أسامة جنادي: جامعة «UBT» تحقق رؤية ٢٠٣٠ «التعليم من أجل العمل»

بواحد من أعلى معدلات التوظيف للخريجين، تقف جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT)، تحت إدارة الدكتور أسامة جنادي؛ رائدة بمعدل ٧٨٪ من خريجيها الذين يحصلون على وظائفهم خلال ٦ أشهر من تاريخ تخرجهم؛ حيث تعمل الجامعة دائمًا على تهيئة الطالب علميًا؛ لمواكبة التطلعات الوظيفية بعد تخرجه؛ من أجل ذلك كان شعارها “التعليم من أجل العمل”.

برامج الـUBT

جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) هي جامعة أهلية، مقرها في مدينة جدة، تقدم برامج دراسية لطلاب التعليم الجامعي والدراسات العليا ذكورًا وإناثًا، وبعدد خريجين يفوق أربعة آلاف وثلاثمائة خريج من كلية إدارة الأعمال CBA، وكلية الهندسة CE، وكلية الإعلان بجدةJCA ، وبرنامج ماجستير إدارة الأعمالMBA ، علاوة على خريجين قادمين من برامج الجامعة الجديدة: كلية القانونCL ، وبرنامج ماجستير الإدارة الهندسيةMEM .

نبذة عن الـUBT

بدأت مسيرة جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) في عام ٢٠٠٠م من خلال معهد إدارة الأعمال (IBA) الذي بدأ مهمته العلمية بـ ۳۳ طالبًا، والذي أصبح- خلال ٣ سنوات- كلية تقدم برامج للبكالوريوس في إدارة الأعمال تحت مسمى كلية إدارة الأعمال (CBA) المعروفة في النسيجين العملي والاجتماعي. تلاها عام ٢٠٠٨م إنشاء كلية الهندسة (CE)؛ لتقوم بدورها في إمداد سوق العمل بكفاءات متمكنة بتحصيل علمي ملائم لما ينتظرهم، وبشكل موازٍ أنشئ برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) تحت مظلة الـCBA في نفس العام.
وبعد ذلك في العام ٢٠١٢م، تم الإعلان عن جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) ببرامج دراسية متنوعة للذكور والإناث. وبعد ذلك بعام واحد، تم تدشين كلية الإعلان بجدة (JCA)؛ لتكون أول كلية متخصصة في صناعة الإعلان في الشرق الأوسط. بعد ذلك دشنت الجامعة عام ٢٠١٧م برنامجيها الجديدين “كلية القانون” و”ماجستير الإدارة الهندسية” تزامنًا مع الحاجة المتنامية لمخرجاتهما ومتطلبات سوق العمل.

الـUBT مستقبلًا

تقود جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) ركب مؤسسات التعليم العالي الأهلي في السعودية؛ من أجل تحقيق رؤية السعودية ٢٠٣٠م من الناحية التعليمية، بتأهيل الكوادر المهنية القادرة على العمل في كل ما يلزم بتكوين الشراكات مع الجهات والشركات التي توفر التدريب المهني اللازم للطلاب. ومن الناحية الأكاديمية، تعمل الجامعة على تطوير مناهجها التعليمية بشكل مستمر؛ من أجل تحقيق جودة تعليمية عالية للطالب وسوق العمل، كما تعمل الجامعة على دعم وصقل مواهب الطلبة الشخصية التي بدورها تنعكس على جودة المخرجات التعليمية، وإضافة قيمة إيجابية للمجتمع.

البحث العلمي

تشجع الجامعة العملية التعليمية والبحثية، مؤكدةً أن أفكار الطلاب لها تأثير مباشر على العالم. وكنتيجةً لذلك، يتميز طلاب الجامعة بمهاراتهم في التفكير الإبداعي والابتكار والبحث العلمي وحل المشكلات. وتماشيًا مع ذلك، أنشأت الجامعة سبع ريادات بحثية رئيسة، تهدف إلى مواكبة التغيرات والطموحات الاقتصادية المستقبلية للدول -خصوصاً المملكة العربية السعودية- في مجالات الغذاء والزراعة، معالجة المياه، الطاقة، الإلكترونيات، الاتصالات وتقنية المعلومات، المواصلات والنقل، والإنشاءات والصحة. تتم تغطية مجالات كل ريادة بحثية من الناحية: التجارية، القانونية، الإعلانية، العلمية والهندسية، ممثلةً فروع كليات وبرامج جامعة الأعمال والتكنولوجيا.

المسؤولية الاجتماعية

تعمل الجامعة على أن تكون دائمًا في خدمة المجتمع، وتسعى إلى إضافة قيمة إيجابية إلى العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ من خلال تعزيز نشاطاتها في المسؤولية الاجتماعية، خصوصًا في مجال تمكين الإنسان؛ إذ قدمت الجامعة -بالتعاون مع كيانات أخرى- تعليمًا متخصصًا لفئات متنوعة من أطياف المجتمع خلال أكثر من دورة فصلية.
ومن أجل العمل على الوصول إلى رؤية السعودية من الناحية المجتمعية، تقوم الجامعة بتبني عدة مبادرات انطلاقاً من دورها في المسؤولية الاجتماعية؛ وذلك عن طريق دعم التطوع، وتقديم العملية التطوعية بشكل مؤسسي، متمثلًا في إنشاء بوابات إلكترونية للعمل التطوعي المحترف.

المرافق

تغطي جامعة الأعمال والتكنولوجيا – بشقيها للذكور والإناث- مساحة مائة وثلاثة آلاف متر مربع، عليها مرافق خدمية تتمثل في: مكتبة، مسجد، مطاعم ومقاهي، مرافق رياضية، مرافق طبية، ملاعب، قرطاسية، سكن الطلاب، ومتاجر تعمل لخدمة أربعة آلاف وستمائة وخمسة وخمسين طالبًا وطالبة، ومئتين وثلاثة عشر أعضاء هيئات تدريس، ومئتين وواحد وسبعين موظفًا إداريًا في نفس الوقت والمكان.

الريادة في التعليم الأهلي

بدأت جامعة الأعمال والتكنولوجيا مسيرتها كأول منشأة تعليمية أهلية تقدم تعليمًا جامعيًا في المملكة العربية السعودية، وستظل سبَّاقةً ومتميزة في ريادة التعليم الأهلي الجامعي الأهلي في المملكة العربية السعودية.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

المصورة وسيدة الأعمال رانيا الفردان: دخلت عالم التصوير بالصدفة

درست العلوم السياسية وعملت في القطاع الخاص والقطاع الصحي، ثم عملت مسوؤلة علاقات عامة لفترة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *