الأسلوب الأمثل لتقييم أدائك

غالبًا ما تكون مراجعة الأداء التي يُجريها القادة في العمل مع مرؤوسيهم مقلقة لهم؛ لذا ينبغي قبل نلك المراجعة، التمهيد لذلك؛ بإجراء مراجعة استباقية لتقييم أدائهم الشخصي قبل لقاء القادة الأعلى في العمل؛ ما يدفعهم لإعداد إجابات نموذجية مدروسة لكافة الأسئلة المتوقع طرحها.
وفيما يلي، الأسلوب الأمثل لتقوم بذلك بشكل علمي مدروس:

1. التكرار:
قد يقوم رئيسك بمراجعة الأداء سنويًا، أو نصف سنوي، أو ربع سنوية؛ فوفقًا لإحصائيات “جالوب”؛ الشركة العالمية للاستشارات الإدارية والموارد البشرية والبحوث الإحصائية، يتم مراجعة أداء نحو 48٪ من الموظفين سنويًا، ومراجعة أداء نحو 26٪ من الموظفين أقل من مرة واحدة سنويًا، فيما تعد المراجعات الأكثر تكرارًا؛ هي الأمثل، وهي التي تتيح لك تذكر ما حدث خلال فترة المراجعة. وتهدف مراجعة أدائك على أساس ربع سنوي، إلى تجهيزك لمراجعة أدائك السنوي؛ من خلال الملاحظات التفصيلية التي تحصل عليها من مراجعة أدائك الربع سنوي.

2. الهدف:
تشير أبحاث مؤسسة “جالوب”، إلى أن المراجعات الجيدة للأداء هي تلك “الموجهة لإنجاز المعادلة الدقيقة والتنموية”؛ إذ تقترح “جالوب” وصفها بـ “مراجعات التقدم”؛ أي التركيز على مجالات استخدام عمليات مراجعة الأداء لمواصلة تطوير مهاراتك.

3. المبادئ:
هناك سبعة مبادئ ينبغي الاسترشاد بها في عملية المراجعة الأداء، تشمل ما يلي:

1- قيم أداءك لدورك
• انظر إلى وصف دورك، واسأل نفسك عن مدى استيفائك لكل مسؤولياتك الأساسية.
• اسأل نفسك عما إذا كانت توقعاتك في محلها، وهل لديك وقت وموارد كافيان لأداء دورك، فإن لم يكن كذلك، فحدد التغييرات المطلوب إجراؤها.

2- راجع أهدافك السابقة
• انظر إلى أهداف أداء عملك، هل حققتها؟، وأين كان التقصير؟
• حلل عوامل فشل جهودك.
• جهز قائمة بالمقومات التي ترغب في تقويتها.

3- عبر عن أعمالك الناجحة
• شارك قائمة إنجازاتك، سواء كانت ملموسة أو غير ذلك.
• هل طورت أية مهارات جديدة، حتى لو لم تستخدمها على نطاق واسع حتى الآن؟ تأكد من إضافتها إلى قائمتك؛ ليعرفها رئيسك في العمل.

4- ادرس كيفية الاستفادة من النجاح
• سلْ نفسك عن كيفية الاستفادة من نجاحاتك؛ إذ ينصح “شارون أرمسترونج” في دليل مراجعة الأداء الأساسي، بالاستفادة من نجاحك لتعزيز ظهورك وتأثيرك.
• فكر في كيفية الاستفادة من نجاحاتك بشكل أفضل مستقبلًا.
• ضع خطة ورؤية حول كيفية تنفيذ ذلك.

5- حدد أهدافًا جديدة
• حدد أهدافًا جديدة للفترة المقبلة، واحرص أن تضعها بذكاء؛ إذ تتمثل قوة ذكاء أهدافك- حسب كلٍ من آن كونزيميوس وجان أونيل – في “الاستراتيجية المحددة والقابلة للقياس، والقائمة على النتائج المحددة زمنيًا.
• فكر في الإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق أهدافك، فإذا كنت تريد عرضًا ترويجيًا مثلًا، فابحث عن الخيارات المتاحة في شركتك، وجهز حُجة مقنعة لسبب حصولك عليه.

6- تطوير أفكارك
• اكتب اقتراحات محددة للأفكار التي ترغب في اتباعها؛ إذ يقول أرمسترونج: “ضع أفكارًا تتحدى بها ذاتك، وتؤكد على مهاراتك التي ترغب في إبرازها”.
• إذا كان لديك مقترحات أخرى حول كيفية تحسين القسم الذي تعمل به، أو شركتك، فدوِّنها.

7- حدد راتبك
• ابحث عن الراتب النموذجي في منطقتك لشخص في مكانتك الوظيفية، مع مراعاة مستوى الخبرة؛ فهذا يساعدك على التفاوض الجيد على راتبك.
• سل نفسك: هل جني الأرباح هو المطلوب تحقيقه، وإلا فما نوع زيادة الراتب المفترض أن تطلبه.
أثناء مراجعتك لأدائك، ستشعر بالحيوية والإلهام، وستجد نفسك أكثر وضوحًا وفطنة وقدرة على الاستفادة من اجتماعك المرتقب برئيسك في العمل، مع تمكنك من تزويد نفسك بأسئلة لطرحها خلال هذا الاجتماع، وتقديم أفكار إبداعية تدعمك في عملك.

الرابط المختصر :

عن جويل جارفينكل

واحد من الخمسين مدربًا الرواد في الولايات المتحدة. ألف سبع كتب منها " تقدم للأمام 3 خطوات للانتقال بحياتك المهنية للمستوى التالي". عمل مع أكبر الشركات الرائدة في العالم؛ مثل جوجل، ودلويت، وأمازون، و Ritz-Carlton ، و Gap، وسيسكو، وأوراكل.

شاهد أيضاً

ثقافة الشركة

ثقافة الشركة و”روشتة” الانسجام مع فريق العمل

ثقافة الشركة هي هويتها غير المعلنة، إنها جملة القيم والقواعد التي يتبعها أعضاء هذه الشركة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.