أخطاء تسويقية

أخطاء تسويقية.. أسباب للفشل!

يتوقف نجاح المشروع على نجاح التسويق، أي نجاح الأنشطة الترويجية للمنتجات والخدمات التي يقدمها أو، على الأقل، يعد بتقديمها، وعلى الرغم من هذه الحقيقة الجلية إلا أن هناك عدة أخطاء تسويقية يقع فيها رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الكبيرة والصغيرة على حد سواء بشكل متكرر، ودون حتى الالتفات إلى ذلك.

وفقًا لهذا الطرح، فإنه من الممكن القول إن ارتكاب أخطاء تسويقية يعني التأثير سلبيًا في الشركة، سواء على المدى القريب أو البعيد، ولهذا فإن ممارسة الأنشطة التسويقية بمهارة أمر مطلوب، طالما أن للتسويق هذه الأهمية القصوى.

وإليك طائفة من هذه الأخطاء:

العمل العشوائي

هذا خطأ شائع يمارسه، أو بالأحرى يقع فيه كثيرون، فهم يعملون أي شيء، ويبذلون جهودًا ربما تكون كبيرة ومضنية، لكن من دون خطة مسبقة ترسم لهم معالم الطريق، وأين ومتى يريدون الوصول؟

إن غياب الخطط التسويقية المحكمة يعني أننا لن نحصل على مكسب ما، وأن ما قد نحصل عليه من مكاسب سيتعرض للزوال وبشكل عاجل ومفاجئ.

دورة الفشل

الجنون هو أن تظل تمارس عملاً ما بنفس الطريقة رغبة في أن تصل إلى نتائج مختلفة مع كل محاولة، والتجلي الأمثل للجنون هو إدخال نفسك أسير دورة أو حلقة مفرغة من الفشل، فكلما فشلت في فكرة من الأفكار، أو كلما أخفقت في الحصول على مبتغاك وهدفك من فكرةٍ ما، انتقلت إلى فكرة أخرى وهكذا إلى ما لا نهاية.

وذلك رغم أنه من المنطقي، إن لم يكن من البديهي، أن تعطي نفسك فرصة لالتقاط الأنفاس، وتأمل ما فات، وتحديد أسباب الفشل، ومكمن العثرات؛ حتى تتمكن من تلافيها فيما هو آت.

استعجال النتائج

كل شيء في هذه الحياة يلزمه وقت معين حتى يصل إلى ذروته، وحتى يمكننا الحصول منه على ما نريد، فاستعجال قطف الثمار والحصول على النتائج لن يؤدي إلا إلى ارتكاب أخطاء كارثية.

ينطبق هذا الأمر على الأنشطة والخطط التسويقية كما ينطبق على كل أمر آخر، فلا ينبغي، مثلاً، على المخططين التسويقيين أن يُقحموا أنفسهم وأعضاء فرقهم في ممارسة الكثير من الأعمال والمهام غير المخطط لها، أملاً في الحصول على نتائج مبهرة.

لكل شيء وقته، وحتى نحصل على ما نريد، ونحقق نتائجنا المنشودة، علينا أن نتبع طرقًا منهجية، واضحة ومحددة في أداء أعمالنا ومهامنا المختلفة.

غياب الهدف

إذا لم تكن تعرف أين تريد أن تصل فكل الطرق ستكون مواتية، لكنها لن تكون ذات جدوى. إن الشركات والمؤسسات التي تعاني من خلل استراتيجي في تحديد أهدافها بدقة ستجد أن كل أعضائها وموظفيها مرهقون، ويمارسون الكثير من الأعمال والمهام لكنها، في نهاية المطاف، جهود مهدرة لا تسمن ولا تغني من جوع.

أخطاء تسويقية

التسويق أمر معقّد

ربما يكون هذا أحد أشهر الأخطاء التسويقية، وأكثرها انتشارًا؛ فالمرء عدو ما يجهل، وطالما أننا نخشى ممارسة التسويق هذه الخشية المبالغ فيها، فلن نجرؤ على ممارسته ذات يوم، ومن ثم سيكون عدونا اللدود.

وعلى الرغم من أن الواقع يقول العكس، فليس التسويق بالأمر المعقد ولا المستحيل، فقط نحن بحاجة إلى ممارسته فعليًا، وسنجد أن الأمور تتحسن يومًا تلو الآخر.

اقرأ أيضًا:

الربح التراكمي واستراتيجية الوصول إلى العميل الوفي

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

نجاح التسويق والمبيعات

نجاح التسويق والمبيعات.. 5 طرق تهديك السبيل

يتطلب نجاح التسويق والمبيعات تعاونًا ما بين الاثنين معًا، فإن كان المسوّق هو الذي يجلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.