أساليب تنمية الجمهور

أساليب تنمية الجمهور.. كيف تجذب العملاء لشركتك؟

يبدأ التسويق بالناس وينتهي عندهم، ليس غريبًا هذا الكلام بالطبع؛ فكل منتج أو خدمة إنما يُقصد به مجموعة من الناس؛ لإشباع رغباتهم، وتلبية احتياجاتهم، لكن ثمة خطوة أساسية بعد معرفة الجمهور المستهدف، وهي تلك المتعلقة بـ أساليب تنمية الجمهور ؛ فبعد معرفة الطائفة التي سنتوجه إليها بخدماتنا ومنتجاتنا، يجب أن نعمل، بشتى الطرق، على توسيع هذه القاعدة، وتنميتها.

هذه الخطوة التالية (تنمية الجمهور) خطوة محورية؛ فالسوق هو العملاء، ورأس مال الشركة هو عملاؤها، ومن ثم كلما كان الجمهور أكبر وأكثر كانت أرباح الشركة أوفر، وقدمها في السوق أكثر رسوخًا ومتانة؛ فصمام أمان الشركة هو قاعدتها الجماهيرية.

وإذا اتفقنا على أن هناك صراعًا محمومًا على عدد العملاء والمستهلكين من قِبل المنافسين في كل قطاع من القطاعات، هذا من جهة، وكان هناك تآكل فعلي في عدد العملاء الحقيقيين والحاليين لشركة من الشركات من جهة أخرى، فسيكون من المحتم والضروري معرفة أساليب تنمية الجمهور ، ومحاولة تطبيقها؛ أملاً في ضمان بقاء الشركة، واستمرار جلب الأرباح إلى خزينتها.

التسويق الشفوي:

هل هذا الأسلوب ما زال مجديًا، خاصة في ظل أتمتة كل شيء، وغياب الكلمة المنطوقة على حساب التواصل بالكتابة أو بالصورة؟ في الواقع، إن هذه المعطيات السابقة هي ذاتها التي تعطي لهذا التسويق الشفوي قيمته، والتي تجعله إحدى الوسائل الفعالة لتنمية الجمهور.

وفقًا لهذا الطرح، فمن الضروري أن يكون ثمة تواصل شفوي بين المسوقين، ومقدمي الخدمات على اختلاف أنماطهم وبين العملاء الحاليين والمحتملين.

تسويق المحتوى:

تنمية الجمهور وتسويق المحتوى وجهان لعملة واحدة، والعلاقة القائمة بينهما علاقة جدلية وطردية في ذات الوقت؛ فكل منهما يؤدي للآخر ويقود إليه، فضلاً عن أنه كلما كانت استراتيجيات تسويق المحتوى أكثر نجاحًا وفعالية، تمكنت من جذب أكبر عدد من العملاء.

يساعدك المحتوى الذي تقدمه، إذًا، على جذب العملاء؛ فالنجاح في إحداها نجاح في الآخر. هذه طريقة ناجعة في تنمية جمهور شركتك، لكن اعرف أولاً كيف تصنع محتوى مميزًا، وينطوي على قيمة مضافة للعميل، بدلاً من أن يكون نسخة مكررة من المنتجات الأخرى التي يملكها المنافسون.

أساليب تنمية الجمهور

تغليف المنتجات:

ما هي الرسالة التي قد يحملها التغليف الجيد والأنيق لمنتج ما؟ وهل يستحق الأمر بذل أي جهد أو وقت؟ ثمة رسالة جمة يمكن توجيهها من خلال غلاف المنتج؛ لعل من بينها: احترام الشركة لمستهلكيها، وحرصها على إرضائهم بشتى الطرق، ناهيك أن هذا أيضًا يشير إلى أن الشركة لا تغفل الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة وهو الأمر الذي يعني أنها تهتم، بداهة، بالأمور الأكثر أهمية، مثل جودة المنتج وضمان أدائه الوظائف التي وُجد من أجلها بشكل جيد.

الدعاية والترويج:

ليس من الوارد ولا المنطقي أن نغفل دور الدعاية وآليات الترويج المختلفة في تنمية جمهور الشركة؛ فهذه الطريقة (الدعاية والإعلان) هي الخطوة الأساسية والمبدئية في التسويق لمنتجات الشركة، وجلب المستهلكين إليها.

وحتى إن اختلفت طرق الدعاية والترويج؛ فإن ذلك لا ينفي الأهمية الأساسية لها، ولا فلسفتها الأساسية؛ فهي حلقة الوصل بين الشركة وجمهورها.

وبعد، فهذه بعض أساليب تنمية الجمهور لشركةٍ ما، والتي يجب أن تُوضع في الاعتبار إن أردنا النجاة بشركاتنا من معضلة الزوال والانمحاء من السوق.

اقرأ أيضًا:

الجمهور ومستقبل الشركات.. من أين يأتي النجاح؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

تطبيق ستاربكس للجوال

3 أمور جوهرية يتعلمها المسوقون من تطبيق ستاربكس للجوال

تربعت تطبيقات “ستاربكس” لسنوات طويلة على عرش تطبيقات الهواتف المحمولة، التي كان أول إصدارٍ لها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.