11 فكرة بسيطة لتصبح القائد الأفضل

11 فكرة تجعلك القائد الأفضل

 لاشك في أن حب من حولك، يساعدك في عملك، وعلاقاتك و حياتك بصفة عامة. وقد أجريت عشرات المقابلات مع قادة أعمال كبار؛ لمعرفة العوامل التي جعلتهم محبوبين، وجعلت شركاتهم ناجحة، دونتها كلها في كتابي: ” كن محبًا للعمل”.

وجدت أن هناك إحدى عشرة فكرة، كلها في غاية البساطة، تساعدنا على أن نصبح قادة أكثر نجاحًا،ولكننا غالبًا ما نغفل عنها، تتمثل في :

  1. الاستماع

الاستماع هو أساس أي علاقة ناجحة؛ إذ يقول إيرنست همينجوي: “عندما تتحدث إلى الآخرين، اصغ إليهم بكل جوارحك؛ لأن غالبية الناس لا يستمعون قط”.

إن القادة العظام يستمعون إلى عملائهم،  ويتوقعون حاجاتهم ورغباتهم، ويتعرفون على مايواجههم من تحديات ، ولديهم رغبة في معرفة الأفكار الجديدة، كما يستمعون أيضًا إلى المساهمين و المستثمرين والمنافسين.

  1. رواية القصص المفيدة

يقول روبرت ميكافيل براون: ” رواية القصص أقوى وسيلة للتعبير عن الأفكار في العالم اليوم”.

يحتاج القادة بعد الاستماع إلى رواية بعض القصص العظيمة بهدف بيع منتجاتهم، ولكن الأهم من ذلك، هو بيع أفكارهم، فالقص هو ما يأسر الناس ويدفعهم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. و سواء كنت تروي قصة لاحتمال واحد سواء على الغداء، أو في قاعة إجتماعة مكتظة بالناس، أو إلى آلاف الناس من خلال فيديو على الإنترنت ، فالقص يفوز بالعملاء.

  1. الأصالة

تقول أوبرا وينفري: ” لم يكن لدي أدنى فكرة عن إمكانية أن تجلب لي أنفُسُكم الأصيلة الغنى الذي وصلت إليه، ولو كنت فعلتها، لفعلتها منذ وقت سابق”.

القادة العظام هم من لديهم من النزاهة ما يجعلهم فوق المقارنة، ويتمتعون بقابلية للتأثر والتواضع، كصفتين من أهم مميزات القائد الأصيل؛ إذ تولدان طاقة إيجابية و جاذبة، وتُرَغِّبان العملاء والموظفين ووسائل الإعلام في مساعدة الفرد ليتخطى عتبات النجاح. بيد أنّ وسائل التواصل الاجتماعي قد أغفلت هذا الجانب، لكنَّ القادة الناجحين هم من يدمجون بين حياتهم الشخصية والمهنية على الإنترنت .

  1. الشفافية

يقول جون ويتر: ” كونك رجل أعمال مبتدئًا لن يخلق لديك نفوذًا أعظم من الحقيقي”. والمقصود بالعبارة: أن تكون أكثر شفافية؛ إذ لم يعد هناك مكان للاختباء بعد الآن، فرجال الأعمال الذين يسعون جاهدين للمحافظة على أسرارهم، سوف يُكشف عنها اللثام في نهاية المطاف، فالانفتاح والمصداقية يجعلان فريق العمل والعملاء أكثر سعادة. والأكثر من ذلك، أن الشفافية تجعل النوم ليلًا أكثر سهولة؛ لاطمئنانك لما قلته لهم، فالقائد الأكثر سعادة هو الأكثر إنتاجًا .

  1. التفاعل مع فريق العمل

يقول فريق سيال: ” الأفراد يلعبون اللعبة، لكنَّ فريق العمل هو من يظفر بالفوز”.

لا يهم مدى صِغرحجم مؤسستك، بل المهم هو تفاعلك اليومي مع بقية فريق العمل، ومنحهم فرصة التألق، وتشجيع أفكارهم الابتكارية، والتواضع معهم، واتباع قواعد العمل، فكل ذلك يساعدك على أن تصبح قائدًا محبوبًا، مع أهمية نشر ثقافة النجاح داخل مؤسستك بجعل فريق العمل يفكر خارج الصندوق.

  1. القدرة على الاستجابة

يقول تشارلز سويندول: ” الحياة باختصار هي 10% مما يحدث لك، و 90% كيف تتفاعل معها”.

أفضل القادة هم من يستجيبون إلى عملائهم، وموظفيهم. والقائد الناجح هو من يتخذ ثقافة الاستجابة للآخرين منهجًا. وسواء كان اتصالك بالآخرين عبر البريد الإلكتروني، أو البريد الصوتي، أو إشعار أو تغريدة، فالاستجابة لردود الأفعال تظهرك بأنك مهتم، وتعبر عن رأيك لعملائك وزملائك، وتتيح لهم أن يؤثروا بشكل إيجابي على مؤسستك.

  1. القدرة على التكيّف

يقول بن فرانكلين: ” عندما تنتهي من إحداث التغيير، فحينئذٍ قد انتهيت”.

لم يكن هناك أسواق تتسارع نحو التغيير مثل ما نعيشه اليوم؛ الأمر الذي يحتم على القادة أن يكونوا أكثر مرونة في إدارة فرص التغيير والتحديات، وأن يكونوا أكثر ذكاءً للتحرك في اللحظة المناسبة، فالعناد يزيد الأمور صعوبة، فيما يصنع التواضع والجاهزية قائدًا عظيمًا.

  1. العاطفة

يقول ستيف جوبس: ” الطريقة الوحيدة للقيام بعمل عظيم هي أن تحب هذا العمل”.

إن من يحبون ما يفعلونه قادرون على صبغ أعمالهم بتلك العاطفة، خاصة وأنّ العملاء والزملاء يستشعرونها؛ وبالتالي ستجد أثرها الإيجابي عليك في نهاية المطاف.

  1. المفاجأة والفرح

يقول شارل ديجول: ” القائد الحقيقي دائمًا مايُبقي في جعبته عنصر المفاجأة الذي لا يستطيع الآخرون الإمساك به، بما يُبقي جمهوره في حالة من التحمّس والتلهف”.

يحب غالبية الناس عنصر المفأجاة في حياتهم اليومية. وهناك طرق عديدة لإحداث مفاجآت من دون الحاجة إلى إنفاق مزيد من المال؛ مثل الابتسامة التي تخلق فرصًا تسويقية هائلة بكل ما تعنيه الكلمة.

  1. البساطة

أقل لا يعني أكثر، و يكفي فقط أنّه أكثر”. ” يقول ميلتون جليزر:

أصبح العالم أكثر تعقيدًا من ذي قبل، ومع ذلك فإن أفضل ما يستجيب له العملاء غالبًا، هوالبساطة في التصميم والشكل و الوظيفة. إن تسلّم المشروعات المعقدة، ووجود تحديات وأفكار يتم تحويلها إلى مكونات أبسط من شأنها أن تتيح للعملاء و الموظفين وأصحاب المشروعات الأخرى فهمًا أفضل لرؤيتك؛ وبالتالي امتلاكها؛ فنحن جميعًا بشر توّاقون للبساطة، وكذلك يجب أن يركز قائد اليوم  جُلَّ اهتمامه على البساطة، ويتعامل من خلالها.

  1. الاعتراف بالجميل

يقول جيربرت كيسترتون: ” أودّ أن أكون حافظًا للجميل، الذي هو أفضل أشكال الفكر؛ فالامتنان هو سعادة تتضاعف عن طريق الإعجاب”.

القادة المحبوبون هم أكثر الناس امتنانًا لمن يساهمون في صنع نجاحاتهم. ولأن تكون مُقدرًا للجميل، وتقول شكرًا لزملائك، وموظفيك، وعملائك، وأصحاب المصلحة الآخرين، يبقيك كقائد في حالة من التواضع و التقدير والقبول الحسن ، فضلًا على أنه يُشعرك بالعظمة.

القاعدة الذهبية: تعامل مع الآخرين كما تحب أن يعاملوك

بإظهارك المجاملة ذاتها للآخرين التي تتوقعها منهم، سوف تزيد من رصيد احترام زملاء العمل والعملاء ،ويجعلك في منزلة عالية من حيث الإعجاب بشركتك، ويحفز الآخرين للعمل معك.وسوف يبدو هذا في غاية البساطة على قدر تنفيذ هذه المبادئ، ومع ذلك يفشل من يعيشون في دوامة القلق وهم يكسبون المال أو يحصلون عليه، بتبني هذه المفاهيم الأساسية.

عن ديف كاربن

كاتب أمريكي، رائد أعمال، لديه شركة برمجيات لمواقع التواصل الاجتماعي ، فازت شركته بجائزة « YMMOW « في التسويق 3 مرات ، وجائزة أحد أفضل 005 شركة الأسرع نموا في الولايات المتحدة وفقا لتقرير مجلة INC لعامي 1102 ، 2102 ، له مجموعة من المؤلفات منها كتاب عن الإعلام الاجتماعي المحبوب ، كيف تسعد عميلك

شاهد أيضاً

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية ؟

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية؟

لدى كل منا معتقدات سلبية ومحدودة، تجعله يتخلف عن ركب الحياة، وهي معتقدات يأتي معظمها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *