أهم المشاريع الناشئة في المملكة

أهم المشاريع الناشئة في المملكة.. طفرة تنموية سريعة

تأتي أهمية الحديث عن أهم المشاريع الناشئة في المملكة في ظل ما حققته البلاد من مراتب متقدمة في مؤشرات المرصد العالمي لريادة الأعمال والمشاريع الناشئة لعام 2019- 2020؛ حيث جاء هذا النجاح الكبير ثمرة لجهود المبادرات والبرامج التي تطرحها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ وولي عهده الأمين.

وأولت حكومة المملكة العربية السعودية الرشيدة المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة اهتمامًا كبيرًا؛ حيث قدمت الكثير من البرامج والمبادرات والاستراتيجيات وكل التسهيلات التي تُعزز من نموها، وذلك لأن تلك المشاريع تُعد من أهم الطرق التي يُمكن الاعتماد عليها لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الطاقة الإنتاجية والمساهمة بشكل كبير في معالجة مشكلتي البطالة والفقر.

اقرأ أيضًا: ريادة الأعمال والقضاء على البطالة.. حلول فعالة

وينبع الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة من قدرتها الاستيعابية للأيدي العاملة، وقلة حجم الاستثمار فيها مقارنة بالمشاريع العملاقة، بالإضافة إلى أنها تفتح مجالًا كبيرًا أمام المبادرات الفردية والتوظيف الذاتي، ما يُسهم في تقليل الضغط على الحكومة والقطاع العام في توفير فرص العمل.

ومكّن ذلك المملكة من التفوق على نظيراتها من الدول في منطقة الشرق الأوسط بمجال ريادة الأعمال، وهو ما ظهر جليًا في في المراتب المتقدمة التي حصلت عليها المملكة في المؤشرات العالمية ذات العلاقة؛ بفضل دعم الأفكار الريادية التي تقف شاهدًا على تقدم المملكة، وجعلها في مصاف الدولة المتقدمة في في هذا المجال.

وتحرص حكومة المملكة؛ من خلال رؤيتها 2030، على رفع مستوى مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20% إلى 35% في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى وضع الخطط التنموية التي تهدف إلى رفع كفاءة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها ركيزة من ركائز اقتصاديات دول العالم؛ حيث اعتمدت حكومة المملكة في الآونة الأخيرة عددًا من البرامج والمبادرات لمساندة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتي تتمثل في رفع حصة قروض المنشآت الصغيرة والمتوسطة كنسبة مئوية من إجمالي القروض المصرفية من 2% إلى 5%، وزيادة مستوى تمويل الملكية الخاصة ورأس المال الجريء لهذه المنشآت.

أهم المشاريع الناشئة في المملكة

اقرأ أيضًا: الانطلاق نحو النجاح.. علوم الاتصالات التي يجب أن يعرفها رائد الأعمال

لذلك؛ يرصد موقع «رواد الأعمال» أهم المشاريع الناشئة في المملكة العربية السعودية، وهي كالتالي:

أهم المشاريع الناشئة في المملكة

  • مشروع FALCONVIZ

يُعتبر مشروع FALCONVIZ أحد أهم المشاريع الناشئة التي حققت نجاحًا كبيرًا في المملكة؛ حيث كانت الانطلاقة لهذا المشروع في عام 2015 على يد “أنس دهلوي ونيل سميث ولوكا باسون ومحمد شلبى”.

وتتلخص فكرة مشروع FALCONVIZ في تصنيع كاميرات توضع في الطائرات بدون طيار لالتقاط الصور بجودة عالية أو رسم الخرائط ثلاثية الأبعاد في مجال نظام المسح الجوي، وحصل هذا المشروع على تمويل يُقدر بحوالي 1.1 مليون دولار، كما تم الاستثمار في المشروع من خلال صندوق دعم الابتكار التابع لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وأرامكو السعودية “واعد”.

  • مشروع SADEEM

يُعد مشروع سديم من أكثر المشاريع الناشئة التي حققت انتشارًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم، خلال الفترة الأخيرة، ويتخصص هذا المشروع في مجال الرصد المباشر للفيضانات وحركة المرور في المدن؛ وذلك عن طريق تطوير تقنيات حاصلة على عدة براءات اختراع؛ حيث تتضمن هذه التقنيات شبكات الاستشعار اللاسلكية، تطبيقات الهاتف المحمول، ومنصة الخرائط الجغرافية.

ويعمل مشروع سديم الناشئ، المنبثق من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست”، على توفير المزيد من الحلول للمدن الذكية حول العالم؛ للحفاظ على الأرواح والممتلكات، وحصل على تمويل استثماري مشترك يُقدر بحوالي 2.6 مليون دولار من صندوق تمويل الابتكارات في “كاوست”، ومركز أرامكو السعودية “واعد” لريادة الأعمال.

اقرأ أيضًا: كيف توثق قناتك على يوتيوب؟.. استراتيجية فعالة

  • مشروع CURA

يحظى مشروع CURA بمكانة كبيرة في القطاع الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية؛ حيث تم تأسيسه من خلال الشركاء “وائل كابلي، عبد الله السواحه، محمد ذكر الله” في الربع الثاني من العام 2015م، وحصل على تمويل مالي نحو أكثر من مليون دولار.

ويعمل مشروع CURA في مجال الطب عن بُعد بقطاع الصحة الرقمية.

  • مشروع MAHARAH

يستحوذ مشروع MAHARAH على اهتمام الكثير من المواطنين في المملكة، وهو تطبيق إلكتروني متخصص في حجز خدمات الصيانة المنزلية؛ حيث تم تأسيس هذا المشروع في عام 2015م، على يد الشركاء “مجاهد المرغلاني، سليم برناوي، أحمد مريعاني”، وحصل المشروع على تمويل مالي نحو أكثر من 250 ألف دولار.

  • مشروع VISUAL EXPERIENCE

ظل هذا المشروع حلمًا يراود الشركاء “عبدالواحد ومحمد الزايدي، بيتر راوتك” إلى أن تحقق وأصبح واقعًا ملموسًا وتم تأسيسه بنهاية الربع الأخير من عام 2014م، وحصل الشركاء على تمويل مادي يُقدر بحوالي 250 ألف دولار من قِبل صندوق دعم الابتكار التابع لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ حيث يعمل هذا المشروع في مجال الواقع الافتراضي وإنتاج الأفلام ثلاثية الأبعاد.

اقرأ أيضًا:

ما لا تعرفه عن QQ.. الوسيلة الأسرع انتشارًا

مواصفات سامسونج جلاكسي Tab S6.. تقنيات لوحية فعالة

نقطة تميز.. أهم العناصر الأساسية لتحقيق النجاح

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

الانتخابات الرئاسية الأمريكية في أسواق الأسهم

كيف تؤثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية في أسواق الأسهم؟

من المقرر أن تصبح الانتخابات الرئاسية الأمريكية من أكبر الأحداث التي تحرك السوق في التاريخ؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.