ألكسندر دوما

محطات في حياة «ألكسندر دوما».. الكاتب المُغامر

يُعد الكاتب «ألكسندر دوما» واحدًا من أهم وأشهر الكُتاب الفرنسيين في القرن التاسع عشر؛ حيث اشتهر برواياته التي تتميز بالإثارة وحس المغامرة التاريخية، والتي جعلته على رأس الكُتاب في مجال الأدب آنذاك، ومن أبرز رواياته؛ “الكونت دي مونت كريستو”، “الفرسان الثلاثة” و”الرجل ذو القناع الحديدي”.

نجح الكاتب والأديب الفرنسي «ألكسندر دوما» في اكتساب شهرة كبيرة بين عُشاق القراءة في بداية حياته ككاتب مسرحي ثم كروائي تاريخي، فعلى الرغم من أن «دوما» استمر لفترة طويلة في تأليف وكتابة المسرحيات، إلا أنه كان حريصًا على التوجه إلى الروايات التاريخية؛ حيث كان الاهتمام الأول للأديب الفرنسي هو إنشاء قصة مثيرة على خلفية ملونة من التاريخ.

وفي هذا الصدد، يرصد موقع «رواد الأعمال» أهم المحطات من حياة ألكسندر دوما.

نشأة الكاتب ألكسندر دوما

وُلد الكاتب والأديب الفرنسي «ألكسندر دوما» بالقرب من بلدية سواسون بفرنسا في 24 يوليو 1802م، وهو ابن لواء كريول من الجيوش الثورية الفرنسية، وتوفي والده عندما كان في الرابعة من عمره، ولم يترك لهم سوى القليل من المال، وبالرغم من أن والدته «ماري لويز» لم تكن قادرة على تزويد ابنها بالكثير من المواد التعليمية، إلا أن هذا العجز لم يكن عائقًا أمام «ألكسندر» للتعلم وقراءة الكثير من المؤلفات في مجالات الأدب.

اقرأ أيضًا: تنظيم الوقت.. الطريق إلى تحقيق النجاح

انتقل ألكسندر دوما عندما بلغ عشرين عامًا إلى مدينة «باريس»، وحصل على عمل في القصر الملكي في مكتب لويس فيليب الأول؛ دوق أورليان، وأثناء عمله في باريس بدأ بكتابة المقالات في عدد من المجلات، ثم عمل أيضًا في مجال المسرح، وفي مطلع الربع الثاني من عام 1829 أنتج مسرحيته الأولى «هنري الثالث ومحكمته»؛ حيث لاقت إقبالًا كبيرًا من الجمهور.

ألكسندر دوما

ألكسندر دوما وعمله بالمسرحيات

في الربع الثالث من العام التالي قدم ألكسندر مسرحيته الثانية “كريستين”، وحظيت بشهرة كبيرة بين الجمهور، ومع بداية عام 1830م، شارك دوما في الثورة التي أطاحت بالملك تشارلز العاشر، وبعد أن قدم عددًا كبيرًا من المسرحيات الناجحة والتي كانت سببًا كبيرًا في شهرته، اتجه إلى كتابة وتأليف الروايات؛ حيث شهدت إقبالًا كثيفًا على شرائها.

ومن أشهر رواياته «الفرسان الثلاثة، بعد عشرين عامًا، كونت دي مونت كريستو، بعد عشر سنوات أو فيكونت براجيلون، الزنبقة السوداء» وغيرها من الأعمال التي تُرجم أغلبها إلى أعمال فنية.

ألكسندر دوما وجني الأرباح

استطاع ألكسندر دوما جني الكثير من الأرباح من خلال أعماله المسرحية والروائية؛ حيث اشترى منزلًا كبيرًا في باريس والذي أصبح الآن متحفًا يستقبل آلاف الزوار يوميًا، وكان الهدف من هذا المنزل أن يكون ملاذًا آمنًا للمؤلف، وأمضى الكثير من وقته في الكتابة والترفيه هناك، وفي عام 1851م قرر “دوما” بيع منزله والتوجه إلى بلجيكا ثم إلى روسيا لاحقًا، وبالرغم من كثرة انتقالاته إلا أنه كان مستمرًا في نشر الكتب، بما في ذلك كتب الرحلات عن روسيا.

قدم ألكسندر دوما مجموعة كبيرة من الروايات والقصص، وبلغ إجمالي عدد صفحات هذه المجموعة نحو أكثر من 100 ألف صفحة خلال رحلته مع الحياة، ولم تقتصر كتابات دوما على مجال بعينه بل تناول الكثير من المجالات.

وكان دوما يحرص دائمًا على توظيف خبرته في تأليف كتب السفر بعد خوضه العديد من الرحلات، وفي مطلع الربع الثالث من عام 2005 تم عرض الرواية الأخيرة، التي اكتشفت مؤخرًا للكاتب الفرنسي «دوما» بعنوان “فارس سانت هيرمين”، للبيع في فرنسا.

اقرأ أيضًا:

نيلسون مانديلا.. الزعيم والقدوة

الكاتبة الهندية أرونداتي روي.. الأديبة المناضلة

ما لا تعرفه عن إيلون ماسك.. الثاني في قائمة الأثرياء

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

بوابة الترفيه

“بوابة الترفيه” وخدمات تعزيز الاستثمار في القطاع

تواصل الهيئة العامة للترفيه، تقديم عددٍ من التراخيص للخدمات المتخصصة التي تسهم في فتح المزيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.