“البحري” تحصد جائزة “أفضل استراتيجية للتوظيف وإدارة الكفاءات”

حصدت شركة البحري، الشركة الرائدة عالميًا في مجال النقل والخدمات اللوجستية، جائزة “أفضل استراتيجية للتوظيف وإدارة الكفاءات”، وذلك ضمن حفل توزيع جوائز الموارد البشرية في الشرق الأوسط من المعهد البريطاني العالي لتنمية الموارد البشريةCIPD .

وتسلم الجائزة نيابةً عن الشركة هشام الخالدي؛ رئيس قطاع دعم الأعمال في شركة البحري، وذلك خلال حفل كبير أقيم في فندق جروفنور هاوس دبي استضافه المعهد البريطاني العالي لتنمية الموارد البشرية CIPD، وهي هيئة بريطانية معتمدة ومعنية بتنمية الأفراد والموارد البشرية ومقرها لندن. وتم خلال الحفل منح الجوائز للأفراد، والفرق، والمنظمات؛ تقديرًا لإنجازاتهم المتميزة في إدارة وتنمية الموارد البشرية.

وتعليقًا على فوز البحري بهذه الجائزة، قال الخالدي: “تعمل البحري بشكل مستمر على تنفيذ استراتيجيتها الطموحة؛ لتنمية أعمالها، وتنويعها، وتوسيع وجودها في السوق المحلية والعالمية، ومع الأخذ في الاعتبار أن الموظفين هم محور تحقيق هذه الأهداف، فقد قمنا بتعزيز تركيزنا على الاستثمار في رأس المال البشري لدينا”.

وأضاف: “لقد تمثلت رؤيتنا في إنشاء استراتيجية ونظام متكامل؛ لجذب الكفاءات، واستقطابها، وإدارتها، وتطويرها، والحفاظ عليها، وتوفير نهج منظم مدعوم بمبادرات أتمتة إجراءات الموارد البشرية؛ للاستفادة القصوى من رأس المال البشري، الأمر الذي أدى إلى إنشاء إطار عمل متكامل لإدارة الكفاءات. وظل هذا الإطار محورًا أساسيًا في تطوير والحفاظ على رأس مال البشري يتسم بالمرونة والحماس والتفاني، ويمتلك المهارات والمعارف الكافية لخلق بيئة عمل جاذبة وقادرة على التنافس سواءً على المستوى المحلي أو العالمي”.

وقال: “نحن سعداء بفوزنا بجائزة ’أفضل إستراتيجية للتوظيف وإدارة الكفاءات‘ في حفل توزيع جوائز CIPDالشرق الأوسط. وأود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى مجلس إدارة الشركة وإدارتها التنفيذية على حرصهم ودعمهم المستمر للاستثمار في تطوير وتنمية منسوبي البحري”.

يُذكر أن “البحري” قد فازت أيضًا بجائزة “أفضل استراتيجية لتطوير الكفاءات” في العام 2018، وذلك ضمن حفل توزيع “جوائز بيئة العمل ‏المستقبلية”؛ والذي تم تنظيمه في دبيمن قبل شركة إنفورما للمعارض.

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

الاتحاد الدولي للاتصالات

“الدولي للاتصالات”: البنية التحتية المتميزة للمملكة سبب نجاحنا بموسم الحج

وجه الاتحاد الدولي للاتصالات “ITU”، الأنظار على الأرقام القياسية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.