هاني جستنيه : الفرنشايز أحد المفاتيح والفرص التجارية المهمة

إعداد: حسين الناظر

قال رائد الأعمال هاني جستنيه : أن الفرنشايز هو أحد المفاتيح والفرص التجارية المهمة وطريقة تجارية ناجحة آخذة بالانتشار في العالم العربي وبالمملكة، وهي حسب رؤيتي تمثل فرصة للمانح للتوسع والانتشار بأقل التكاليف مع نسبه من الأرباح، ولربما اذا استثمرها بنفسه أو مع شركاء لزاد دخله.

وبالنسبة للممنوح هو فرصة استثمارية جيدة بالحصول على منتج معين وتسويقه، والاعتماد على خبرة المانح الطويلة، وكسب الخبرات ببداية المشوار لاختصار امور كثيره والتعلم الاسرع ومن بعدها يدخل السوق كيفما شاء.

ويضيف جستنيه: ” توقعاتي ـــ إن شاءالله ـــ أن تشهد السنوات القادمة نجاحًا وازدهارًا للعلامات التجارية الوطنية بالمملكة، وهناك العديد من العلامات الوطنية التي برزت وأثبتت وجودها ، وسيكون لها شأن في المدى القريب، وسيتم جني ثمارها في 2020 ، وفي ظل رؤية المملكة 2030، التي اهتمت بالفرنشايز كأحد الطرق المهمة لجذب الاستثمارات للمملكة، وزيادة نسبة مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية الدخل الوطني، وخلق المزيد من فرص العمل المناسبة للباحثين عن عمل.

 ويدعو جستنية إلى التركيز على نشر ثقافة وفكر الفرنشايز، خاصة بين رواد الأعمال والشباب، فانتشار هذه الثقافة يصب في مصلحة العلامات التجارية الوطنية، وسيعمل على تنمية هذا القطاع، وسيؤدي إلى ظهور وانتشار “براندات” فرنشايز سواء من الداخل او الخارج .

ويضيف: يجب تنمية الرغبة لدى الأكثرية من ملاك العلامات التجارية باستخدام نظام الامتياز التجاري، والعمل على تسهيل وتيسير إجراءاته ، وسرعة إصدار القانون لحماية العلامات الوطنية، التي أمامها فرص كبيرة للنجاح محليًا وإقليميًا وعالميًا.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

خبير تسويق : الفرنشايز محطة نجاح حقيقية و بر الأمان لكل الشركات

إعداد: حسين الناظر أكد خبير التسويق؛ محمد على بيومي أن الفرنشايز هو محطة نجاح حقيقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *