استثمار الوقت

استثمار الوقت في 4 خطوات فقط

يحتاج رواد الأعمال إلى الاستعانة الدائمة بخبراتهم ومهاراتهم الشخصية، إلى جانب قدرات ومهارات مرؤوسيهم؛ لتحقيق أفضل النتائج والإنجازات، إلا أن الأمر يتطلب استثمار الوقت بشكل جيد، بدرجة عالية من الكفاءة التي تضمن لهم النجاح الباهر في أعمالهم.

يتحتم على رائد الأعمال أن يطرح العديد من الأسئلة على نفسه، وذلك سعيًا للحفاظ على خطته في استثمار الوقت الثمين الذي يمتلكه؛ بداية من المدة الزمنية، وكيفية العمل، ونوعيته، إضافة إلى دوره في الإدارة، والاهم من كل ذلك، هل ينتابه الشعور بضياع الوقت؟!

إن تكلفة ضياع الوقت، غالبًا ما تكون باهظة الثمن؛ إذ يتحمّل رائد الأعمال المسئولية الكاملة من أجل إنجاز كل المهام، وإدارة مشروعه أو شركته بطريقة ناجحة، في ظل الأعباء، والمشكلات الحياتية التي قد يمر بها.

تتمثّل العوامل التي تحكم طريقة تخصيصك للوقت في فعل ما تحبه، إضافة إلى كل الأشياء التي تعلم تمام المعرفة كيفية إدارتها، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمور السهلة متاحة الموارد يجب البدء بها قبل الصعبة، مع الحرص على الاستجابة لطلبات العملاء والعمل، والتلبية التلقائية للطوارئ، قبل مطالبك الخاصة.

استثمار الوقت

كيفية استثمار الوقت

تنقسم أنواع العمل المؤثرة في تخطيطك للوقت، إلى 3 أنواع مختلفة، بداية من الأعمال القليلة؛ التي يمكن إنجازها وتحقيق عوائد ضخمة رغم أنها لا تكلف الكثير، مرورًا بالأعمال الضرورية التي تستهلك نفس النسبة من المدخلات والعوائد، وصولاً إلى الأعمال الصغيرة الكثيرة التي تستنزف العديد من الاجتماعات الروتينية، والمحادثات الهاتفية غير ذي الجدوى.

تعتمد عملية الاستفادة من الوقت، واستثماره على عدة مبادئ مهمة، والتي يستعرضها موقع “رواد الأعمال” في المقال التالي..

• التخطيط

يجب وضع خطط جيدة للوقت، مع تحليل يتمثّل في وضع جدول يومي للنشاطات المختلفة، مع تحديد الأولويات، وتخصيص الوقت لِما هو مهم، مع كتابة مجموعة من الأهداف اليومية وتحديد الأولويات؛ بهدف حساب النسبة الزمنية لكل مهمة.

• المرونة

يخضع الوقت لعنصر المرونة، والتي تساعد في وضع الخطط القصيرة والطويلة بمهامها المختلفة، في أوقات محددة؛ لتجنٌب التسويف، فضلاً عن حفظ قائمة المهام؛ سعيًا لتذكٌرها طوال الأسبوع _في حال جدولتها_ من أجل الرجوع إليها.

• التفويض

يمكنك دائمًا اللجوء إلى التفويض؛ وهي العملية التي تقوم فيها بإسناد بعض المهام إلى فريق العمل الموجود لديك، والتعامل بإيجابية مع الوقت الذي تمتلكه.

• تقسيم العمل

يمكن تقسيم العمل بين الموظفين، والحرص على التنفيذ بدقة، ومراقبة المهام الموكلة إليهم، إضافة إلى الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة؛ حيث إن إنجاز العديد من الأمور الصغيرة لا يقل أهمية عن الأمور الكبيرة.

اقرأ أيضًا:

كيف تقضي على الملل؟

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

النظريات العالمية عن تنظيم الوقت

لا يتعلق الأمر بقصر الوقت وإنما بكيفية إدارته، تلك هي وجهة نظر الفيلسوف الرواقي اليوناني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.