العثور على وظيفة الأحلام

أسرار العثور على وظيفة الأحلام

لكي نكون راضين عن أنفسنا وعما نقدم في هذه الحياة، فلا بد أن نجد العمل المناسب لنا، ولشخصيتنا، إن النصيحة القائلة: «حب ما تعمل كي تعمل ما تحب» تجبرك على الخضوع للوضع الراهن، في حين أنه من الممكن أن تعمل ما تحب من البداية، بمعنى أن العثور على وظيفة الأحلام أمر ممكن لكن بشرط أن نعرف السبيل إلى ذلك.

لكن قبل الحديث عن الأسرار والطرق التي تؤدي أو التي تساعدك في العثور على وظيفة الأحلام يجب أن نشير إلى أن هذا النمط من الوظائف أبعد وأكثر عمقًا من مجرد وظيفة تعمل فيها من الصبح إلى المساء من أجل الحصول على بعض الربح؛ فالأمر مع وظيفة الأحلام مختلف تمامًا، فأنت تعمل هنا لأن هذه الوظيفة هي التي تخلع على وجودك معنى.

ولأنك، أيضًا، تشعر بأن ما تقدمه ذو قيمة حقيقية، ومن ثم فأنت لا تكف عن تطوير نفسك وقدراتك، علاوة على أنك تعمل بحب وسعادة، وهو مكسب كبير لن تحققه في أي وظيفة تُجبر عليها أو تكره ما تنطوي عليه من أنشطة.

 سنرشدك في «رواد الأعمال» إلى طريق العثور على وظيفة الأحلام فاتبعنا إن أردت ذلك.

اقرأ أيضًا: التعاطف وعالم الأعمال.. ما العلاقة؟

اعرف نفسك

سيكون من الخداع وضع أي خطوة أخرى قبل هذه الخطوة، فقبل أن تبحث عن وظيفة أحلامك، ابحث عن نفسك أولًا، واعرفها على نحو جيد، كأن تعرف من أنت حقًا؟ ماذا تحب أن تعمل؟ وما هي الوظيفة التي تناسبك؟ وما هي ملامح وسمات شخصيتك الحقيقية؟

وكلما عرفت المزيد عن شخصيتك كان من الأسهل العثور على وظيفة تناسبك تمامًا. وبالمثل، كلما عرفت أكثر عن شخصية الشركة زاد احتمال العثور على مكان يناسبك.

واسأل نفسك، كذلك، عن هدفك، وعما تأمل تحقيقه من خلال ذلك العمل، وإذا كنت تبحث عن وظائف للأسباب الخاطئة، فسيكون من الصعب العثور على منصب تسعد به حقًا.

اقرأ أيضًا: التعامل الصحيح مع الموظفين.. 7 نصائح أساسية

قيمتك المضافة

هذه الخطوة متفرعة عن الخطوة الأولى، لكنها متقدمة عنها، فحين تعرف نفسك، ستعرف بالضبط ما الذي يميزك عن كل من سواك، أي ستعرف تلك النقطة التي أنت فيها استثنائي ولا أحد يشبهك فيها بأي وجهة من الوجوه.

المنافسة، في هذا العصر، هي قدرنا المحتوم جميعًا، ومن ثم فإن علينا أن نعرف السبيل الذي يساعدنا في العثور على موطئ قدم في زمن الوفرة في كل ما ليس من جدوى ذاك، والسبيل الأفضل لذاك هو أن تنافس بشيء مميز لا يشاركك فيه غيرك، عندئذ يمكن أن تعثر على وظيفة أحلامك، حتى وإن كان منافسوك كُثّر.

اقرأ أيضًا: غادة عنقاوي تكشف لـ “رواد الأعمال” أهمية القيادة النيوكارزمية

فكّر في الوظائف السابقة

الوظائف والمناصب التي شغلتها في السابق تعد بمثابة مفتاح للكثير من الأمور، ويمكن أن يساعدك تأملها في معرفة ماذا تريد من وظيفة الأحلام التي تصبو إليها، إن تأمل ماضيك المهني يمكن أن يساعدك في معرفة ما استمتعت به وما تكرهه فيما مضى، وماذا ستحب أو تكره في وظائفك المستقبلية.

وذلك بالإضافة إلى أن  إعادة النظر إلى اللحظات التي كانت رائعة حقًا واللحظات التي كانت مزعجة للغاية يمكن أن تمنحك رؤى قيّمة حول ما تريده في المستقبل.

العثور على وظيفة الأحلام

اقرأ أيضًا: أهمية المسميات الوظيفية

تحدّث إلى معارفك

من أهم المهارات التي يجب عليك أن تتقنها في عالم الأعمال وفي مسارك المهني أن تعمل على تكوين رأسمال اجتماعي، أي شبكة علاقات ثرية ومتنوعة؛ فالكثير من الفرص يمكن أن تظفر بها من خلال هؤلاء.

وإذا كنت تحاول العثور على وظيفة الأحلام بالنسبة لك فمن الواجب عليك أن تتحدث إلى معارفك من ذوي البصيرة النافذة والخبرة الطويلة؛ إذ من شأن هذه المحادثات أن تضعك على الطريق الصحيح، وأن تعرف رأي هؤلاء القوم في مدى مناسبتك لهذه الوظيفة التي تسعى إليها أم لا، فضلًا عن أنهم من الممكن أن يقترحوا عليك أفكارًا وتصورات نيرة وثرية.

الاستخدام الصحيح لمقابلات العمل

من المهم أن تفهم، طالما أنك تسعى إلى العثور على وظيفة الأحلام وليس مجرد أي وظيفة، أن مقابلة العمل هي وسيلة للتعرف على مدى ملاءمة الشركة لك، ولما تفكر فيه، وما تطمح إلى الوصول إليه، علاوة على أن مقابلات العمل إحدى أهم الأدوات والوسائل التي يمكن أن تتعلم من خلالها الكثير.

وعلى أي حال، إذا اتبعت ما سقناه لتونا من نصائح وإرشادات فمن المرجح أن يكون العثور على وظيفة الأحلام ممكنًا.

اقرأ أيضًا:

متى تقرر ترك الوظيفة؟

نصائح العودة لمقر العمل.. الحرص والإنتاجية

سر الحفاظ على الإبداع بين الموظفين

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الحفاظ على الموارد البشرية

أهمية الحفاظ على الموارد البشرية وجدواها

تنهض الشركات على أكتاف موظفيها، وتُبنى بسواعدهم، فلا يتحقق نجاح من دونهم؛ فهم عمادها الأساسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.