استضافة العملاء

استضافة العملاء.. كيف تُسوّق من خلالها؟

لا تتوقف سبل وطرق التسويق أبدًا؛ فهي دائمًا في تطور وتقدم، ولأجل ذلك لن يمكننا تحديد الطرق الأساسية التي يستخدمها المسوقون لجذب الجمهور إلى التعامل مع شركاتهم، و استضافة العملاء إحدى هذه الطرق وتلك الاستراتيجيات التي يستخدمها المسوقون المحنكون في التعامل مع الجماهير الحالية أو المستهدفة.

وتتم استضافة العملاء عبر وسائل وطرق شتى؛ من بينها: تنظيم الأحداث والمناسبات الخاصة ودعوة العملاء إليها، سواء كانوا عملاء حاليين أو مستهدفين، وبطبيعة الحال، ثمة مكسب ستحصل عليه من جراء فعل كهذا.

فبالنسبة للعملاء الحاليين فستتوطد علاقتك بهم، وتزداد ثقتهم بك، وبما تقدمه من منتجات وخدمات، وبالتالي سيتحولون، بمرور الوقت، إلى عملاء مستدامين، أما العملاء المستهدفون فستتمكن، عبر تنظيم الأحداث والمناسبات الخاصة، من لفت أنظارهم إلى ما يمكنك تقديمه لهم.

إن هذه الطريقة هي نوع من الدعاية، لكنها دعاية واقعية، بمعنى أنها لا تقول للعملاء ما يمكن أن نقدمه لهم، وإنما هي تلفت أنظارهم، كذلك، إلى أنها تهتم بهم، وتوليهم رعايتها، وتسهر على خدمتهم.

اقرأ أيضًا: مبادئ التسويق الناجح

التسلية كاستثمار طويل الأجل

عبر هذه الطريقة _التي يجري الحديث عنها هنا– لا مانع من تقديم المتعة والتسلية لعملائك، لكن هذه التسلية لا تكون مطلوبة من أجل ذاتها، وإنما هي وسيلة الهدف من ورائها العمل على تعريفهم بمنتجاتك، وسلعك، وخدماتك.

صحيح أنك تقدم تسلية للعملاء، وتقدم لهم، أحيانًا، عروضًا للسفر أو لحضور إحدى الفعاليات الرياضية هنا أو هناك، لكن هذا كله ينطوي على رسالة تسويقية من نوع ما؛ فخدمة العملاء _أيًا كان نوع هذه الخدمة _ وتسليتهم ليست مطلوبة لذاتها، وإنما يُقصد من ورائها تحقيق منفعة ما.

وعلى ذلك، يمكن فهم السبب الذي يدفع الشركات والمؤسسات المختلفة إلى دعوة العملاء لقضاء يوم ممتع، ينعم الجميع فيه باللعب والمرح؛ فذلك كله يهدف إلى توطيد العلاقة بالعملاء وتحويلهم إلى عملاء مستدامين.

استضافة العملاء

توطيد العلاقة بالعملاء

إن الهدف الأساسي والجوهري للتسويق والفلسفة التي يقوم عليها هي تدشين علاقات وطيدة مع العملاء؛ أملًا في تحقيق الربح من خلالها، سواء في الوقت الحالي أو بعد حين.

وكلما كان المسوق ماهرًا ومالكًا لأدوات مهنته تعددت طرائقه في جذب العملاء وتوطيد علاقتهم بالشركة التي يعمل لصالحها. ومن بين هذه الطرق بل أبرزها: أن تُشعر العميل بمدى أهميته لدى هذه الشركة أو تلك.

وهذا الأمر يتحقق عبر استضافة هؤلاء أو دعوتهم إلى الأحداث البارزة اللافتة، وأمر كهذا لا يفيدك في توطيد علاقاتك بهم فحسب، بل إنه سيلفت الأنظار إليك، وإلى ما تقدمه شركتك من سلع ومنتجات وخدمات.

وهو الأمر الذي يعني أنك تعمل، وبطريق غير مباشر، على الدعاية لنفسك، وإعلام الجمهور بما تقدمه بالفعل أو، بالأحرى، بما يمكنك أن تقدمه لهم في حال قرروا التعامل معك.

اقرأ أيضًا:

الإمداد التسويقي.. مهمة مزدوجة ومزايا كبرى

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

جذب العملاء

المرونة والخلطة السحرية لجذب العملاء

العملاء هم بشر، لكل منهم سلوكيات وآراء ورغبات مختلفة، وأيضًا مشاعر مختلفة؛ لذا فإن الأستاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.