4 أسباب تدفعك للاستثمار في محركات البحث

هل لديك شركة صغيرة، أم تتطلع لإطلاق شركة جديدة قريبًا؟ إذا قمت بهذا، فمن المرجّح أن تتساءل: ما هو الاستخدام الأمثل لمحرك البحث (SEO) للقيام بكل شيء؟. ولكونك تفكر مثلي، فقد كتبت هذا المقال لتفكيري بالطريقة ذاتها.

منذ بضع سنوات، كان امتلاك موقع شبكة لشركة صغيرة، مدّعاة للضحك؛ لأنه كان مكلفًا جدًا لأصحاب الشركات الصغيرة، بل كان يعد من البذخ، فلم يكن متاحًا سوى للشركات الكبيرة.

وبمرور السنوات، بدأت بعض الشركات الصغيرة الذكية تمتلك مواقع إلكترونية وتقوم بتشغيل مدونات وإدارتها، ثم سرعان ما كان غالبيتهم قد هيمنوا على أسواقهم وأصبحوا قادة فكر في صناعاتهم.

وتدريجيًا، بدأت الشركات الصغيرة الأخرى تشهد نجاحات متتالية؛ حتى باتت تكلفة امتلاك موقع وتشغيله، تجعل كل شيء أرخص فجأة؛ إذ اكتشف أصحاب الشركات أنّ شبكة الإنترنت حافلة بالكثير من المصادر المجانية والنصائح حول كيف يمكن لشركة أن تعمل عبر الإنترنت؛ حتى أصبح امتلاك الشركة الصغيرة لموقع إلكتروني عملًا مربحًا. لكن المحزن في الأمر، أنّ أصحاب هذه الشركات بنوا مواقعهم الإلكترونية لأجل شركاتهم، ثم ناموا بعد ذلك ظنًا منهم أنّ ما فعلوه كان كافيًا.

وبصفة عامة، لا يكفي الشركة امتلاك موقع إلكتروني، بل ينبغي أن يكون الموقع معروفًا لدى الجمهور، وهنا تبرز أهمية الاستثمار في السيو، والذي يُعد الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك.

على سبيل المثال، فكرت في شراء كمبيوتر لوحي جديد، فعلمت أن هناك بضعة محلات تبيع النوع الذي أبتغيه، لكن لم أستطع الشراء قبل أن أستشير جوجل أولًا.

كذلك، هناك ملايين المستهلكين الذين لن يقوموا بشراء منتج أو خدمة قبل إجراء بحث عنها عبر محركات البحث؛ وهو ما يعلمه جيدًا أصحاب الشركات الصغيرة الذكية. وهذا هو السبب الذي دفعهم للاستثمار في السيو على نحو مكثف؛ حتى يكونوا معروفين للجمهور عبر الإنترنت، فإن كنت صاحب شركة صغيرة، فإليك أربعة أسباب تدفعك للاستثمار في السيو:

  1. المستقبل الواعد للشركات

في الآونة الأخيرة، بلغ معدل سجل محرك البحث جوجل 59 مليون بحث شهريًا، وهو رقم مرشح للزيادة باستمرار، فليست هناك هواتف ذكية دون اتصال بالإنترنت، علاوة على توافره على أجهزة الكومبيوتر اللوحي (تابلت) والكمبيوتر المحمول.

وهناك من يدخل على الإنترنت للتواصل فقط ، وهناك من يدخل لأجل العمل. وبغض النظر عن تصفح الناس للإنترنت، فمن الملاحظ أنّهم يبحثون عن أشياء عبر الإنترنت كل يوم.

وبمجرد أن تقوم بعمليات البحث، تبدأ محرك بحث جوجل وغيره إيجاد طريقة ما لجلب ما يعتقد الناس أنّه أفضل نتيجة للبحث. وعندما يحدث هذا، فإنَّ غالبية الناس لن يتجاوزوا نطاق الصفحة الأولى، فتخيل فقط أهمية أن تكون شركتك مدرجة في الصفحة الأولى للبحث!!.

  1. يتيح فرصًا أفضل

يعد توليد فرص بيع محتملة عنصرًا غير قابل للتفاوض عندما تعتزم القيام بالمبيعات. ولاحظ أنَّ السيو هو الوسيلة  الأفضل لجلب الفرص من تلك التي يجلبها التلفاز ووسائل إعلانية تقليدية أخرى. لاشك أن السيو يتطلب نفقات، لكنها في الأساس استثمار. على سبيل المثال، شاهدت إعلانات كثيرة على شاشة التلفزيون حول “الهواتف والأجهزة اللوحية”، وسمعت كثيرًا منها على الراديو، ولكن عندما فكرت في شراء جهاز لوحي، كان أول إجراء لي هو البحث على جوجل. وبالمثل، هناك فرص أكبر كقيام شخص بطباعة عبارة ” أفضل تاجر عقارات في شيكاغو” ويجد موقع شبكتك، فعندئذ، سيتصل بك وليس بالأرقام التي شاهدها  في إعلان تلفزيوني.

  1. أقل تكلفة

يقال إنّ مزاولة الأعمال التجارية دون إعلان، يماثل الغمز لفتاة في الظلام. وهذا يعني أنه لا يمكنك القيام بأي عمل بدون الإعلان عنه إن أردت بقاءه على رأس المنافسة.

إذا وضعت إعلانك على التلفزيون أو الإذاعة أو حتى نشرته بصحيفة محلية، فسوف يكبدك كثيرًا؛ أمّا في حال استثمار بضع ساعات في اليوم على إدارة حملات سيو، فعندئذ، يمكنك الحصول على كثير من النتائج الإيجابية في أقل من 3 أيام.

كل ما تحتاج إليه هو فريق لوضع خطة محدّدة، ووضع سلسلة لمحتوى تفاعلي يبرهن للعملاء المحتملين على أنّك تريد أن تقدم لهم خدمات جيدة لا يمكن لغيرك تقديمها.

ويمكنك عند بدء حملات السيو، أن تبدأ بمبلغ زهيد يبدأ من 10 دولارات إلى 500 دولار لإطلاق عرض حملاتك الإعلانية.

  1. إعدادك للمنافسة

تعتمد المنافسة في معظم المشاريع كثيرًا على معرفة أشياء والقيام بها، فيما لا يستطيع غيرك  ذلك. كل ما عليك فعله لإثبات هذا، هو إجراء عملية بحث عن المنتج أو الخدمة التي تقدمها شركتك. ستندهش من رؤية المواقع المنافسة تتصدر الصفحة الأولى؛ وهذا هو السبب الذي يجعلهم في المقدمة. نعم، منافسيك يكونون في مقدمة اللعبة؛ لأنّهم كانوا من الذكاء بما يكفي في وقت مبكر للبدء في الاستثمار في السيو.

وعلى نفس المنوال، تحتاج للاستثمار في السيو فورًا، قبل أن يهيمن منافسوك على السوق بالكامل.

عن توبي نوازور/ Toby Nwazor

رائد أعمال تسلسلي، وكاتب مستقل. مؤسس موقع MyStartupCEO الذي يلعب دورًا تحفيزيًا للشركات الناشئة، ويقدم لها نصائح تساعدها على النجاح، كما يقدم خدمات الكتابة المستقلة.

شاهد أيضاً

تسويق “قدر ظروفك”

تختلف احتياجات السوق، تبعًا لاختلاف احتياجات الزبائن؛ إذ يتطلب الأمر- في ظل الأزمات الاقتصادية- حلولًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *