sona-se6a

سنة النبي –عليه الصلاة والسلام- عند الإفطار

قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (للصَّائم فرحتان: فرحةٌ عندَ فطره، وفرحةٌ عندَ لقاء ربِّه) [متَّفق عليه]؛ والفرحةُ الأولى فطرية غريزية لسدِّ الجوع والعطش،أمَّا الفرحةُ الثانية فهي الفرحةُ الكبرى عندلقاء الله -عز وجل.
وكان لنبيِّنا محمَّد -صلَّى الله عليه وسلم-عادات فريدة عند الإفطار، والتي يجب أن يحرص عليها كل مسلم وألا يستهين بها؛ لما لها من منافع روحية وجسدية جمة. فماذا كان يفعل الرسول الكريم عند الإفطار؟..

التعجيل بالفطر:

كان صلى الله عليه وسلم يُعجل بالفطر، وكان يقول: “لايزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر” [متَّفق عليه]. وهذا يتفق مع الغريزة البشرية التي تحتاج إلى سد الشعور بالجوع بعدَ صيام نهارٍ كامل،كما أنَّ تأخير الإفطار يُزيد فترةَ الصيام دون منفعة شرعية، بل قد يتضرر المرء ويصاب بانخفاض نسبة السكر في الدم في حال تأخير الصيام لمدة طويلة.

البدء بالتمر:
كان عليه السلام يبدأ إفطارَه بالتمر،وكان يفضِّل النوعَ الليِّن منه، الذييُسمى “الرُّطَب”، ويليه النوعَ الجاف ويُسمى “التمر”، وفي حال عدم توفر هذا أوذاك، فكان يكتفي -عليه الصلاة والسلام- بجرعة ماء يسدُّ بها ظمأه.

وعن أنس رضي الله عنه: “أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يفطر قبلَ أن يصلِّي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتُمَيرات، فإن لم تكن تُمَيرات حسا حسواتٍ من الماء”،حديثٌ صحيح رواه أبو أحمد وأبو داود والترمذي.
وكان عليه السلام يُقسم إفطارَه على مرحلتين؛ فيأكل التمرَ ويشرب الماء أوَّلاً، ثمَّ يُعجِّل بصلاة المغرب في المسجد مع الصحابة؛ فإذا صلَّى أكلَ ما تيسَّر له.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

se6a11

لماذا ينبغي التعجيل بأداء صلاة المغرب؟

يؤخر البعض أداء صلاة المغرب في شهر رمضان حتى الانتهاء من الإفطار تمامًا، مخالفين بذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *