كيف تحدث وتجدد فريقك
كيف تحدث وتجدد فريقك

كيف تحدث وتجدد فريقك

بريان وارد

كاتب كندي، مدرب تنمية مؤسسية وقيادة، مستشار اداري، فائز بجائزة روبي للتميز في النشر، مؤسس ورئيس (ACT) للاستشارات و التدريب، له مطبوعة أسبوعية تسمي “Monday Morning Mentor”

https://ca.linkedin.com/in/affinityconsultingandtraining

كيف تحدث و تجدد فريقك

هناك الكثير مما كتب عن مشاركة الموظفين، أو بالأحرى عدم وجودها، وهناك الكثير جدا مما كتب حول إنهاك الموظفين، وكل هذه الكتابات مرتّ سريعا، حيث تكون الطبيعة الملحة للتقنية هي دائما التي تدفع عالم العمل، بينما يسوق القلق إلى المواعيد النهائية، ويثير غضب العملاء والمطالب الصارمة للمؤسسة التي تسعى للنمو، كل ذلك يعطي شعور بعدم السيطرة، وكلها عوامل أساسية تدفع إلى عدم الارتباط بالمؤسسة و قد يؤدي إلى الإرهاق.

وأنت كمدير، ربما كنت تواجه نفس الضغوط والإجهاد التي يواجهها موظفيك، ولكن وظيفتك تتضمن أيضا التعامل مع الآثار المترتبة على النظام الذي لديك سيطرة قليلة جدا عليه أو تؤثر فيه، فماذا يمكن أن تفعله؟ فقد استسلم العديد من المديرين. و قد أصبحوا أيضا منفصلين عن المؤسسة، ولكن بعض المديرين يعرفون أن الاستسلام ليس خيارا. نأمل أن تكون واحدا من هؤلاء، وهنا بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لبناء المرونة والحد من احتمالات الانفصال والإرهاق:

الإقرار بالضغوط:

 مواعيد نهائية غير واقعية، موارد محدودة، وعدم وجود رقابة، ونقص المهارات، والثقافة السامة، وما إلى ذلك من ضغوط. فحيث تكون هناك إرادة، تكون هناك طريقة للحل، اجعل هناك هدف لإعلام نفسك بالدور الذي تلعب قوة الإرادة فيه دورا في إدارة الأداء، وكيف تستنفد و كيف تجدد.

جمعية علم النفس الأمريكية (APA) تشرح استنزاف قوة الإرادة وتجديدها بشكل جيد فيما يلي: ضع الأشياء الصغيرة في المكان الذي يحدث فرقا كبيرا، مثل تقديم المساعدة الشخصية، مع التركيز على الأشياء الجيدة التي يقوم بها الناس، قائلاً أشكرك. بالكتابة (مكتوبة بخط اليد و ليس إلكترونية!)، الاحتفال بالمناسبات مثل أعياد الميلاد واحتفالات الذكرى السنوية، والبيوت المفتوحة حيث أفراد العائلة تحصل على  زيارة/ تناول طعام الغداء، وما إلى ذلك. اطلب من موظفيك طرح أفكار. فقد أشار أحد المديرين إلى هذا الأمر بالقول “إنشاء بنية اجتماعية”.

تخلص من الأهداف الغامضة، فلا شيء يهزمنا أكثر من وجود أهداف تربكنا بدلا من أن ترشدنا. قم بتحديد هدف واضح، بين للناس كيفية تأثير عملهم على حياة أولئك الذين يخدمونهم. ابدأ بجمع القصص (إذا لم يكن لديك بالفعل) واربطها بالعمل الذي تقوم به أنت وموظفيك. فهذا الشئ يعطي معني للعمل. ضع المعلومات في قطع متساوية الحجم، في “مسار” الناس لأنها بشأن عملهم، ولا تصر على أن يقرءوها، فقط  اجعلها متاحة لهم “لاكتشافها”! وينبغي أن تتناول هذه المعلومات كيف يمكن للناس الحصول على التجديد (على سبيل المثال نصائح بشأن النظام الغذائي وممارسة الرياضة والاسترخاء والنوم). ضع برنامج مساعدة الموظفين على العمل، على سبيل المثال، احضر شخص ما في البرنامج للغداء في جلسة تعليمية. اشترى الغداء! وقم ببناء الثقة بين فريقك، تقبل عرض الناس عليك للتحديات التي تواجههم، بل واطلب منهم أيضا اقتراح الحلول. قم بإقامة بعض الأحداث خارج الموقع كل ثلاثة شهور، اجعلها تشمل بعض الأشياء الممتعة مثل  الارتفاع في الهواء الطلق، ومسابقات المواهب، وما إلى ذلك، فضلا عن ورش عمل التطوير المهني التي تبني التماسك داخل فريق العمل.

  وأنا متأكد من أنه يمكنك التفكير في أكثر من ذلك بكثير. والسؤال الآن، ما هو قدر العمل الذي يمكنك القيام به وما أنت مستعد للقيام به؟  ولا تجعل ذلك يمثل بند آخر على قائمة الأشياء التي تقوم بها، و يكون إضافة على الضغوط، بدلا من ذلك، اختار فكرة واحدة ونفذها فورا. وبمجرد حصولك على بعض النجاح، قم بإضافة المزيد من الأفكار لهذا المزيج الموجود من الأفكار.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية ؟

كيف تتخلص من المعتقدات السلبية؟

لدى كل منا معتقدات سلبية ومحدودة، تجعله يتخلف عن ركب الحياة، وهي معتقدات يأتي معظمها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *