إمانويل تاربين

“إمانويل تاربين”.. مصمم المجوهرات البارع

لم يكتفِ بالاستثمار في قطاع المجوهرات، بل جعله أيضًا فنًا؛ فلطالما كان يُنظر إلى المجوهرات الراقية على أنها استثمار جيد؛ مثل السيارات الكلاسيكية، والحقائب الفاخرة، كعناصر تزداد قيمتها بمرور الوقت؛ وهو ما انتهجه فنان المجوهرات البارع “إمانويل تاربين” ذو الـ 28 عامًا؛ أحد أكثر مصممي المجوهرات إثارة للجدل في العالم، فكيف كانت رحلة نجاحه؟

رحلة الكفاح

اهتم ” إمانويل تاربين” بالمجوهرات منذ صغره؛ إذ درس تصميم المجوهرات بمدرسة “Haute École d’Arts Appliqué” بمدينة جنيف السويسرية، والتي تخرج فيها عام 2014، ثم عمل في ورشة المجوهرات الراقية ” Van Cleef & Arpels”؛ فصقل تقنيات التصميم باحتراف.

وبعد ثلاث سنوات من عمله، كان قد استعد لتجربة شيء جديد، قال عنه: “كان من المحبط أن أصنع مجوهرات بغير تصميماتي؛ فأردت أن أبدأ شيئًا يخصني، وأردت أن أتطور، وأجرب أشياء جديدة من تصميماتي، وأنشئ علامتي التجارية الخاصة”.

في عام 2017، أطلق إمانويل تاربين خط مجوهرات يحمل اسمه، وسافر إلى مدينة نيويورك؛ حيث لم يكن أحد يعرف اسمه هناك، لكنه صمم على أن يُظهر لكبار اللاعبين بصناعة المجوهرات، قدرته على ممارسة لعبتهم بكفاءة وتميز.

يقول “إمانويل تاربين”: “بعد حصولي على موعد مع دار مزادات Christie’s بنيويورك، عرضت عليهم أول قطعة مجوهرات من تصميمي، فأعجبوا بها، وعلى الفور طرحوها في مزاد”.

إمانويل تاربين

كان أول تصميم لـ ” تاربين” عبارة عن زوج من الأقراط المتدلية، بيعا في ذلك العام في دار Christie’s مقابل 25000 دولار؛ حيث وصفت “تاربين” ذا الـ 25 عامًا حينها بأنه “مصمم مجوهرات واعد”؛ ليصبح بعدها نجمًا صاعدًا.

اليوم، يؤسس ” تاربين” قائمة عملاء حصرية؛ لدرجة أنه لا يعمل إلا عن طريق التعيين الخاص؛ إذ لا يبيع تصاميمه في المتاجر، أو عبر الإنترنت، كما أنه لا يمتلك حتى معرض صور خاص به حتى الآن.

يشير “تاربين” إلى أنه يحب قضاء وقت مع عملائه؛ إذ يريدهم أن الاطلاع على عالمه الخاص، وما يصنعه، ومن أين يأتي إلهامه، قائلًا: “لطالما سافرت كثيرًا مع عائلتي؛ كان ذلك مصدر إلهام لي؛ إذ أحب الطبيعة؛ حيث نشأت في جنوب شرق فرنسا، وسط طبيعة خلابة”.

لا يصنع “تاربين” كثيرًا من المجوهرات سنويًا؛ كونه يستغرق بضعة أشهر قي تصميم قطعة أو اثنتين؛ إذ يُعد اختيار الأحجار الكريمة أحد أهم أجزاء إبداعه، وأحد الأجزاء التي يقوم بها بنفسه.
يضيف إمانويل تاربين: “أحب الماس الأبيض، لكني أيضًا أستخدم الكثير من الأحجار الملونة؛ مثل الزمرد، والياقوت الأزرق، وحتى الأحجار الكريمة؛ مثل التورمالين، قكل شيء فريد من نوعه”.

بعد تصميم قطعة مجوهرات، يحرص إمانويل تاربين على توجيه عميلاته بعناية حول كيفية ارتدائها؛ إذ يرى أن الملابس البسيطة تساعد في جذب الانتباه إلى تصميماته، قائلًا: “إنه لأمر رائع أن يكون لديكِ فستان بسيط للغاية؛ فذلك يتيح رؤية التفاصيل الدقيقة لقطعة المجوهرات التي ترتدينها”.

تأثير كورونا على قطاع المجوهرات

أدى وباء كورونا إلى ظهور رسائل متضاربة، مفادها أن قطاع المجوهرات مهيأ لتلقي ضربة مالية هائلة، ولكن عندما تصبح الأمور صعبة، فإن من يمكنهم تحمل تكاليفها لا يزالون يشترون الماس.

أخبر كبار تجار التجزئة في قطاع المجوهرات، أنه شهد ارتفاعًا في مبيعات المجوهرات وسط ذروة وباء كورونا، كما أن “تاربين” أفاد بأن الوباء لم يصِبْ أعماله بشكل كبير، قائلًا: “بالنسبة لما أصممه لعملائي، لم يتغير كثيرًا؛ فلست من المعجبين برؤية المجوهرات كفئة أموال، فهي فن؛ كونها “منحوتة ترتدينها؛ وهذا لا يمنع فكرة الاستثمار، لكنني لا أفكر في ذلك عندما أصنع قطعة مجوهرات، لكن بعد وباء كورونا، ربما يفكر الناس بشكل مختلف حول كيفية شراء المجوهرات، وربما يفكرون أكثر في المشاعر، ويشترون الأشياء التي يستمتعون بها”.

الجوائز

في يناير 2019، حص لإمانويل تاربين على جائزة Rising Star من Fashion Group International”، بالإضافة إلى جائزة مصمم العام في ” Town and Country Jewelry Awards”.

المصدر: www.businessinsider.com

اقرأ أيضًا:

هاني البرعي.. مؤسس PassApp

ريتيش أغاروال.. الملياردير الصغير

“أليكس أسولين”.. مالك أفخم مكتبات بالعالم

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن سارة طارق

شاهد أيضاً

ساتيانارايانا تشافا

ساتيانارايانا تشافا.. الكيميائي الملياردير 

الاسم: ساتيانارايانا تشافا السن: 60 عامًا الجنسية: هندي الثروة: 966.4 مليون دولار الشركة: Laurus Labs …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.