إنجازات المملكة في 2020

إنجازات المملكة في 2020.. نجاحات لا تعرف حدودًا

تستبين عظمة البلاد وقدرتها على تحقيق الآمال والطموحات العظام وقت الأزمات، ففي حين تتعثر كثير من البلدان في أذيالها الآن بفعل جائجة كورونا، فإن إنجازات المملكة في 2020 تثبت قدرتها على تحقيق كل ما تصبو إليه، وأن الأماني الكبار لا ترعبها ولا تصدها عن الطريق.

وتلك الأماني تشحذ همتها على المضي قدمًا، وتحقيق الكثير من الأهداف والطموحات، كما أن إنجازات المملكة في 2020 تتنزل منزلة خاصة؛ فعلى الرغم من جائحة كورونا وما ألقته من ظلال وآثار وخيمة على الاقتصاد والاجتماع وشتى دروب الحياة، تمكنت السعودية من تحقيق كل هذه النجاحات، فكيف إذا انتفت الأزمات وعاد العالم إلى طبيعته؟!

اقرأ أيضًا: العمل عن بعد في السعودية.. رؤى ثاقبة ونجاحات لافتة

إنجازات المملكة في 2020

يرصد «رواد الأعمال» أبرز إنجازات المملكة في 2020 في مناحٍ شتى، وذلك على النحو التالي..

  • التحول الرقمي

لعل أحد أبرز إنجازات المملكة في 2020 تقدمها 5 مراتب، وفق النسخة الخامسة من تقرير للتنافسية الرقمية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي، لتحلّ المركز الـ 34 عالميًا، وفقًا لما أعلنه المعهد الدولي للتنمية الإدارية.

وسجل الأداء السعودي خلال 12 شهرًا تطورًا في عدد من المؤشرات؛ من بينها: تكامل تكنولوجيا المعلومات، ومرونة الأعمال، والإطار التنظيمي، وتوفر رأس المال للقطاع الرقمي، والإطار التكنولوجي، والمواقف التكيفية، والتعليم والتدريب.

وأوضح تقرير التنافسية الرقمية العالمية أن المملكة العربية السعودية حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشر التكنولوجيا، والذي قفز بمعدّل 14 نقطة، ومؤشر الجاهزية المستقبلية بمعدّل 10 نقاط، الأمر الذي يعكس وضع حكومة المملكة للتكنولوجيا الرقمية في صلب أولوياتها، وعملها على مواءمة القوانين والممارسات السعودية مع الفضاء الرقمي وتحويل المملكة إلى رائدة في مجال تطبيق التكنولوجيا الرقمية.

وتحتل المملكة مركزًا ضمن ترتيب العشر الأوائل بين دول مجموعة العشرين، لتسبقّ كلًا من إيطاليا، وروسيا، وتركيا، والبرازيل، ضمن نتائج التنافسية الرقمية الأخيرة.

إنجازات المملكة في 2020
ونجحت المملكة العربية السعودية في تعزيز البنية الرقمية خلال السنوات الأخيرة؛ وذلك تماشيًا مع مستهدفات خططها التحول الرقمي المُحققة لرؤيتها 2030، وهو ما ساهم في صنع منظومة متكاملة من “الاقتصاد الرقمي”.

ناهيك عن أن رؤية 2030 كانت محركًا مهمًا للنهوض بالكفاءة الرقمية للمملكة كوسيلة لتعزيز مرونتها الإلكترونية على المستوى الوطني، فضلًا عن أن الجهود المضنية التي تبذلها الحكومة السعودية في تعزيز التحول الرقمي أسهمت في تخفيف بعض الأعباء الحالية غير المسبوقة.

وفي السياق ذاته، أفاد نواف الغامدي؛ رائد الأعمال والخبير التقني، في تصريحات حصرية لموقع «رواد الأعمال» بأن التحول الرقمي يحدث في مراحل كثيرة تبدأ من البنية التحتية، والمملكة تبذل، منذ البداية، الغالي والنفيس في رفع مستوى الخدمات؛ من خلال توسيع وتطوير البنية التحتية، موضحًا أن السعودية تولت تعليم وتثقيف المجتمع الشاب والطموح ليلبي أغلبية متطلباته، سواء الحكومية أو الخاصة؛ عن طريق استغلال الإنترنت بأسهل الطرق.

وأضاف أن السعودية تحتل حاليًا، في آخر تقييم وحتى تاريخ 25 يونيو 2020، المرتبة 24 في التحول الرقمي، متقدمًة مرتبتين عن نهاية سنة 2019 ومتقدمة أكثر من 20 مرتبة عن صيف 2019.

اقرأ أيضًا: “مجمع ريادة الأعمال رقمي” يطلق المسرعة الرقمية الأولى بالمملكة لدعم المشاريع الناشئة

  • نجاحات رقمية

وكشف تقرير التحول الرقمي الوطني الذي أعدته اللجنة الوطنية للتحول الرقمي، خلال وقت سابق من هذا العام، عن العديد مما يمكن إدراجه ضمن إنجازات المملكة في 2020؛ حيث سلط التقرير الضوء على جهود حكومة المملكة في تفعيل المبادرات والإنجازات الرقمية في مختلف القطاعات؛ من خلال تبنيها «التحول الرقمي» بمختلف مجالاته.

ومن بين إنجازات المملكة في 2020 تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية على منصة “أبشر” بوفر مالي يقدر بـ 15 مليار ريال سنويًا، وأكثر من 44 مليون عملية تم تنفيذها في خدمة “النفاذ الوطني الموحد”.

وفيما يتعلق بالخدمة المدنية لفت التقرير إلى أن أكثر من 3 ملايين مواطن استفادوا من الخدمات الإلكترونية المقدمة على المنصة، كما تم تقليص وقت إجراءات نهاية الخدمة لـ 48 ساعة، فيما تم تسليم أكثر من 3 ملايين شحنة عبر العنوان الوطني.

وفي قطاع العدل، تم تحقيق مفهوم “محكمة بلا ورق” من خلال 75% خفضًا لاستخدام الورق وبـ 179 محكمة مشغلة للنظام الإلكتروني، وتم حجز أكثر من 36 مليون موعد على منصة “موعد”، في قطاع الصحة، وتسجيل أكثر من 11 مليونًا من سكان المملكة في “الملف الصحي الموحد”.

وفي قطاع التعليم الرقمي تم حفظ أكثر من 36 مليون شهادة على نظام “نور”، بينما تم في قطاع الثقافة والسياحة الرقمية إصدار أكثر من 200 ألف تأشيرة إلكترونية من منصة التأشيرة السياحية.

وفي قطاع البنية الرقمية تم تغطية 3 ملايين منزل بالألياف الضوئية، وأكثر من 300 ألف منزل بشبكات النطاق العريض اللاسلكية.

اقرأ أيضًا: أبرز إنجازات برنامج التحول الوطني.. طموحات تعانق عنان السماء

  • البنية التحتية

أما فيما يتعلق بالنية التحتية فإن إنجازات المملكة في 2020 في هذا المجال لا يمكن إنكارها ولا إغفال أثرها الإيجابي؛ ولعل قدرة المملكة على مواجهة تحديات فيروس كورونا وتخفيف آثار هذه الأزمة لم تتم إلا من خلال هذه البنية التحتية القوية.

وفي هذا السياق، كشف الاتحاد الدولي للاتصالات في تقرير له عن أن المملكة العربية السعودية تُعد من أنجح دول العالم في تسخير التقنية لمواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا، مؤكدًا أن تركيز المملكة على بناء البنية التحتية الرقمية واهتمامها بالتقنية وتنويع اقتصادها الرقمي مكَّنها من التعامل مع آثار هذه الجائحة على مستوى استهلاك البيانات المتزايد، وارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية.

وكشف التقرير عن أن منظومة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية شهدت تحركًا سريعًا؛ حيث نجحت في تحقيق التكامل بين جميع الجهات بالقطاعات المحورية مثل الاتصالات وتقنية المعلومات والصحة والتعليم، والتعاون مع الشركات المقدمة لخدمات الاتصالات لإتاحة استخدام التطبيقات المهمة مجانًا.

ونوه التقرير إلى أنه بفضل البينة التحتية في المملكة تجاوز متوسط استهلاك الفرد للبيانات في السعودية متوسط المعدل العالمي الذي يقدر بـ 200 ميجا بايت، بأكثر من 3 أضعاف ليصل إلى أكثر من 920 ميجا بايت في اليوم، مشيرًا إلى أن استيعاب هذا الكم من البيانات لم يكن ليتحقق لولا متانة البنية التحتية الرقمية، وتحرير الطيف الترددي الذي قامت به السعودية عبر زيادة نطاقات الطيف الترددي المخصصة لشركات الاتصالات بنسبة كبيرة بلغت 226%، من 340 ميجا هرتز في عام 2017 إلى 1110 ميجا هرتز في عام 2020.

وذلك ما جعل المملكة في مرتبة مقدمة بين دول مجموعة العشرين على مستوى تخصيص الطيف الترددي، وأسهم على نحو فعال في تخفيف العبء الإضافي على شبكات الإنترنت المتنقل ونشر تقنيات الجيل الخامس التي شهدت زيادة كبيرة في الطلب أثناء فترة جائحة كورونا.

وأشار التقرير إلى أن كل هذه الجهود أسهمت في تلبية الطلب المتزايد على البيانات؛ حيث ارتفع استخدام البيانات المتنقلة والثابتة في المملكة بنسبة 34% خلال الفترة من مارس إلى يونيو الماضيين، فيما ظلت سرعات الإنترنت والوصول إليها على درجة عالية من الكفاءة.

وعزا التقرير قوة البنية التحتية الرقمية لمنظومة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية إلى الاستثمارات السابقة في البنية التحتية الرقمية والاستجابة السريعة لزيادة تخصيص الطيف الترددي؛ حيث وفرت هيئة الاتصالات في مارس الماضي ترددات إضافية لمقدمي خدمات الإنترنت المتنقل بلغت 40 ميجا هرتز إضافية في النطاقين 700 ميجا هرتز و800 ميجا هرتز، بزيادة 50% من إجمالي الترددات التي يستخدمها مقدمو الخدمات.

واختتم التقرير بالإشارة إلى تعاون السعودية مع منظمات المجتمع الدولي، والاتحاد الدولي للاتصالات تحديدًا، لمشاركة تجربتها الناجحة في التحول الرقمي مع جميع دول العالم خاصةً في أعقاب جائحة كورونا، وتزايد استخدام التقنية في مختلف القطاعات الرئيسية.

اقرأ أيضًا: إنجازات الموانئ السعودية 2020.. ربط إلكتروني وخطوط ملاحية

  • مؤشر التنافسية العالمي

نجحت السعودية _وهذا مما يتوجب علينا ذكره ضمن إنجازات المملكة في 2020_ في التقدم من المرتبة 26 إلى المرتبة 24 في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي، وذلك من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم، متقدمة بذلك مرتبتين عن العام الماضي، رغم الظروف الاقتصادية الناتجة عن آثار جائحة كورونا.

وأكد التقرير أن المملكة تعتبر الدولة الوحيدة التي أحرزت تقدمًا استثنائيًا على مستوى الشرق الأوسط والخليج العربي، كما صنفها في المرتبة الثامنة من بين دول مجموعة العشرين G20، متفوقة بذلك على دول ذوات اقتصادات متقدمة في العالم مثل: روسيا، فرنسا، اليابان، إيطاليا، الهند، الأرجنتين، وإندونيسيا، إضافة إلى المكسيك، والبرازيل.

إنجازات المملكة في 2020

وتحسن ترتيب المملكة في 3 من أصل 4 محاور رئيسية يقيسها التقرير، وهي: محور الأداء الاقتصادي؛ حيث تقدمت فيه المملكة من المرتبة الـ 30 إلى المرتبة الـ 20، ومحور كفاءة الأعمال وتقدمت فيه من المرتبة الـ25 إلى المرتبة الـ19، ومحور البنية التحتية الذي تقدمت فيه من المرتبة الـ38 إلى المرتبة الـ36.

يذكر أن المملكة أُدرجت رسميًا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية IMD لأول مرة في عام 2017م، وبدأ التقرير يقيس أداء الدول الأكثر تنافسية في العالم منذ عام 1989م، كما يقوم بتحليل 337 مؤشرًا فرعيًا، لقياس جوانب مختلفة من القدرة التنافسية لـ 63 اقتصادًا.

اقرأ أيضًا: ولي العهد: رئاسة المملكة لمجموعة العشرين كرست جهودها لبناء عالم أقوى

  • ممارسة الأعمال

ومن بين إنجازات المملكة في 2020: تمكنها من تحقيق إنجاز نوعي في تقرير ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي؛ حيث تقدمت 30 مرتبة، لتصبح بذلك الدولة الأكثر تقدمًا وإصلاحًا بين (190) دولة حول العالم.

ونجحت المملكة، كذلك، في تقليص الفجوة مع الدول المرجعية الرائدة في العالم بـ 7.7 نقطة، وهي الأعلى بين جميع الدول المشاركة.

إنجازات المملكة في 2020

 

ويأتي هذا التقدم _أحد إنجازات المملكة في 2020_ نتيجة للإصلاحات المتنوعة التي نفذتها المملكة على مستوى الأنظمة واللوائح والإجراءات، بالتعاون مع أكثر من (50) جهة حكومية بالإضافة إلى القطاع الخاص، التي عززت تنافسية المملكة ورفعت ترتيبها في التقارير العالمية.

ويقيس تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2020 اللوائح التنظيمية في 190 اقتصادًا عبر 12 مجالًا لتنظيم أنشطة الأعمال بغرض تقييم بيئة الأعمال في كل اقتصاد. وتم استخدام 10 من هذه المؤشرات لتقدير مدى سهولة ممارسة أنشطة الأعمال هذا العام.

اقرأ أيضًا: قمة العشرين.. التطور التقني وتمكين المرأة والشباب

  • الأمن السيبراني

ولعل أحد أبرز إنجازات المملكة في 2020 ما حققته من نجاحات في مجال الأمن السيبراني؛ حيث حلت في المرتبة الثانية عالميًا بمحور التحسن المستمر في مؤشر الأمن السيبراني للشركات، من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي الصادر عن مركز التنافسية العالمي في يونيو الماضي من العام الجاري (2020)، وأظهر تقدمها من المرتبة 26 إلى 24 وتحسن ترتيبها في محور البنية التحتية من المرتبة 38 إلى 36.

وتمكنت المملكة أيضًا من حصد مركز متقدم في قائمة المؤشر العالمي للأمن السيبراني GCI، الذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة؛ حيث جاءت في المركز الأول عربيًا والـ 13 عالميًا من بين 175 دولة في العالم. وذلك أيضًا من بين أهم إنجازات المملكة في 2020 والتي لا يمكن إغفالها ولا إشاحة الوجه عنها.

إنجازات المملكة في 202

وكان التصنيف الأخير في عام 2018 وأثبت تقدم المملكة 33 مرتبة عن تقييمها الذي كان في الإصدار السابق للمؤشر العالمي في عام 2016، وكان ترتيب المملكة وقتها في المركز الـ 46 عالميًا.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود والدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الأمن السيبراني من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ وهو ما ظهر بداية من قرار إنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وتفعيل دورها بتعزيز حماية الفضاء الإلكتروني للمملكة.

ويعكس هذا التقدمُ جهودَ المملكة في تنفيذ الإصلاحات في بيئة الأعمال والمبادرات الحكومية والبرامج التابعة لرؤية المملكة 2030 الهادفة لرفع تنافسية المملكة وجاذبيتها، كما يوضح الدعم الكبير مِن القيادة الرشيدة لمسيرة الأمن السيبراني في المملكة وللهيئة الوطنية للأمن السيبراني؛ ما مكنها من القيام بدورها في دعم الجهات الحكومية والقطاع الخاص في إيجاد فضاء سيبراني آمن وموثوق يمكن من النمو والازدهار.

مما يذكر أن المملكة تقدمت في المؤشر العالمي للأمن السيبراني للعام 2018 الذي يجريه الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة؛ حيث قفز تقييم المملكة في هذا المؤشر إلى المرتبة (13) لعام 2018م على مستوى العالم والمركز الأول على مستوى المنطقة العربية، حيث كان ترتيب المملكة (46) عالميًا في عام 2016.

اقرأ أيضًا: قمة العشرين والتنمية المستدامة.. تعزيز الرخاء البشري والنمو الاقتصادي

  • الأمن الغذائي

تمكنت المملكة من التقدم في مؤشر الأمن الغذائي العالمي 2020، بعد أن قفزت من المرتبة الـ 32 في 2016 إلى الـ 30 في 2019، وذلك من أصل 113 دولة، ويكون تعريف نقاط القوة بأي مؤشر درجة أعلى من 75.

وتمتلك المملكة أكبر مخزون غذائي في الشرق الأوسط، وذلك بحسب ما أكدته وزارة التجارة، والتي قالت إن مخازن الدقيق التابعة للمؤسسة العامة للحبوب تنتج كل أنواع المخبوزات بطاقة تخزينية إجمالية بأكثر من 3.3 مليون طن قمح.

  • شفافية الميزانية

أبرزت نتائج المسح الدولي الذي أجرته منظمة “الشراكة الدولية للميزانية”، وهي منظمة دولية غير ربحية، معنية بتقييم درجات الإفصاح المالي والشفافية المرتبطة بالميزانية العامة على مستوى دول العالم في تقرير لها تقدُّم تصنيف المملكة بـ 18 مرتبة ضمن مؤشر شفافية الميزانية مقارنةً بالمسح السابق، وذلك بعد ارتفاع درجة تقييم المملكة إلى 18 نقطة مقابل نقطة واحدة في المسح السابق الصادر في عام 2017م.

وعكست نتائج المسح الجهود التي بذلتها حكومة المملكة خلال الفترة السابقة لتعزيز الشفافية والإفصاح في المالية العامة.

يُذكر أن مؤشر الميزانية المفتوحة (OBI) يُعد من المؤشرات العالمية التي يتم نشرها كل عامين يتم خلالها تقييم شفافية ميزانيات الحكومات حول العالم.

وتحصل البلدان التي يشملها مسح الميزانية المفتوحة على درجة شفافية معينة، تستخدمها “الشراكة الدولية للميزانية” لإنشاء المؤشر وتصنيف الدول التي تم تقييمها.

اقرأ أيضًا:

مجموعة العشرين.. المملكة تقود الحدث الاقتصادي الأكبر في العالم

ضاري العطيشان: رؤية 2030 عكست قدرات بلادنا الحقيقية

دراسة الأمن السيبراني في السعودية.. خطة صد هجمات القراصنة

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

أحمد المحيسني

أحمد المحيسني: في ظل المحن تُولد الفرص الريادية

شهد العام الماضي تطورات سريعة إثر جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″، والتي تسببت في إغلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.