الاقتصاد السعودي

الاقتصاد السعودي بعد “كورونا”.. إجراءات فاعلة وتوقعات بنمو ملحوظ

يستعد الاقتصاد السعودي لانتعاش تدريجي في النصف الثاني من العام الجاري 2020م، وذلك بعد الأزمة العالمية إثر جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″؛ وفقًا لما أكده مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي.

ولفت تيم كالين؛ رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى انتعاش الاقتصاد السعودي في النصف الثاني من العام الجاري، قائلًا: “إنه لا يخلو من وجود تحديات في ظروف عدم اليقين التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وترتكز على استمرار دعم الرعاية الصحية، وتحفيز القطاع الخاص، وتوليد الوظائف”.

وأوضح “كالين” أن أحدث توقعات صندوق النقد الدولي في تنبؤات الاقتصاد العالمي في يونيو الماضي، أشارت إلى أن الاقتصاد العالمي سينكمش بنسبة 4.9% هذا العام وينمو بنسبة 5.4% في عام 2021.

وعن تقييمه للوضع السعودي بشكل خاص بعد العودة الكاملة للأنشطة الاقتصادية والتجارية في المرحلة الحالية؛ قال كالين: “نتوقع انتعاشًا تدريجيًا للاقتصاد في النصف الثاني من العام مع انتهاء عمليات الإغلاق”.

وأضاف: “ستعمل بعض القطاعات بشكل أفضل من غيرها، وستعتمد قوة التعافي على استعادة الناس الثقة في القيام بالنشاط الاقتصادي واليقظة المستمرة بشأن الفيروس للتأكد من احتواء الحالات الجديدة بشكل جيد”.

وأكد قائلًا: “لقد وضعت المملكة حزمة قوية من تدابير الدعم للاقتصاد، ساعدت بلا شك في تخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا”، مشيرًا إلى وجود بعض التحديات رغم ذلك، والتي ربما ستواجهها المملكة في المرحلة المقبلة على المدى القصير والطويل.

وبيّن أنه على المدى القصير يتمثل التحدي في مواصلة دعم الاقتصاد وقطاع الرعاية الصحية مع استمرار المعركة ضد فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″؛ ولكن بطريقة مستهدفة.

أما على المدى الطويل، يتمثل التحدي في في الحصول على نمو يقوده القطاع الخاص، ويخلق فرص عمل للسعوديين، تساند الحكومة السعودية في أن تكون قادرة بعد الآن على دفع نمو أقوى من خلال إنفاقها الخاص؛ لأنه من المرجح أن تظل أسعار النفط أقل مما كانت عليه في الماضي.

اقرأ أيضًا:

منتدى الرياض الاقتصادي يناقش الإصلاحات المالية العامة في المملكة

اليوم العالمي لرواد الأعمال.. القوة الدافعة لدعم الاقتصادات الوطنية

النظام الجديد لمكافحة التستر وحماية المستهلك

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

هشام كعكي

هشام كعكي: 2 مليار ريال مساهمات القطاع الخاص في التصدي لجائحة كورونا

أكد هشام كعكي؛ نائب رئيس مجلس إدارة مجلس الغرف السعودية رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.