كيف تتعلم التسويق من طفلك

كيف تتعلم التسويق من طفلك؟

بينما كنت أسير مع طفلي ذي الثلاث سنوات ، فإذا به يشير إلى منتج خاص بصبغة الشعر للنساء يسمى ” Life-like, I know ” -عليه صور لبعض النساء – ويقول: إنها أمي!! فقلت له مازحاً: أعرف ذلك ( I know) ، لكن خطر ببالي حينها كم هي ملاحظة ذكية، فغالباً مايقوم المصممون والمسوقون، ومندوبو المبيعات بعملهم بعقليتي الأولى في التسويق التي نبهني إليها طفلي.
إن الميزات والفوائد، والمواصفات، وثقافة الشركات الكبرى، أياً كانت المسميات ، تدور كلها حول ” انظر إلي ” ، ولكن المنتجات الجيدة والتسويق غالباً ما يشتركان في الجودة العالية، فكلاهما يستهدف المستهلكين.
وبالنسبة لمسوقي المحتوى، كم من الوقت تستغرقه في التفكير في طرق نقل معلومة تتعلق بجودة منتجك أو الشركة المنتجه له، مقابل ما يريده جمهورك المستهدف؟ … ما هي التحديات التي تواجهك، و كيف تتعامل مع تجارب جمهورك اليومية؟ وما الذي يهتمون به، وكيف تنسجم أنت مع ذلك؟.. وعندما يبحثون فيما تقوم بعمله، فهل يمكن أن يروا أنفسهم في ذلك؟!.
على أية حال، إنها ليست معضلة، بل تذكرة قوية، ففي حالة قضاء المصممين والمسوقين، ومندوبي المبيعات، وغيرهم لوقت أطول في التأثير على عقول الجمهور المستهدف، فربما يختلف عملهم كثيراً عما هو عليه ويجذب عدداً أكبر من هؤلاء المستهدفين.

عن يوسف كنج سبري

كاتب من أمريكا، نائب رئيس بالمؤسسة الأمريكية «ديجيتال الدمان»، حاصل على شهادة التميز في تطوير سمعة العلامات التجارية عام 9002، و جائزة مستشار موثوق به عام7002، ومهتم بالعمل التطوعي

شاهد أيضاً

السياحة العلاجية .. والتسويق الناجح

إن فن تسويق السياحة العلاجية، هو ما تتطلبه السياحة العلاجية، وليس المريض السياحي، لكنها توجه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *