تواصل أمانة المنطقة الشرقية جهودها في تعزيز الاستثمار البيئي وتطوير منظومة إدارة النفايات بما يتماشى مع مبادئ الاقتصاد الدائري، عبر استقطاب استثمارات نوعية في مشاريع إعادة التدوير والصناعات الخضراء.
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة، فيصل الزهراني، أن العمل يجري على جذب استثمارات نوعية بالشراكة مع المركز الوطني لإدارة النفايات وإحدى الشركات الوطنية المتخصصة في إعادة التدوير، بهدف رفع كفاءة الاستفادة من المخلفات البلدية ومخلفات البناء والهدم، وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة.
وأضاف أن المنطقة الشرقية نجحت في استقطاب مشاريع نوعية باستثمارات أجنبية تتجاوز 7 مليارات ريال في عدد من مدن ومحافظات المنطقة، بما يعكس تنامي جاذبية القطاع البيئي ودوره في دعم الاستدامة.
إلى جانب أنه بين أن منظومة الاستثمار البيئي تشمل:
- مشروعات متخصصة في تدوير مخلفات البناء والهدم.
- المخلفات العضوية.
- الزيوت المستعملة.
- الإطارات التالفة.
- النفايات الإلكترونية.
- البطاريات المستهلكة.
- إضافة إلى إنشاء وتشغيل مصانع لإنتاج مواد ومنتجات معاد تدويرها تخدم القطاعات الصناعية والإنشائية.
وأضاف أن عام 2025 شهد ترسية عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة في قطاع تدوير النفايات والمخلفات الصناعية والزيوت، إلى جانب الاتفاق على إطلاق مشروع استثماري ضخم لإعادة التدوير يمتد على مساحة تقارب 1.6 مليون متر مربع، ليعد أحد أكبر المشاريع البيئية والاستثمارية في المملكة.
وأكد أن الأمانة تواصل تنفيذ خططها لتوسيع نطاق مشاريع الاقتصاد الدائري والاستثمار البيئي، بما يسهم في رفع جودة الحياة، وترسيخ مكانة المنطقة الشرقية كوجهة رائدة في مجالات الاستثمار الأخضر والتنمية المستدامة.


