أنطونيو كانوفا

أنطونيو كانوفا.. النحات الأكثر تألقًا في أوروبا

جمع أنطونيو كانوفا؛ النحات الإيطالي الشهير، بين كونه مقتفيًا أثر الأعمال الفنية الخالدة بالغة الكلاسيكية التي سبقته، وبين كونه فنانًا موهوبًا لا يُشق له غبار، صحيح أن كونه ضيفًا دائمًا على الفن الكلاسيكي أثار حفيظة بعض النقاد ضده، بل دفعهم، في بعض الأحيان، إلى التشكيك في موهبته من الأساس، إلا أن الأمور استبانت في النهاية.

وأمسى أنطونيو كانوفا الفنان المسيطر أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، كما حاز شهرة عالمية، واعُتبر النحات الأكثر تألقًا في أوروبا.

وبمناسبة ذكرى ميلاده، يرصد «رواد الأعمال» بعضًا من سيرة حياته، وذلك على النحو التالي:
اقرأ أيضًا: فيلم the social dilemma.. هشاشة إنسان ليس لديه ما يفعل

  • وُلد أنطونيو كانوفا بالقرب من البندقية في 1 نوفمبر عام 1757م.
  • في عام 1761 توفي والده. وبعد ذلك بعام واحد تزوجت والدته.
  • في عام 1762م تولى جده لأبيه باسينو كانوفا؛ الذي كان يعمل في صناعة الأحجار، رعايته.
  • أظهر أنطونيو كانوفا موهبة فذة في النحت في سن صغيرة، وبحلول عام 1774 أنشأ مرسمًا خاصًا به في البندقية؛ حيث أنتج تماثيل نصفية ومنحوتات أخرى لنبلاء البندقية.
  • ذهب كانوفا، في سن الحادية عشرة، للعمل مع النحات جوزيبي برناردي (المسمى توريتي).
  • وفي نفس العام (1768) نقل برناردي الاستوديو الخاص به من مقاطعة بانيانو إلى البندقية، وذهب كانوفا معه.
  • ساعد الصبي سيده، ونفذ عددًا قليلًا من الأعمال المتواضعة بمفرده، وكما كان معتادًا في ذلك الوقت، درس الفن الكلاسيكي ورسم بعض المنحوتات العارية.
  • في عام 1775 أنشأ أنطونيو كانوفا الاستوديو الخاص به في البندقية. وفي عام 1779 قام بنحت ديدالوس وإيكاروس الذي كان بتكليف من بيساني؛ وكيل الجمهورية في جمهورية البندقية، وهو أول عمل مهم لكانوفا.
  • كان أنطونيو كانوفا في روما بين عامي 1779 و1780؛ حيث التقى بفنانين بارزين في تلك الفترة، بما في ذلك الرسام والتاجر الاسكتلندي جافين هاميلتون؛ الذي وجّه دراسات «كانوفا» نحو فهم أعمق للتحف.
  • زار أنطونيو كانوفا نابولي والمواقع الأثرية القديمة في هيركولانيوم وبومبي وبيستوم، وعاد لفترة وجيزة إلى البندقية، ولكن في عام 1781 عاد مرة أخرى إلى روما؛ حيث قضى معظم بقية حياته.
  • وهناك أصبح شخصية نشطة ومؤثرة في الحياة الفنية للمدينة، وكان دائمًا على استعداد لمساعدة الفنانين الشباب وإيجاد رعاة لهم.
  • وفي هذا العام أيضًا (1781م) كان أنطونيو كانوفا ملتزمًا تمامًا، من الناحية الفنية، بالأسلوب الكلاسيكي الجديد، الذي كان يجتاح كل الفنون.
  • وعندما بلغ كانوفا مرحلة النضج كنحات، كانت الكلاسيكية الجديدة حققت انتصارًا كاملاً تقريبًا في الرسم والنحت والعمارة والفنون الزخرفية.
  • قاده شغفه بالفن القديم ودراسته له، جنبًا إلى جنب مع مواهبه الخاصة وذوق تلك الفترة، إلى ذروة النجاح كبطل للكلاسيكية الجديدة في النحت.
  • اُشتق أسلوب كانوفا الناضج تحديدًا وبشكل مباشر من المنحوتات اليونانية والرومانية القديمة، وكان موضوعه في أغلب الأحيان مأخوذًا من الأساطير الكلاسيكية.
  • منذ عام 1783 وحتى فاته _أي بعد 40 عامًا تقريبًا_ تلقى أنطونيو كانوفا تكليفات مهمة وواسعة النطاق من الباباوات، ونابليون، وهابسبورغ وأعضاء الطبقة الأرستقراطية الإنجليزية. وسافر كثيرًا وعمل في روما وباريس وفيينا.
  • في عام 1802، بناءً على طلب من البابا، قبل أنطونيو كانوفا دعوة نابليون للذهاب إلى باريس؛ حيث أصبح نحاتًا في البلاط، وأثر بشكل كبير في الفن الفرنسي.
  • أمضى جزءًا من عام 1802 في باريس للعمل على تمثال نصفي لنابليون، وفي عام 1806 أمر جوزيف بونابرت بنحت تمثال الفروسية لنابليون.
  • في عام 1805، ترسخت سمعة أنطونيو كانوفا كأبرز نحات في أوروبا، وتم تعيينه من قِبل البابا بيوس السابع كمفتش عام للفنون الجميلة والآثار للولايات البابوية، وبعدها بخمس سنوات أصبح مديرًا لأكاديمية القديس لوقا في روما، الأكاديمية الفنية الرسمية للولايات البابوية.
  • توفي أنطونيو كانوفا في البندقية في 13 أكتوبر 1822.

اقرأ أيضًا:

طه حسين.. الذي امتطى أناه الجريحة صوب السماء

عهود سليمان: حبي للدقة والتفاصيل قادني لاحتراف فن البورتريه

كارلو كولودي.. الموهبة التي عاشت في الظل

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

كالي بآتلو

كالي بآتلو.. حين لا تجد سوى الكتابة سبيلًا

عاش كالي بآتلو؛ الروائي الفنلندي ذائع الصيت، حياة مترعة بالشظف وضيق ذات اليد، ناهيك عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.