الأمير سعود بن نايف يدشن الفرع الثامن عالميًا لأكاديمية اكسفورد للطيران

يدشن صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، بمقر الأمارة غدا الأربعاء، أكاديمية اكسفورد كمرحلة اولى من الكلية السعودية الوطنية للطيران، بحضور قيادات من هيئة الطيران المدني، حيث سيتم توقيع خمس اتفاقيات بين شركات الطيران المحلية وأكاديمية اكسفورد لتخريج طيارين ومهندسي صيانة من الجنسين.

وكشف عثمان المطيري؛ الرئيس التنفيذي لأكاديمية أكسفورد للطيران بالمملكة، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الأول بالدمام، بأن أول دفعة من الطيارين السعوديين من الجنسين ستكون في العام 2020، مبينًا أن الأكاديمية ملتحق بها الآن 375 طالب وطالبة منهم طلاب من خارج المملكة من ألمانيا، وتركيا، وإندونيسيا والدول الخليجية، وقد باشروا الدراسه للسنه التحضيرية الأسبوع الماضي مع استمرار القبول والتسجيل للفترة القادمة

وأشار المطيري إلى أن هناك حاجة ملحة لتخريج عدد من الطيارين السعوديين لإشغال الطائرات في 27 مطارا وخمسة خطوط طيران مشغلة محليا، بالإضافة إلى أن أغلب أطقم الصيانة غير سعوديين ويحصلون على التدريب ثم يحصلون على عقود بمبالغ مجزية خارج المملكة، مؤكدًا أن الأكاديمية تعمل على تخريج 400 طيار و 600 فني صيانة سنويا.

وأبان المطيري أن هناك بنوك تمويل يُجرى التفاهم معها؛ لتمويل دراسة الطلاب في الأكاديمية، وكذلك العمل جاري على تجهيز المباني في مقر الأكاديمية الدائم بمطار الملك فهد الدولي بالدمام في أغسطس 2019 على مساحة 40 ألف متر مربع ضمن مشروع الكلية الوطنية السعودية للطيران، كما يشمل مركز تدريب على صيانة الطائرات، وتدريب أطقم الطيران على حالات الطوارئ، ومركز محاكات الطيران (أجهزة محاكاة) على طائرات إيرباص، وبيونج، وسيكون هناك إحلال للطلاب المتميزين بأن يكونوا مدربين في الأكاديمية لمن يرغب منهم في ذلك في خطوة طويلة الأمد لتوطين الوظائف في الاكاديمية.

كتب: عبدالله القطان

وأضاف أن السوق السعودي بحاجة لـ 400 طيار سعودي سنويا في القطاع التجاري ولمدة 10 سنوات؛ لإشغال الفجوة لدى شركات الطيران السعودية المشغلة محليا، لاسيما وأن هناك توجه من هيئة الطيران المدني بشأن إلزام شركات الطيران المشغلة بأن يكون مساعد الطيار سعودي خلال الثلاث السنوات القادمة.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

“الشورى” يرفض تعديل عقوبة مخالفة نظام النقل لـ100 ألف ريال

رفض مجلس الشورى السعودي، اليوم الاثنين، طلب تعديل الحد الأعلى المنصوص عليه في المادة «23» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.