إدارة الابتكار.. ثقافة الحصول على الأفكار الجديدة

رغم اعتبارها الوسيلة التي يمكنها إيجاد حلول جديدة للتحديات التي نواجهها، فإن تلك الوسيلة الجديدة التي تتضمن الفكر، السلوك، أو وجهات النظر المتباينة، تحتاج إلى عملية تنظيم مدروسة، وهي تتمثّل في إدارة الابتكار والأفعال الضرورية لتنفيذ الأفكار الجديدة، وترجمتها إلى إبداعات متجددة.

تتمثّل عملية إدارة الابتكار في عدة مراحل متتالية، بداية من تطوير الاستراتيجية، التصوٌر، والتقييم، وصولاً إلى مرحلة التنفيذ، والتي تشمل معايير النجاح المختلفة.

عوامل مؤثرة في إدارة الابتكار

يستعرض موقع “رواد الأعمال“، أهم العوامل المؤثرة في تنظيم وإدارة عملية الابتكار؛ من أجل الوصول إلى قمة الإبداع التي تؤثر بالضرورة في استراتيجية العمل ككل.

1. أبعاد الأداء الاستراتيجي

تنقسم المؤسسات إلى نوعين، الأول: هو حينما تتبع الاستراتيجية الابتكارية؛ وذلك عندما تجعل المؤسسات من الابتكار مصدرًا لميزاتها التنافسية في السوق، أما النوع الثاني؛ فهو يتبع استراتيجية موجهة نحو الحالة القائمة من تكنولوجيا، منتجات، وخدمات.

وبالطبع فإن النمط الأول يبحث عن المبتكرين، كما يتيح لهم فرصًا كثيرة؛ للقيام بما عليهم من تكوين وتطوير قاعدة المؤسسة، أما النمط الثاني فإنه يواجه النشاط الابتكاري؛ للحفاظ على الحالة القائمة.

2. أسلوب القيادة

إن القيادة تلعب دورًا مؤثرًا في تحفيز أو إعاقة عملية الابتكار داخل المؤسسة؛ إذ يتم تعريفها على أنها ممارسة التأثير في العاملين بحيث يتعاونون فيما بينهم لتحقيق هدف مشترك.

تأتي القيادة على هيئة ديمقراطية وفيها يتسم الأسلوب بالمرونة، والتحرُر من جمود الهياكل الوظيفية، كما تعمل على كسر القواعد؛ لتحقيق أفضل النتائج، أو تتسم بالبيروقراطية، والذي يتسم بالمركزية، وعلى عكس النوع الأول، فإنه يتخلى عن الديموقراطية في كل ما يفعله.

3. فريق العمل

أثبتت الدراسات أن فريق العمل يجمع وحدة الأداء، علمًا بأن المؤسسات الناجحة تتحوّل من الهياكل التنظيمية التقليدية إلى تشكيل المناخ الملائم والمثالي لفريق العمل؛ من أجل ملاءمة الإنتاج، ودعم ثقافة الابتكار، وتعزيزها.

4. النشاط التنظيمي

إن عملية الابتكار تعتبر جوهرية من أجل البقاء، علمًا بأن الأنشطة الاستراتيجية لا تنفصل عن تطوير الشركات، ويجب على رائد الأعمال أن يكون ملمًا بالأفكار الجديدة، وعلى علم دائم بأن الابتكار يُعتبر فنًا اجتماعيًا يرتبط بتفاعل الأفراد مع بعضهم البعض، وتحويل أفكارهم إلى قيمة جديدة.

وهناك 4 انواع من الابتكار، وهي: “التدريجي”، “الاختراق للمنتجات والتقنيات”، “نماذج الأعمال الجديدة”، إضافة إلى “المشروعات الريادية”، وهي التي تتطلب مجموعة من العمليات، والأدوات.

وأخيرًا، يجب معرفة أن أنواع الابتكار المتعددة تتعلق بالتقنيات الإنتاجية المستخدمة، والمنتجات المتعلقة بأنشطة أو مجالات جديدة تدعم نظم الإنتاج.

بينما يعتبر الابتكار الإداري نظامًا اجتماعيًا في المنظمة، ويقصد به النطاق الاجتماعي، وكل ما يرتبط بالعلاقات التي بين الأفراد الذين يتفاعلون معها؛ لتحقيق هدف معين. ويشمل الابتكار الإداري كلاً من القواعد، الأدوار، الإجراءات، والهياكل المتعلقة بعملية الاتصال والتبادل بين الأفراد والبيئة.

اقرأ أيضًا:

كيف تصبح مليونيرًا؟.. عادات تُحقق حلمك سريعًا

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة المقروءة والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

تنمية الابتكار داخل المؤسسات.. مبادئ ومتطلبات

يُعد الابتكار جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل المؤسسات والمنظمات، وتنميته في ظل التنافسية الكبيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.