع

5 خطوات لنجاح الحملات الإعلانية

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. ركائزه واستخداماته

ليس التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي محاولة للاستفادة من انتشار هذه الوسائل وكثرة استخدامها فحسب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.