استثمار الأموال

استثمار الأموال.. مغامرة طويلة الأمد

لا شك في أن استثمار الأموال يُعد من أكثر الطرق الفعالة لبلوغ الثراء. ربما يشغل بالك الآن كيف تكون ثريًا رغم خبرتك القليلة بعالم الاستثمار؟، لا تقلق. الأمر بسيط للغاية؛ فيمكنك البدء في جمع الأموال مع الإلمام ببعض الأمور الأساسية التي يجب معرفتها؛ وذلك قبل وضع أموالك حيز العمل.

يميل البعض إلى الاعتقاد بأنهم مستثمرون أفضل مما يعتقدون؛ لكن يأتي الواقع ليحطم كل أشرعة سفنهم على شواطئ خيبة الأمل، وخسارة الأموال. لذا يستعرض موقع “رواد الأعمال” المؤشرات الصحيحة التي تعطيك شرارة الانطلاق نحو استثمار الأموال بنجاح.

مغامرة طويلة الأمد

تُعتبر عملية استثمار الأموال لعبة طويلة الأمد؛ فأنت لا ترغب في الوقوع بفخ الاعتماد على الاستثمار من أجل تحقيق الثراء السريع.

يمكنك ترك الأمور وشأنها عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، وتجنب التسرٌع في بيع الاستثمارات التي لا تؤدي إلى المسار الصحيح، وحافظ على دربك الخاص من خلال مجموعة متنوعة من الأوراق المالية القادرة على الصمود أمام موجات الصعود والهبوط المتكررة في السوق، ويجب أن تتحلّى بالقدرة على التمسُك بالأسهم لمدة طويلة.

فإن كنت تقوم بتحديد استثماراتك، يجب أن تبقى يداك بعيدتين عن الأموال إلى حد ما، فربما يأتي الوقت الذي تحتاج في إلى إجراء بعض التعديلات المالية، وذلك في بعض الحالات مثل التقاعد المبكّر، وهنا؛ فأنت ستتعامل مع الأفق الزمني، وحجم المخاطر التي قد تتعرض محفظتك لها.

التأثير الضريبي

تؤثر الضرائب في عوائدك، وقد تمنعك بعض الحكومات من الحصول على الأموال التي تجنيها من الاستثمار مجانًا، فعندما تستفيد منها، ستكون مدينًا بما يُسمى “ضرائب أرباح رأس المال”.

ويمكن فرض ضريبة على بعض عمليات السحب على شكل ضريبة دخل، كما تؤثر العديد من العوامل الأخرى في المبلغ الذي يتعين عليك دفعه.

توقيت الاستثمار

مهما واصل السوق هبوطه، وكاد أن يبلغ الهاوية؛ يجب أن تعلم أنه الوقت المناسب للاستثمار، فالكثير من الراغبين في الاستثمار يبتعدون عن السوق عندما تصيبه حركة تراجع، ويبدأون في المغامرة من جديد بعد صعوده، وانتعاشه مرة أخرى.

لا تشعر بحماس مبالغ فيه عندما يكون السوق منتعشًا، فقط لا تقترب، إن فرص الخسارة في هذه الأوقات تكون كالقنابل الموقوتة، واعلم أن الفرص الأفضل تكون عندما يبدو السوق أسوأ؛ إذ تطلق ساعة التعافي، مؤشرات عودة الأمور الجيدة مرة أخرى.

الانخداع والخوف

لا تنخدع بالأسهم المفضلة لدى الجميع، واحذر النشرات المرتفعة، حتى إن كانت تنتمي للشركات الكبيرة، فإن أسهمها لا ترتفع؛ لأنها _بكل بساطة_ مرتفعة في الأصل، بل إنها تواجه تحذيرات بالهبوط المفاجئ.

ولا تشتري سهمًا لمجرد العناد مع الآخرين؛ حيث يلجأ البعض إلى شراء سهم ما لمجرد أن الجميع يبغضونه، فالنهج المتناقض ما هو إلا درب من دروب الحماقة، هنا يجب عليك االتفكير مليًا وعدم الانسياق وراء آراء الآخرين.

غالبًا ما تكون خياراتك محاطة بالخوف، والتوتر؛ ما قد يؤدي إلى تدمير المحافظ الاستثمارية، وهو أمر غير مفيد بالمرة؛ فأنت لست مُخولاً بمراقبة عملية سير الأمور طوال الوقت، وكما قلنا سابقًا إنها لعبة طويلة الأمد.

تقليل الرسوم

إن الاستثمار ليس مجانيًا؛ لكن يمكنك تقليل الرسوم التي تدفعها، وهو من الأمور الأساسية لدعم العملية برمتها، وإذا كان بإمكانك الاستناد إلى عامل واحد فقط، فستكون تكاليف الصندوق؛ وذلك لاختيار الأداء المتفوق وتجنّب الأداء المتدني في المستقبل.

اقرأ أيضًا:

الاستثمار والتمويل.. وجهان لعملة واحدة

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة المقروءة والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

الاستثمار والتمويل

الاستثمار والتمويل.. وجهان لعملة واحدة

“كيف أستطيع التفرقة بين الاستثمار والتمويل الذي يعتمد عليه مشروعي؟”؛ سؤال قد يتبادر إلى أذهان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.