الأسبوع العالمي لريادة الأعمال

سواحل الجزيرة تحتفل بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال

نظمت شركة سواحل الجزيرة الإعلامية، حفل ختام فعالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، يوم الأربعاء الموافق 24 نوفمبر في فندق ماريوت بالرياض، بحضور عدد من المشاركين في الفعالية التي استغرقت 3 أيام افتراضيًا تضمنت مناقشة حيوية لعدد من الموضوعات سواء عن تمويل وتأسيس المشاريع، أو حاضنات ومسرعات الأعمال، أو واقع ريادة الأعمال في الجامعات السعودية.

وانطلق حفل الختام تحت إشراف الأستاذة الجوهرة العطيشان؛ رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة “رواد الأعمال”، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الأمير سعود بن سلطان بن عبدالله آل سعود.

ختام احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال

وشملت احتفالية ختام الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، فقرات لكل من الدكتور فارس بوخمسين؛ مدير تسويق أول ومستشار بكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، الدكتور عبدالعزيز محمد العواد؛ من أكاديمية الجزيرة العالمية، وعرضت مجموعة من تجارب المشاريع سواء لمنصة “سلة” للأستاذ عبدالله الراشد والأستاذ عبدالعزيز الشمري أو تجربة مشروع الشاب الريادي للأستاذ أحمد المنهبي، وعرض تجربة الأستاذة مهرة الأحمري.

وتضمنت الجلسات الريادية، مجموعة من رواد ورائدات الأعمال، بداية مع صفوان القريوتي ومعاذ الهندي لمتجر تيجان جولد، وربى الحمادي والعنود الفوزان لمتجر بن سيف، وعبير البكري؛ مؤسسة مشروع Crown Baby، ومزنه الغوينم؛ مؤسسة مشروع شرقيات، الدكتورة مزنه النفيعي وهالة المبارك من رياديات، شيخة الدوسري؛ المتحدثة عن الاعلام وريادة الاعمال، محمد الغبين، وإياد مداح، إضافة إلى عرض مرئي لـ “ملهم” الشريك الاستراتيجي للفعالية.

اختتمت الأستاذة الجوهرة العطيشان احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، موجهة الشكر إلى كل الحضور والمشاركين في الحدث الذي استمر على مدار 3 أيام متتالية، بينما ناشدت بمزيد من الدعم للمشاريغ الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن أهم اقتصادات الدول تقوم عليها، كما إن هذه الفئة تؤثر إيجابيًا في النمو الاقتصادي، مؤكدة أن الفعالية تم تنظيمها إيمانًا بدور رواد ورائدات الأعمال في المملكة على النهوض بالاقتصاد، والمساهمة في نموه، بالتزامن مع الاحتفال العالمي بأسبوع ريادة الأعمال الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام.

من جهته، قال الأستاذ صفوان القريوتي؛ مؤسس متجر تيجان جولد، إن المتجر متخصص في العسل النيوزيلندي، وأثناء فترة جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″، كان من أكثر الأنواع التي انتشرت، ويعود السبب في اختيارنا لهذا النوع إلى نسبة مضادات البكتيريا؛ حيث دخلنا في مرحلة بحث للتغلب على الغش عبر الشركة النيوزلندية، والتي يميزها شهادة من منظمة تحت إشراف وزارة الصناعات الأولية، ومنها انتقلنا إلى مرحلة دراسة السوق، ونشرنا العديد من مقاطع الفيديو عبر يوتيوب، المقالات في المدونات، ووجدنا كمًا كبيرًا في البحث على هذا المشروع.

وأضاف أنه من أبرز المميزات التي جعلتهم يختارون هذا النوع من العسل كانت فوائده الصحية المتعددة، كما استطاعوا التغلب على خوف العملاء من الغش، مؤكدًا أن أكبر تحدي أمام المشروع كان يتمثل في الشركة التي تؤسس المتجر، حتى نجحوا في الوصول إلى شريك تقني مناسب، مؤكدًا أن منصة “سلة” كانت أكبر داعم لهم، وساهمت في كتابة قصة نجاحهم المتألقة.

كما ثمنت المهندسة سارة الشعيل؛ المتحدثة نيابة عن شركة خطيب وعلمي، المشاركة في فعالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، كما قدمت جزيل الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين لتسخير كل الإمكانات لدعم ريادة الأعمال وفقًا لرؤية 2030، متمنية دوام التوفيق والنجاح للجميع.

بدوره، قال الدكتور عبدالعزيز بن محمد العواد؛ العضو المنتدب لأكاديمية الجزيرة العالمية، خلال مشاركته بختام الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، إنه من الواجب دعم نشر ثقافة ريادة الأعمال؛ نظرًا لأهميتها وأهمية رائد الأعمال بالنسبة لسوق العمل، وهم الفئة التي يتمكنون من التغلب على الكثير من التحديات الصعبة.

وأكدت هالة المبارك أن شبكة رياديات إلى دعم وتمكين ونمو وتطور مجال ريادة الأعمال؛ من خلال مجموعة متكاملة من الخدمات لدعم ريادة الأعمال، ومنها: الاحتضان والاستشارات والإرشاد، والتدريب والتعليم والتسويق، وتنفيذ المعارض، وعقد العديد من الفعاليات، واللقاءات الدورية، موضحة أن خدمات رياديات هي منصة تجمع مقدمي الخدمات؛ لعرض خدماتهم الخاصة بهم، وتحديد المواعيد المناسبة لهم والموقع الجغرافي والتواصل مع العملاء مباشرة.

واستعرض مركز دلني للأعمال ضمن احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، طائفة من الإنجازات التي حققها خلال العام الجاري، وذلك على النحو التالي؛ حيث بلغ عدد المستفيدين من المحاضرات والندوات العامة التي عقدها المركز 20626 مستفيدًا، فيما بلغ عدد المستفيدين من ورش العمل 9333 مستفيدًا، كما استفاد من برامج الأسر المنتجة 4477 مستفيدًا، كما استفاد من البرامج التدريبية والتطويرية 6533 مستفيدًا.

شارك الدكتور إبراهيم الحركان؛ عميد معهد الملك سلمان لريادة الأعمال بجامعة الملك سعود ضمن فعالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال؛ حيث أكد تأسيسه جاء متزامنًا مع حرص المملكة العربية السعودية على دعم التنمية المستدامة في ضوء التوجهات العالمية، التي تركز على اقتصاد المعرفة اعتمادًا على التكنولوجيا والإبداع كأساس لدعم المركز التنافسي للدول عالميًا، ومع تركيز خطط التنمية على الاستفادة من القدرات المتميزة للاقتصاد الوطني، بما يساهم في ريادة جامعة الملك سعود.

اليوم الأول

شارك كل من مشعل العنزي؛ مدير ادارة المنشآت القائمة، عيد الدلبحي؛ مدير ادارة المنشآت الناشئة، ممثلين عن بنك التنمية الاجتماعية في الفعالية الأولى من احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال؛ حيث أوضحا أن البنك يقدم الحلول التمويلية ويبدأ بمنتجات العمل الحر إلى المنشآت الصغيرة، ثم المشاريع الناشئة والمتناهية الصغر، والمشاريع الصغيرة، مفيدًا أن هدفهم دعم رواد الاعمال للوصول إلى مرحلة الشركات.

كما شارك الأستاذ همام هاشم من كفالة؛ حيث أكد أن جميع البرامج التي يطلقها “كفالة” تهدف إلى التماشي مع رؤية المملكة 2030، عبر تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالحصول على تمويل، كاشفًا عن آلية التقدم، سواء عبر حاضنات الاعمال أو بوابة التمويل.

بدوره، شدد الدكتور محمد السريحي؛ رئيس المجلس العربي للابداع والابتكار؛ عضو الاتحاد العربي للتنميه المستدامة والبيئة؛ مؤسس ديوانية السريحي للإبداع، على أهمية اقتصاد المعرفة بالنسبة للوطن العربي حاليًا، وأوضح أن الفترة الحالية تستدعي الاستفادة من ريادة الأعمال واقتصاد المعرفة، مفيدًا أن الاقتصاد في الوطن العربي، يعتمد حاليًا على الصورة غير النمطية وبيع الأفكار، فاقتصاد المعرفة هو المستقبل بالنسبة لرواد الأعمال.

من جهته، سلط الأستاذ إياد مداح؛ نائب الرئيس التنفيذي لشركة سواحل الجزيرة الإعلامية وخبير تأسيس وتمويل المشاريع، الضوء على العديد من الأفكار الاستثنائية والآفاق التي يمكن لريادة الأعمال أن تفتحها للشباب، مؤكدًا أهمية التخلي عن عقلية الموظف، والتمسك بالأفكار الموجودة في كتب التجارة، وغيرها مثل كتاب “الأب الغني الأب الفقير”، موضحًا أن كل شخص يحتاج إلى قدوة ودليل وتجارب يمكنها أن تعطيك نبذة حقيقية عن العمل.

وحرصت مزنة النفیعي؛ مديرة رياديات، على تسليط الضوء على أنواع المستثمرين، الذين يمكنهم دعم مشاريع رواد ورائدات الأعمال، موضحة أن المشاريع الكبيرة تحتاج إلى جولات استثمارية؛ لتحقيق المزيد من الأرباح والتوسع في السوق.

وفي ختام اليوم الأول، قال رائد الأعمال جاك يان إن روح المبادرة هي التي دفعته في الثمانينيات لبدء عملي الخاص، ومن هنا، تم تأسيس Lucire، مجلة الموضة العالمية.

اليوم الثاني

كشف الأستاذ هادي الشاخوري؛ مدير برامج حاضنة الأعمال في مركز أرامكو لريادة الأعمال “واعد”، عن شروط الانضمام إلى برامج حاضنة الأعمال، خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، والتي تتمثل في وجود نموذج أولي للشركة، وجود شخص متفرغ من فريق العمل، يكون الفريق التقني من ضمن الفريق المؤسس، ـن يكون المشروع قابل للتوسع والاستثمار، وألا يتجاوز عمر المشروع عامين.

من جانبه، قال الأستاذ مشاري الراجح؛ الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، إن رواد الأعمال عادة يحتاجون إلى 3 أنواع من الدورات التدريبية، سواء فنية أو تخصصية، أو تحفيزية.

وأضاف الدكتور جون ساندويك؛ الرائد في التمويل الإسلامي، أن جذب المستمر الأجنبي، يعمل على دعم رائد الأعمال من أجل الحصول على المزيد من الأموال.

أما الدكتورة منال الجميل؛ الخبيرة في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، فقد أكدت أن سلاسل الإنتاج والقيمة والصناعات المغذية هو ترس واحد يعمل معه مجموعة تروس كبيرة، لذلك فإن العمل الحر يقلل من نسب البطالة في المجتمع بطرق كثيرة.

وقال المستشار أحمد العمودي؛ المختص في صناعة المحتوي و الاتصال المؤسسي، إن 87% من الشركات الناشئة التي استفادت من برامج الاحتضان، نجحت واستمرت في السوق بالفعل، موضحًا أن هناك ريادة أعمال ثقافية، وسياحية، وغيرها وهو ما تعمل عليه المسرعات والحاضنات لدعمه.

وفي الختام، قال الأستاذ سلمان بت؛ الشريك المؤسس لمنصة “سلة” والمدير التنفيذي للتوسع، إن التقنيين في بداية أعمالهم يمكنهم المساهمة بالكثير من الأفكار التي نود طرحها للتجار، لكن لم نركز على تحليلاتنا الشخصية إنما اعتمدنا على التاجر نفسه، ومتطلباته.

اليوم الثالث

قال الدكتور إبراهيم الحركان؛ عميد معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود، إن هناك قوى متكاملة متمثلة في مراكز الابتكار وغيرها، في دعم مشاريع رواد الأعمال وتأهيلهم، موضحًا أن الجامعات تسعى إلى تثقيف طلابها إلى تعزيز ثقافة العمل الحر، وليس تعزيز فكرة الوظيفة، لكن فكرة إنشاء مشاريع ذاتية موجودة، وتسعى الجامعة لتحفيزها، فرائد الأعمال يمتاز بسمات متعددة من الإصرار والتحدي، وعدة الاستسلام لليأس.

كما شدد الدكتور عبدالرحمن حريري من كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، على ضرورة إكساب الخريجين الجدد المهارات الابتكارية اللازمة في بيئة العمل، ومقابلة العملاء المحتملين، والبحث التفصيلي وأبحاث السوق، فلا بد من تعزيز قدراتهم على التعامل الفعلي مع الأسواق.

وسلط الأستاذ محمد المغلوث؛ قائد فريق تعزيز ثقافة ريادة الأعمال بمبادرة الشركات الناشئة الجامعية التابعة للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، الضوء على البرامج والمعسكرات التي تقوم بها الهيئة لدعم رواد الأعمال بالجامعات السعودية.

وقال الدكتور رامي فتني؛ عميد معهد الابتكار وريادة الأعمال بجامعة أم القرى، إن المعد تم تأسيسه منذ 10 سنوات، والكثير من الجامعات كانت مبادرة في إنشاء معاهد ومراكز في ريادة الأعمال، موضحًا أن رؤية المعهد تتمثل في تعزيز الفكر الريادي، ويهدف إلى نشر الثقافة، وبناء وتطوير منظومة متكاملة من الابتكار، إضافة إلى توفير بيئة لاحتضان الأفكار والمشاريع، والتعاون مع القطاعين العام والخاص لدعم وتأهيل الشركات الناشئة، ونشر ثقافة حماية الملكية الفكرية وتسجيل براءات الاختراع.

وأكد الدكتور ديمتري خنين من جامعة الفيصل أن المملكة العربية السعودية تحقق نجاحًا مميزًا في مجال ريادة الأعمال، علمًا بان الحكومة بالمملكة تعمل على دعم رواد الأعمال وتمكين رائدات الأعمال أيضًا، كما تعمل الجامعة على تمكينهن أيضًا، مؤكدًا أن رؤية المملكة 2030 حرصت على خلق مجتمع فعّال من الشباب، وحرصت على تشجيع عدد من الأفكار الاستثنائية.

من جهته، قال الدكتور روبرت زكا؛ الأستاذ المساعد بالإدارة في جامعة الفيصل، أن ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، تحظى بدعم كامل من القيادة الرشيدة، وهي من أهم مستهدفات رؤية 2030؛ حيث تعمل على دعم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة أيضًا، وبالتالي تنويع الدخل والاعتماد على الاقتصاد المعرفي.

وكانت احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال الافتراضية قد جاءت على مدار 3 أيام قبل الختام الحضوري برعاية استراتيجية لكل من الخطوط السعودية، ومنصة “ملهم”، وشركة خطيب وعلمي كراعٍ فضي، والراعي الإعلامي إذاعة ألف ألف.

وسلطت الاحتفالية الضوء على عدد من الموضوعات المهمة بالنسبة لرواد الأعمال؛ حيث ناقشت كيفية تمويل وتأسيس المشاريع، إضافة إلى حاضنات ومسرعات الأعمال، وواقع ريادة الأعمال في الجامعات السعودية، بينما طرحت العديد من قصص النجاح المتميزة لرواد الأعمال بالمملكة العربية السعودية.

شهدت الاحتفالية مشاركة عدد كبير من المتحدثين من المملكة وخارجها، كما هدفت إلى المشاركة الفاعلة في تطوير منظومة المنشآت الاقتصادية الصغيرة، بما يجعلها قادرة على بناء شباب وشابات الأعمال، وفقًا للأهداف العامة ثقافيًا واجتماعيًا وإعلاميًا، علمًا بأن الإعلام الاقتصادي المتخصص يخاطب اليوم قاعدة عريضة تزداد يومًا بعد يوم؛ لقيادة الجيل الجديد من شباب وشابات الأعمال إلى اقتصاديات المعرفة.

واعتمدت فكرة الاحتفال على نشر الوعي والمعرفة بمجال ريادة الأعمال، وتعزيز فرص الشباب في معرفة الجهات الداعمة والحاضنات والمسرعات التي يمكنها أن تقدم لهم يد المساعدة لبدء رحلتهم الريادية، وتسليط الضوء على قصص نجاح أهم رواد الأعمال واستعراض تجاربهم الملهمة، إضافة إلى إبراز دور الجهات المساهمة لريادة الأعمال.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

شبكة رياديات

شبكة رياديات.. الأهداف والخدمات

تهدف شبكة رياديات إلى دعم وتمكين ونمو وتطور مجال ريادة الأعمال؛ من خلال مجموعة متكاملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.