كاترينا فيك أشهر رائدات الأعمال في العالم

كاترينا فيك أشهر رائدات الأعمال في العالم

أركز دائمًا على تجربة المستخدم وأسعى إلى معرفة احتياجاته

ساعدني العمل في مجالات مختلفة في اكتساب خبرات متنوعة

بعت رسوماتي لوالدي  وأنا في الخامسة من عمري

 

تتحدث كاترينا فيك، المشاركة في تأسيس موقعي Flickr وHunch عن دور الإلهام والموهبة في النجاح الباهر الذي حققته.

أطلقت كاترينا فيك عدة مشروعات ودخلت في استثمارات متنوعة. وتصف فيك نفسها بأنها رائدة أعمال عصامية اعتمدت بشكل كامل على قدراتها وإمكاناتها حتى أصبحت من أشهر رائدات الأعمال في العالم.

عندما قررت أن تعمل لدى موقع Yahoo بعد تدشينها موقع البحث العملاق موقع مشاركة الصور الشهيرFlickr  في عام 2005 لم يمض وقت طويل حتى عادت مرة أخرى إلى إطلاق مشروعاتها التجارية الخاصة. وفي عام 2009،  أصبحت المؤسسة المشاركة لموقع Hunch، المساعد في صنع القرار من خلال طرح مجموعة من الأسئلة أو شجرة من الأسئلة المتتالية, يمكن للمستخدمين من تعديل الأسئلة وتعديل النتائج حتى تظهر بشكل سليم ودقيق.

تتميز فيك بأنها دائمة البحث عن كل ما هو جديد ومثير؛ إذ درست الأدب  الإنجليزي في كلية فاسار وتعمل الآن مستشارة بموقع Hunch، فى حين أنها تستثمر ملايين  الدولارات في مشروعات تجارية جديدة بصفتها شريكة مؤسسة لشركات  Founder Collective؛ إحدى شركات التمويل المعروفة.

في هذه المقابلة، تتحدث فيك عن رحلتها في ريادة الأعمال، وأهم مقومات تأسيس المشروع التجاري الجديد.

لماذا تغير دورك في موقع Hunch؟

أركز دائمًا على تجربة المستخدم وأسعى إلى معرفة احتياجات كل شخص على حدة؛ إذ لم أكن راضية عن عدم تلبية احتياجات العميل ووضع إدرار الأرباح فقط نصب أعيينا. لذلك، لم أعمل على المنتج مدة ستة أشهر، لكن ما زلت أعمل على نحو منتظم.  وبصفتي مؤسسة مشاركة، فدائمًا ما أرغب في التأكد من أن العمل يسير على ما يرام.

من أين جاء لك هذا الإلهام، وكيف اكتسبت كل هذه المواهب والقدرات؟

ساعدني العمل في مجالات مختلفة في اكتساب خبرات متنوعة. أتابع الأحداث الجارية، واطلع على المجلات والصحف الشهيرة مثل New yorker و The Economist. وأحضر كذلك الاجتماعات المحلية لأعرف كل المخاوف التي تراود الناس. درست الأدب في الجامعة، وما زلت أقرأ الشعر والأدب والروايات.

ومن هم شعراؤك المفضلون؟

ألاس ستيفنز، وشكسبير، وأميلي ديكنسون.

ما الدوافع وراء عملك في موقع Yahoo؟

أردت أن أخوض تجارب جديدة للاستفادة من كل ما لدي من مهارات. ومن خلال عملي في موقع Yahoo، تعلمت الكثير عن البحث الاجتماعي والتقيت بكثير من الأشخاص الرائعين، بعضهم من رجال الأعمال  وأصحاب شركات أدخل معهم حاليًا في الكثير من  المشروعات الاستثمارية.

بم تنصحين رواد الأعمال الذين يدخلون في مشروع تجاري ثانٍ؟

دائمًا ما يراود رواد الأعمال الخوف من المخاطرة من إطلاق مشروع تجاري ثانٍ، ولكن على رجل الأعمال الناجح أن يتخلص من كل ما لديه من شعور بالخوف؛ لأن نجاحه في إطلاق مشروعه الأول يعدّ بمنزلة مؤشر نجاح على مشروعه الثاني.

وماذا عن المستثمر الممول؟

يتعين على رواد الأعمال الطامحين أن يبذلوا قصارى جهدهم في مشروعاتهم وأن يكونوا مستثمرين ممولين قدر إمكانهم؛ لأن متابعة إنجازات الشركات الأخرى المنافسة تخلق رائد أعمال ناجحًا وقادرًا على مواجهة التحديات كافة.

وكيف تطلعين على المشروعات الجديدة؟

لقد صرت مستثمرة ممولة في Etsy فقط من خلال تلقي البريد الإلكتروني من المؤسس روب كالين مع الرابط الخاص بالموقع، هذا كل ما تحتاج إليه.

هل من نصيحة للمبتدئين في ريادة الأعمال؟

 اختر سوقًا جيدًا، وحاول أن تتغلب على أية مشكلة تعترض طريقك.

وماذا عن الاستخدام المتزايد للإنترنت؟

تؤدي مواقع التواصل الاجتماعي دورًا رائدًا في ترويج العلامة التجارية وزيادة عدد العملاء. ومن ثم يجب على رائد الأعمال ألا يتغاضى عن مثل هذه الأدوات.

وبم تنصحين رجل الأعمال عند استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي؟

عندما يتفاعل معك العميل على موقع Facebook أو Twitter، فلا تتجاهله أبدًا، بل تابعه جيدًا ورد على جميع أسئلته واستفساراته.

ماذا تتذكرين عندما كنت رائدة أعمال مبتدئة؟

عندما كنت في حوالي  الخامسة من عمري، بعت رسوماتي إلى والدي مقابل 10  أو 25 سنتًا، على  حسب حجم الرسم.

وأخيرًا، ما سر نجاحك؟

أحب المخاطرة كثيرًا، لكن عندما أحب أكلة معينة، أجد نفسي من الصعب تغييرها. فقد أذهب إلى المطعم لسنوات، وليس لدي أي فكرة عن الوجبات الأخرى المضمنة داخل القائمة. أحاول طوال حياتي أجرب  أشياء جديدة ولكن في بعض الأحيان عندما تجد شيئًا تحبه حبًا جمًا، فلماذا تحاول تغييره.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

سامية العبد الرحمن تؤسس “زخرف للمجوهرات” .. وتؤكد: ستصبح ماركة عالمية

حاورها : حسين الناظر “زخرف” اسم بدأ يعرف طريقه لدى المرأة السعودية، كعنوان للرقة والجمال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *