الدكتورة إلهام حسنين
الدكتورة إلهام حسنين

الدكتورة إلهام حسنين عضو مجلس الشورى

ندرك تماما حجم التحدي الذي يواجهنا

شعوري بالخوف تضاعف بعد أداء القسم

تعلمت أشياء كثيرة من الزملاء رغم اختلاف الآراء

سقف التوقعات في المملكة اعلي من الدول الاخري

لا يختلف اثنان حول نظرتها الواسعة والمترقبة وفهمها العميق ومعاصرتها لقضايا وطنها، وتاريخها العلمي خير مؤشر ودليل على ذلك فالدكتورة إلهام محجوب أحمد حسنين حاصلة على درجة الدكتوراه في “معالجة الإشارة وبناء الكلام” من جامعة سري بالمملكة المتحدة، والماجستير من الجامعة ذاتها في “معالجة الإشارة والذكاء الآلي”، وقبل كل ذلك حصلت على درجة البكالوريوس من كلية ريتشموند الأمريكية الدولية ببريطانيا.

شغلت العديد من المناصب التي أضافت إلى خزانة خبراتها الكثير، منها مستشار لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، وكان آخرها مستشارا بمجلس الشورى ووكيلة عميد كلية الحاسب الآلي بجامعة أم القرى.

حصلت على عدد من الدورات أهمها دورة في جامعة سري البريطانية في تطبيق طرق المعالجة بالتوازي على إعادة بناء الصور الشخصية وأخرى في معهد بريلجتون للسكرتارية.

عندما سألنا الدكتورة إلهام عن تقييمها لتجربة العام والنصف في مجلس الشورى أجابت بأنها فوجئت كغيرها بالقرار وتملكها شعور بالفرح والخوف في الوقت نفسه، وعلى الرغم بما في هذا الإحساس من خوف إلا أنه كان رائعا إلى حد بعيد، لأنه زاد من ثقتي بنفسي والشعور الأعظم بالخوف كان عند أدائي للقسم، فقد أصبحت مسؤولة أمام الله وأمام المجتمع وأن أعمل بإخلاص وبإتقان.

وكنت أعتقد أثناء وجودي في الجامعة أني أستطيع رؤية الأمور من أعلى أي بنظرة أوسع، ولكن بعد دخولي المجلس اكتشفت أن وجودك داخله هو ما يوضح لك الصورة الكاملة من أعلى وخلال الفترة القصيرة التي مرت من عمر وجودنا بالمجلس كتجربة تعلمت أشياء كثيرة من الزملاء رغم اختلاف الآراء حول العديد من القضايا المطروحة.

وفيما يخص جانب التحدي الذي يواجه عضوات المجلس بعد التعيين في قضايا المرأة وما يمكن أن يعزز من تأثيره على فعاليتهن أشارت دكتورة إلهام إلى أن مشكلات المرأة موجودة ومتشابهة في العام كله بما في ذلك العالم المتقدم، وقد تبدو مشكلاتنا أقل حدة بالنظر إلى مشكلات الدول الأخرى فالاختلاف في درجة حدة هذه القضايا من مجتمع لآخر حسب أيديولوجية الدولة، ومع هذا فنحن ننظر إلى قضايانا من زوايا متعددة في وجودنا داخل المجلس ونعلم تماما حجم التحدي الذي يواجهنا ونحن قادرون على تجاوزه بهدوء دون تأثير أو ضغوط من عوامل خارجية، لأننا أمام أمانة تتطلب أن نؤديها بكل فاعلية ممكنة.

وحول ارتفاع سقف التوقعات لدى المرأة السعودية خاصة بعد نيلها عضوية مجلس الشورى تقول الدكتورة إلهام: أعلم تماما أن توقعات الآخرين هي نفس توقعاتنا عندما كنا خارج المجلس، ويجب أن أوضح هنا أن المشكلة نفسها تتكرر في أغلب دول العالم، فالسقف عال في تلك الدول لكن سقفنا أعلى بكثير، ويجب أن يعلم الجميع أن هناك آليات محددة داخل المجلس يتم عن طريقها معالجة وطرح المشكلات الراهنة، كما أن لها خطوات محددة لا بد أن تمر من خلالها، لكننا ومن خلال وجودنا في المجلس سنتفانى في حل أي قضية تمس المجتمع طبقا لآليات وخطوات المجلس، المهم فقط توفر الثقة بأن أي قضية ستجد طريقها للمناقشة عاجلا أم آجلا.

سألنا دكتورة إلهام: كنت مستشاراً لمجلس الشورى والآن أنت عضوة في مجلس الشورى ما الفرق بين المنصبين، وهل تجدين نفسك الآن أكثر فاعلية؟

أجابت إلهام دون انتظار: وجودي كمستشارة أعطاني دفعة قوية أفادتني في تجربتي اللاحقة داخل المجلس ففي البداية واجهتني مشكلات كثيرة، فأنا جئت من خلفية أكاديمية وحتى عندما كنت مستشارة كانت تعاملاتي محدودة عبر تقارير أو إفادات مختلفة، و بعد دخولي المجلس وبعد مرور فترة قصيرة استطعت التأكد من تغلبنا على تلك المشكلات وممارسة أدوارنا في الشورى بكل ثقة وذلك بعد عون من الله القدير .

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

سامية العبد الرحمن تؤسس “زخرف للمجوهرات” .. وتؤكد: ستصبح ماركة عالمية

حاورها : حسين الناظر “زخرف” اسم بدأ يعرف طريقه لدى المرأة السعودية، كعنوان للرقة والجمال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *