4 قرارات ذكية تعيق اختبار الزمن

4 قرارات ذكية تعيق اختبار الزمن

يقال إنّ القرارات الجيدة تأتي عبر التجربة، والتي بدورها تأتي عادة نتيجة للقرارات السيئة. ولحسن الحظ، تحفل صفحات التاريخ بأمثلة عن القرارات الإيجابية والسلبية التي من خلالها نستطيع أن نتعلم الدروس ونطبّقها على أوضاعنا؛ وبذلك لا نضطّر إلى إعادة اختراع عجلة سوء الحظ من جديد.

وقد توجد قرارات محدّدة يكون فيها المدير مسؤولًا عنها حتى تقف الشركة على أقدامها، أمّا مايتعلق بالتسعير، والتسويق، وتطوير المنتج، والموردين وقنوات التوزيع التي تمر عبر مكتبك، أو عبر ما يسمى الآن بمساحة العمل الافتراضية، فيكفي أن تتعرف على مشكلاتها وتقوم بتذليلها.

على آية حال، لا ترهق نفسك بالتفكير في كيفية تنمية شركتك بين عشية وضحاها. تحلَّ بالصبر، فهناك معايير محدّدة للقرار تصمد أمام اختبار الزمن؛ إذ يستطيع أي قائد تنظيمي تطبيقها على نفسه، منها الأربعة معايير التالية:

  1. لا توظف الأصدقاء أو أفراد العائلة

عندما يتعلق الأمر بالتوظيف، فلا توظف أشخاصًا قريبين منك. إنها الطبيعة البشرية التي تنحاز في القرار عندما تواجه بخيارات صعبة أمام شخص تهتم به. وهناك سبب ينطوي على المثل القديم القائل: لا تفتح قنوات عمل مع الأصدقاء أو أفراد العائلة؛ وذلك لأنه لن تتم أعمال أو علاقات بصورة جيدة. أطلق لنفسك العنان لتصل إلى النجاح بالابتعاد عن شخصنة الأمور قدر المستطاع.

  1. وظف المناسبين لشركتك

يستطيع بعض علماء الرياضيات وغيرهم من الأذكياء، إيراد الأعداد المائة الأولى بعد المرتبة العشرية للعدد، لكنهم لا يحسنون الاعتناء بمظهرهم.

من المهم أن يكون لديك أذكياء، وكذلك يمكن أن تتعلم الكفاءة، لكن لا يمكن ذلك مع الكيمياء. وبالتالي، فإن النهج الصحيح طبقًا للتجربة هو: “وظف الأشخاص لأجل الشخصية ، والتدريب لأجل الكفاءة، والتدريب لأجل الأداء”.

  1. أحط نفسك بذوي الخبرة

قد تكون هذه أخبارًا عاجلة لدى البعض، لكن هناك أشخاص أذكى في الخارج يمكننا جميعًا أن نتعلم منهم. سمعت مرة شخصًا يقول: “نحن نتوسط أصدقاءنا الخمسة الأقرب الذين أتفق معهم في هذا”. ومع ذلك، القاعدة نفسها تطبق في حال إقامة المشروعات، فإن كنت الأذكى في المجموعة، فعندئذ كيف تتحسن بغير تغذية ذاتك؟!.

  1. حدّد مصدرًا واحدًا للمساءلة

هناك مثل قديم يقول: ” إن كان كل واحد مسؤولًا، فعندئذ لن يكون هناك أحدٌ عرضة للمساءلة”. فمن السهل جدًا تجاوز المسؤولية عندما يكون هناك أكثر من مصدر واحد للمساءلة. ولتحديد الفارق بين المساءلة والمسؤولية والسلطة، خذ بعين الاعتبار المعايير التالية: فالسلطة تتطلب عمومًا قوة لصناعة القرار، والخضوع للمساءلة يعني الإشراف على ذلك القرار وإدارته، والمسؤولية تعني الإبلاغ عن سير المهام المقترنة بهذا القرار.

باختصار، كن حذرًا عند اتخاذ قرارك، فسوف تتوفر لك فرص عديدة لتسليط الضوء عليها وسط ضغط اللحظة التي تجبرك على اتخاذ القرارات المتسرعة.

عن جيف بوس

مدرب خاص بريادة الأعمال ، ومستشار أعمال يساعد العملاء على التسريع بعملية النجاح .

شاهد أيضاً

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية ؟

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية؟

لدى كل منا معتقدات سلبية ومحدودة، تجعله يتخلف عن ركب الحياة، وهي معتقدات يأتي معظمها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *