الأمير محمد بن سلمان

الأمير محمد بن سلمان.. نظرية قيادية جديدة

في يومنا الوطني لا بد أن نشعر بفخر بالقفزات والإنجازات الكبيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية على مستوى الدولة والتعليم بشكل خاص؛ حيث حظي قطاع التعليم باهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وهذه التطورات التي حدثت خلال السنوات الأخيرة في جميع المجالات ظهر خلفها شخصية قيادية قادت المملكة نحو إنجازات سريعة ومتلاحقة جعلت من الضرورة الوقوف عند الشخصية الأبرز في القيادة شخصية “الأمير محمد بن سلمان”؛ ومحاولة فهم نوع القيادة التي جعلت من المملكة إحدى أبرز الدول نموًا اقتصاديًا وتكنولوجيًا ومن جميع الجوانب.

وإذا ما تطرقنا إلى نظريات القيادة، سواء القديمة أو الحديثة، يمكن القول إن الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم، ورث الصفات القيادية من جده الملك عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية، الذي عُرف عنه الإقدام والشجاعة، وأبية الملك سلمان ملك الحزم والإنسانية، فقد عاش في بيئة قيادية، وانعكست هذه البيئة على شخصيته وأظهرت قائدًا محنكًا قادرًا على المضي قدمًا نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

وفي السياق نفسه يمكن القول إن الأمير محمد بن سلمان يتمتع بسمات مميزة تظهر شخصية قيادية، سواء كانت سمات جسمية كالطول والقوة والحيوية، وحسن المظهر، أو سمات عقلية كالذكاء وسعة الأفق والقدرة على التنبؤ والطلاقة في الكلام والسرعة في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى سمات انفعالية كالنضج الانفعالي، وقوة الإرادة والثقة في النفس، وكذلك صفات اجتماعية مثل: حب التعاون والقدرة على رفع الروح المعنوية، وصفات شخصية عامة كالتواضع والأمانة وحسن السيرة، هذه السمات التي تظهر في القائد محمد بن سلمان تجعله نموذجًا قياديًا.

جميع ما سبق ظهر واضحًا في طريقة تعامل الأمير محمد بن سلمان مع الظروف والمواقف والقضايا، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فالمواقف التي مر بها الأمير لعبت دورًا في إظهار نجاحه بالقيادة.

فهو قائد يسعى إلى اشراك الآخرين والتغيير من خلال تحقيق رؤية 2030، التي ترتكز على قوة محورية؛ فالمملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين، أطهر بقاع الأرض وقبلة المسلمين؛ ما يجعلها قلب العالمين العربي والإسلامي، وكذلك قوة المملكة الاستثمارية لضنع اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي ومكانتها كمحرك رئيسي للتجارة الدولية وربط القارات الثلاث. هذه الرؤية التي خطت خطوات كبيرة عززت مكانة المملكة الدولية في العديد من المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية.

تجدر الإشارة إلى أن الأمير محمد بن سلمان في قائمة الأكثر تأثيرًا في العالم؛ حيث أوضحت “بلومبرغ” أن ترتيب القائمة جاء بناء على مساهمات 2700 صحفي ومحلل من مختلف أنحاء العالم، للخروج بأقوى الشخصيات من حيث تأثيرها في مجالات الثقافة والاقتصاد والسياسة والترفيه والعلوم، كما واصل الأمير محمد بن سلمان تصدره استفتاء مجلة “التايم” الأمريكية  حول الشخصية الأكثر تأثيرًا في العالم، وكان العربي الوحيد في القائمة هو ولي العهد السعودي.

واستنادًا إلى ماسبق يمكن القول إن الأمير محمد بن سلمان نموذج قيادي ناجح يعتمد على الابتكار والإبداع ويعتبرها قيمًا لا بد أن تتوفر لدى الشعب السعودي، ويولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الأفراد وتدريبهم، وذو شخصية ملهمة وصاحب رؤية وكاريزما قيادية تحويلية، تجعلنا نقف وقفة شموخ وفخر بهذه الشخصية العربية السعودية، وندعمها حتى تصل المملكة العربية السعودية لما يطمح له الأمير والمواطن بهمة شامخة كجبل طويق، ونجعل من المملكة دارًا نفخر بها أمام الشعوب والأجيال القادمة ونردد بشموخ: هي لنا دار.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن عواطف بطاح المطيري

طالبة دكتوراه في القيادة التربوية بجامعة القصيم

شاهد أيضاً

وطني

وطني.. وطن فخر واعتزاز

يُشكّل الوطن عشقًا خالدًا لكلّ إنسان على مر السنين؛ إذ يستشعر فيه المواطن كلّ يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.