7 اتجاهات جديدة سنراها في شبكات التواصل الاجتماعي خلال عام 2015م

ينظر الكثيرون لـ 2015م كعام مليء بفرص وتحديات جديدة في عالم الأعمال، وسيشهد الكثير من الإبداعات ستسهم بشكل كبير في تشكيل معالم ما بات يعرف بـ”التسويق الإلكتروني” على شبكات التواصل الاجتماعي ودافعي الإعلام الرقمي لحدود جديدة ستفاجئ الجميع. كلنا ننظر إلى عام جديد مثمر مليء بالإنجازات السارة والمبهرة. فشبكات التواصل الاجتماعي ليست فقط للتواصل وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والتعرف على أناس جدد، إنها ببساطة مكان مهم أيضا لتحقيق المبيعات وتسويق المنتجات وبناء جمهور مستهدف تحقق منه الشركات التجارية أرباحا عدة, فأغلبية الشركات والمؤسسات والمواقع والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى، لا توجد على الشبكات الاجتماعية من أجل التعريف بنفسها فقط، بل من أجل تسويق خدماتها والحصول على المزيد من العملاء والمهتمين.

تبقى شبكات التواصل الاجتماعي مكانا يجمع كل أفراد المجتمعات على الرغم من اختلاف أهدافهم ودوافعهم التي تجعلهم يقدمون على الوجود بها، وفي ظل هذا التنوع الكبير وهذا العدد الغفير من الناس، لا بد أن يكون للشركات والمؤسسات التي تهدف إلى المزيد من النجاحات مشاركة فعالة فيها وحضور قوي بها، خصوصا “فيسبوك” و”جوجل بلس” وأيضا ” LinkedIn“.

بداية دعونا نؤكد أنه منذ ظهور شبكات التواصل الاجتماعي للنور وهي تتميز بميزة مهمة جدا هو معدل التغيير الذي تشهده يكون بشكل مستمر، فمنذ سنوات قليلة ماضية كانت تعتبر هذه الشبكات عبارة عن فكرة حالمة تستهدف عمل ترابط بين الناس ببعضها بعضا، لكن شيئا فشيئا أصبحت لها أهداف تجارية، إضافة إلى رسالتها الاجتماعية التي تحملها منذ بداية نشأتها. لكن في عام 2015م من المتوقع أن تتعامل تلك الشبكات الاجتماعية مع عديد من المشكلات والعثرات التي كانت تواجهها من قبل وكما كانوا يفعلون في الماضي.

ما الجديد الذي ستحمله لنا شبكات التواصل الاجتماعي خلال عام 2015م، وما هو مستقبل تلك الشبكات، وما هي الخصائص التي سيتم تدعيمها، وما هي الوظائف والمهام التي ستتلاشي من الشبكات الاجتماعية خلال العام المقبل الجديد؟، هذا هو موضوع مقالنا لهذا الشهر، حيث سنجمع معا رأي الخبراء والعاملين في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات فيما سنرى الاتجاهات الجديدة والأهم التي في الشبكات الاجتماعية خلال عام 2015م.

الاتجاه الأول:

من الأفضل أن تضع إعلاناتك التجارية ضمن قصة أو رواية على شبكات التواصل الاجتماعي

حتي تستطيع شبكات التواصل الاجتماعي تلمس طريقها الصحيح والوصول إلى الفرص التسويقية المتاحة أمامها علينا جميعا سواء كنا مصلحين اجتماعيين أو مسوقين أو مسؤولي إعلانات أن نأخذ خطوة للخلف حتى نرى المستقبل الواعد الذي يمكن أن تحققه الشبكات الاجتماعية لنا خلال الفترة المقبلة، فالشبكات الاجتماعية ستكون خلال الفترة المقبلة بالنسبة للشركات التجارية ليست وسيلة لتطبيق حملة إعلانية ونشر سلوجان جذاب يلهب حماس الجماهير، بل يجب أن ننظر إليها على اعتبار أن الشبكات الاجتماعية عبارة عن مجتمع كبير يتضمن كل شيء بداية من الخدمات وحتي إقامة ونشر العلاقات الاجتماعية؛ لذا فينصح الخبراء الشركات الإعلانية والمسوقين بألا تتعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي بنشر إعلانات مباشرة فجة كأنها وسيلة من الوسائل الإعلامية العادية، بل من الأفضل نشر دعايتك في شكل قصة ما أو ضع منتجك ضمن رواية جميلة انشرها بين رواد الشبكات الاجتماعية؛ ما سيكون لها أثر طيب وكبير بين جمهور تلك الشبكات، بل ستكون جذابة أكثر وستنتشر بين رواد الشبكة كالنار في الهشيم.

فالتسويق الاجتماعي لا يتعلق بعرض مواصفات المنتج، بل بالقصة التي ترويها عن المنتج. ففي ظل كم المعلومات الكبيرة التي تنهال من كل مكان، فإن أفضل وسيلة لحفظ المنتج في ذاكرة المشتري هي ربطه بقصة ما.. قصة مميزة تذكر بالمنتج، وإلا سيضيع منتجك في زحام المعلومات الكثيرة. يوماً بعد يوم تختفي على صفحات التواصل الاجتماعي الإعلانات التي تتحدث عن المواصفات الفنية ويحل مكانها القصص التي تخبرنا عن تجربة استخدام المنتج، وكيف سيسهل لنا حياتنا.؛ لذلك فإن تقديم المنتج ضمن قصة مقنعة جذابة سيضمن الحصول على اهتمام المتلقي، وسيجعله يحتل مكانا مميزا بذاكرته ويشجعه على الشراء.

الاتجاه الثاني:

الشبكة الاجتماعية الجديدة هي من ستدفع للمستخدمين مقابل ما ينشرونه

نعلم جميعا أن “فيسبوك” و”تويتر” لا تعطي فلسا واحدا لكل ما ننشره على موقعها، بل هي من تجعلنا ندفع لها إذا ما أردنا أن يصل منشورنا إلى جميع المتابعين. وفي الوقت نفسه، الكثير من المواقع تنتهج هذه الطريقة إذا ما استثنينا “يوتيوب” الذي يشجع صناع المحتوى لكسب بعض المال عن مقاطع الفيديو الخاصة بهم، لكن يبدو أن هنا من شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتقد أن فرصة نجاحها والقيمة المضافة لها لمنافسة “فيسبوك” والشبكات الأخرى هي مشاركة الأرباح والدفع لك مقابل كل ما تنشره فيها، آخر هذه الشبكات الاجتماعية الجديدة هي “تسو”. هذا المشروع تم تأسيسه من قبل عدد من الشركات مثل: Sebastian Sobczak،Drew Ginsburg،ThibaultBoullenger،Jonathan Lewin

الذين استثمروا أكثر من 7 ملايين دولار في هذه الشبكة التي تعتمد على مفهوم بسيط وهو مشاركة المستخدمين في توزيع وتبادل المحتوى الأصلي، تماما كما يفعلون في جميع الشبكات الاجتماعية الأخرى، ولكن رواد “تسو”، سوف يحصلون أيضا على نصيب الأسد من عائدات الإعلانات. حيث يتم تقسيم 90% من عائدات الإعلانات مع مستخدمي الشبكة الاجتماعية. 50% لأولئك الذين ينشرون المحتوى والباقي مع المستخدمين الذين هم في “النظام الهرمي” للشخص بمعنى الذين تسجلوا عن طريقه. بينما تحتفظ “تسو” بـ10% من العائدات الباقية.

يبدو أن الاتجاه الجديد في عالم شبكات التواصل الاجتماعي هي الدفع مقابل ما ينشر فيها، وهو في الحقيقة اتجاه ربما سيجعل “فيسبوك” تعيد النظر في سياستها، خصوصا في إجبار المستخدمين على الدفع لها. أذكر أن “تسو” تعتمد على النظام الهرمي في تقسيم العائدات، وكذلك حتى في التسجيل فهو بالدعوة.

الاتجاه الثالث:

التقييم الأمثل للشبكات والحفاظ على الخصوصية

من المقرر أن يشهد عام 2015م قيام الشركات التجارية بعمل تقييم لتلك الشبكات ومعرفة حجم الرواد الأمثل عليها، ولما لا فهي اللاعب الأكبر في حياة الشبكات الاجتماعية فهم من ينفقون الأموال من أجل استمرار تلك الشبكات والوصول إلى أكبر قدر من الرواد سواء على أجهزة التليفونات المحمولة أو من خلال أجهزة الكمبيوتر، ثم قياس ردود واستجابة العملاء لرسائلهم الإعلانية والإعلامية، ثم مقارنة تلك الردود بحجم مبيعاتها عندئذ سيتم اتخاذ القرار المناسب بدعم تلك الشبكة دون الأخرى وفي المقابل يحرص رواد تلك الشبكات في الحفاظ على خصوصيتهم، ومنع أي من المتطفلين على تلك الخصوصية سواء كان هذا التطفل إعلانات تجارية أو دعايات إعلامية غير مرغوب فيها، ويعتقد الخبراء أن الحفاظ على الخصوصية ستكون هي الرابح في النهاية؛ لأن رغبات الرواد هي غاية شبكات التواصل الاجتماعي وسبب حرص الرواد في وضع حسابات خاصة لهم على تلك الشبكات، في حين يرى خبراء آخرون أن الشبكات الاجتماعية سوف تحرص على عمل توازن بين الخصوصية والسماح لرسائل تلك الشركات في المرور على روادها دون إجبار منهم. وتمكّنك تقارير مصادر الزيارات في Google Analytics  من قياس وتحليل الزيارات الوافدة من مصادر مختلفة مثل شبكة البحث أو الإحالة. وتعمل تقارير مصادر الإجراءات الاجتماعية تلقائيا على تصنيف وتجميع الزيارات الوافدة من الإحالات من المئات من شبكات التواصل الاجتماعي؛ ما يتيح لك التركيز على التحليل نفسه.تصنيف زيارات الإحالة حسب الشبكات الاجتماعية المصدر عبر الأنظمة الأساسية – مثل  YouTube أو “فيسبوك” أو “تويتر” مثلا.. تحديد الشبكات التي توجّه الزيارات إلى أي صفحة معينة، تحديد المحتوى الرائج عبر جميع شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، عرض مخططات المقارنة لجميع الزيارات والزيارات الوافدة من مصادر الإجراءات الاجتماعية.

الاتجاه الرابع:

التليفونات المحمولة والتابلت ستتفوق على أجهزة الكمبيوتر

أكد الخبراء أن عام 2015م سوف يشهد مزيدا من التفوق الواضح لكل من التليفونات الذكية وأجهزة التابلت على أجهزة الكمبيوتر المكتبية؛ بسبب وجودها وعملها من أي مكان وحريتها في الحركة ووصولها إلى الشبكات الاجتماعية بصورة أسرع وأسهل، وقد وجد زيادة كبيرة في الوصول إلى الشبكات الاجتماعية والتفاعل معها من خلال أجهزة التليفونات الذكية مقارنة بأجهزة الكمبيوتر المكتبية؛ لذا يرى الخبراء والمحللون أن تطبيقات المحمول التي تدعم وجود الشركات الإعلانية على شبكات التواصل الاجتماعي سوف تشهد نموا كبيرا خلال العام الجديد، ومن ثم سوف يتم دعم تلك التطبيقات بمزيد من الرسائل الإعلانية من قبل الشركات التجارية، ونوه الخبراء إلى أنه تزداد يومًا بعد يوم أهمية فهمنا لجميع الجوانب المتعلقة بمواقع الجوال، وتطبيقاته، وإعلاناته، وكيفية تأثيره في جذب الأنشطة التجارية يوميًا. وذكروا أهمية Google Analytics لقياس مدى جودة مواقع الجوال، وتطبيقاته، والزيارات الواردة من أجهزة الجوال المزودة بإمكانية الاتصال بشبكة الويب، بما في ذلك الهواتف والأجهزة اللوحية المتطورة والأساسية. وأن هذه التحليلات تساعد جهات التسويق في تحقيق الربح عبر الشاشات والأجهزة من خلال تقديم معلومات لها لتتواصل مع العملاء بهدف مساعدتهم في اغتنام اللحظات الثمينة. والمساعدة في إنشاء حملات تسويقية مستهدَفة وفعّالة تصل إلى زوّار موقعك أينما كانوا. ويغير الجوال طريقة تواصل الأشخاص وعملهم وتسليتهم، ويعزو تزايد معدلات الاستخدام والابتكار في هذه الصناعة إلى تطبيقات الجوال . توفر تحليلات تطبيقات الجوّال قياسًا شاملاً لرحلة العملاء بالكامل إلى عالم التطبيقات – بدءًا من اكتشاف التنزيل وانتهاءً بالتفاعل مع التطبيقات. ويتم تصميم هذه التقارير لمطوري تطبيقات الجوال وجهات التسويق التابعة لها، بحيث تحقق الرسائل الإعلامية والإعلانية المرجوة من قبل الشركات التجارية. وفي إحصائية مهمة أكدت تحليلات “جوجل” أنه قد استعمل ما يقارب مليار مستخدم تقريبا “فيسبوك” من خلال الأجهزة الجوالة، خلال شهر واحد، ويقدر أن 77.4% من مستخدمي “فيسبوك” يعتمدون على هواتفهم الذكية للتواصل الاجتماعي.

الاتجاه الخامس:

الشركات تفضل نشر الصور على الشبكات الاجتماعية

تؤكد كل الدراسات أن الصور هي الأكبر جذبا لتفاعل المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى الصور دائما بأعلى عدد من التعليقات، وعمليات تسجيل الإعجاب، والأهم من كل هذا تحظى الصور دائما بالعدد الأكبر من عمليات إعادة النشر والمشاركة على الشبكات الاجتماعية. فـ93 من أصل كل 100 عملية إعادة مشاركة على الشبكات الاجتماعية هي لصور. يسهم مستخدمو الشبكات الاجتماعية خلال إعادة نشر ومشاركة الصور التي تنشرها الشركات بنقل رسائلها الإعلانية ومنتجاتها عبر صفحات التواصل الاجتماعية خلال تفاعل اجتماعي ينقل أفكار المسوقين إلى صفحات المتابعين؛ لذا فمن المقرر أن يشهد عام 2015م مزيدا من الصور المتبادلة بين رواد الشبكات الاجتماعية، ومزيدا من الصور في الإعلانات التجارية للشركات على تلك الشبكات.

وفي دراسة أعدها موقع “سوشال بيكرز” وأجريت على نشاط صفحات أكثر من مليون شركة تجارية على شبكات التواصل الاجتماعي، أكدت النتائج أن الشركات تميل لاستخدام الصور بكثافة على صفحاتها، حيث تشكل الصور 87% من محتوى صفحات الشركات التجارية على الشبكات الاجتماعية، وتسيطر صور إعلانات المنتجات والأحداث أو المناسبات التي ترعاها الشركة على معظم محتوى ألبومات الصور. نتيجة لدور الصور الكبير وتأثيرها الإيجابي في صفحات التواصل الاجتماعية أصبحت تشكل القسم الأعظم من محتوى الصفحات، وتدل الأرقام أن 87% من محتويات صفحات الشركات هي صور، قبل أقل من أربعة أشهر أظهرت دراسة سابقة أن الصور كانت تشكل وقتها 77% من محتوى الصفحات، لتقفز النسبة في وقت قياسي إلى 87%. وتلي الصور من حيث كثافة النشر، استخدام الروابط لصفحات المنتجات، حيث شكل استخدام الروابط 12%؛ ما تنشره الشركات على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي المرتبة الثالثة كانت المشاركات النصية بنسبة 6.5 % والشيء اللافت، بحسب الأرقام، هو عدم ميل الشركات لنشر الفيديو على صفحاتها، حيث حل محتوى الفيديو بالمرتبة الأخيرة بنسبة 5.5 % فقط من إجمالي المحتوى.

الاتجاه السادس:

المتابعون والمعجبون لا يكفون، بل يبحثون أيضا عن المشاركات والتعليقات

أكد الخبراء أن عام 2015م سوف يكون عام البحث عن المشاركات والتعليقات من رواد شبكات التواصل الاجتماعي, فلا يعني وجود متابعين أو معجبين بصفحتك أنك قد حققت ما تريد، بل ابحث دائما عن من يضيف مشاركات أو تعليقات فهذا هو المتابع الجيد الذي ستبحث عنه الشركات التجارية خلال العام الجديد، فلا يقاس نجاح صفحات الشركات التجارية فقط بعدد المتابعين والمعجبين، بل يتعدى هذا لقياس تفاعل المتابعين مع المحتوى المقدم من خلالها، يواجه مشرفو الصفحات تحديا حقيقيا بتقديم محتوى يشجع التفاعل والمشاركة لتعزيز ارتباط الزبائن وإيصال الرسائل التسويقية بفاعلية لهم. فقياس أداء جهود التسويق على شبكات التواصل الاجتماعي حيرت الباحثين كثيرا، حتى الآن أجمع الكل أنه من الصعب قياس الأداء بشكل دقيق، وأنه لا يمكن فقط الاعتماد على عنصر واحد من ردود فعل المتابعين لقياس الأداء، فلا يكفي حساب عدد عمليات الإعجاب أو المشاركات أو عدد التعليقات. في الواقع يجب قياس كل هذه المعطيات معاً. النموذج الأدق الذي تبناه الكثيرون في قياس التفاعل على الشبكات الاجتماعية يعتمد على كل هذه العناصر معاً: (عدد عمليات الإعجاب + التعليقات + المشاركات) مع مراعاة عدد الإضافات من قبل الشركة على موقعها وعدد متابعيها.

ويوفر تقرير الإحالة من “جوجل” معدلات التحويل والقيمة المالية للتحويلات التي حدثت نتيجةً للزيارات الوافدة من الشبكات الاجتماعية. وربط هذه الزيارات بالأهداف ومعاملات التجارة الإلكترونية. ويمكنك اختيار الأهداف التي تعدّ مهمة لنشاطك التجاري، وبعد ذلك مراجعة مدى إسهام الإجراءات الاجتماعية -بوصفها مصدرًا للإحالات- في تحقيق تلك الأهداف. وفي ظل وجود هذا العدد الكبير من البرامج والقنوات التسويقية، فإن فهم تأثيرها على أهدافك يمكّنك من اتخاذ قرارات مستنيرة حول استراتيجيتك في الشبكات الاجتماعية. معرفة تأثير الإجراءات الاجتماعية على أهدافك في تقارير بسيطة وجاهزة للاستخدام، اكتشاف أنواع المحتوى التي تؤدي إلى تحقيق التحويلات مع شرائح جمهور الشبكات الاجتماعية، عرض تقارير بالنتائج على الأطراف المعنية الرئيسة لتوضيح قيمة الإجراءات الاجتماعية، يستخدم تقرير التحويلات مصدر الإحالة، كما يربط مباشرةً بتتبع التجارة الإلكترونية والأهداف التي حدّدتها، تعمل التقارير على تقسيم مساهمة الإجراءات الاجتماعية بوصفها مصدر الإحالة الأخير لعميلك؛ عندما يأتي العميل مثلاً إلى موقعك مباشرةً من موقع اجتماعي، يمكنها تقسيم الحالات التي تسهم فيها موقع اجتماعي بصورةٍ أكبر في سلسلة التحويل، الحصول على نظرة عامة عن الشبكات الاجتماعية الرئيسة لعلامتك التجارية، معرفة الشبكات التي ترسل لك زيارات، وضع تصور بصري لكيفية تدفق الزوّار من الشبكات الاجتماعية للوصول إلى موقعك، استخدام مصادر الإجراءات الاجتماعية لاكتشاف الأنظمة الأساسية الاجتماعية التي تكون أكثر ملاءمةً لموقعك.

الاتجاه السابع:

زيادة عدد الصفحات التي يعجب بها المستخدم الواحد وارتفاع متوسط المواد التي ينشرها مديرو صفحات الشركات

نوه الخبراء أن عام 2015م سوف يشهد أيضا زيادة أعداد الصفحات التي يعجب بها رواد شبكات التواصل الاجتماعي ويتفاعل معها ويسجل مشاركته بها، فقد كان المستخدم الواحد في الشبكات الاجتماعية يسجل إعجابه بـ 66.7 صفحة، ولكن على مدار السنوات الثلاث الماضية ارتفع عدد الصفحات التي يسجل مستخدمو “فيسبوك” إعجابهم بها بشكل مستمر. ففي عام 2012م كان متوسط عدد الصفحات 36.7 صفحة لكل مستخدم، ارتفع الرقم إلى 48 صفحة لكل مستخدم في السنة التالية 2013م، ثم ارتفع مجدداً إلى 66.7 في أكتوبر الماضي من عام 2014م. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 35% خلال عام 2015م، أما فيما يتعلق بمتوسط عدد المواد التي ينشرها مديرو صفحات الشركات فقد وصلت إلى 56.7 مادة شهرياً، وفي عام 2014م نشر مديرو صفحات الشركات على شبكات التواصل الاجتماعي مواد أكثر بـ 5 مرات مقارنة بعام 2012م، ووصل متوسط المواد التي ينشرونها في 2014م إلى 56.7 مادة شهرياً مقارنة بـ 6.5 مادة شهرياً في 2011م, وبحسب مراقبة صفحات العلامات التجارية، ينبغي فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين التحديثات؛ وذلك لتحقيق أعلى تفاعل ممكن مع المواد المنشورة؛ وذلك كي تتمكن شبكات التواصل الاجتماعي من إظهار التحديثات على صفحات أكبر عدد ممكن من المعجبين. وامتلاك المزيد من المعجبين يعني بطبيعة الحال وصول المحتوى الذي تمتلكه لعدد أكبر من الأشخاص، لكن ازدياد عدد المعجبين تحد حقيقي لمديري الصفحات، فمع ازدياد عدد المعجبين يزداد تنوعهم وتتفرق اهتماماتهم؛ ما يزيد من صعوبة صياغة الرسالة الإعلانية.

عن هشام نجيب فوزي

شاهد أيضاً

حلول ذهبية لحماية بيانات ومستندات مشروعك من الضياع

سجلت إجمالي تكلفة ضياع البيانات في المشاريع الكبرى والمتوسطة والصغيرة أكثر من تريليون دولار. قصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *