نصائح فرنشايزية

النصيحة الأولى:  اعتمد على نفسك

من الأخطاء الشائعة في مجال الفرنشايز، أن يعتمد الشخص الراغب في الدخول إلى هذا المجال على معلومات ودراسات من إعداد وتقديم مانح الفرنشايز.

وغالبًا، ما تكون هذه المعلومات صحيحة ودقيقة، ولكنها في بعض الأحيان، تكون بعيدة كل البعد عن الواقع، وعن الدقة، باعتبارها مجرد مادة تسويقية. لذلك، علينا التأكد منها، وإجراء دراساتنا بأنفسنا، ومن خلال مستشارينا، وليس عن طريق مستشاري الطرف المانح للفرنشايز.

وفي كثير من دراسات جدوى مشروعات الفرنشايز، نجد تعظيمًا للأرباح، وتقليلًا للتكاليف؛ ما يُسَيِّل لعاب المستثمرين ويجذبهم لهذا الفرنشايز. وعندما يتم التوقيع ويصل المشروع لمراحل متقدمة، يكتشف ممنوح الفرنشايز هذه الأمور، ولكن لا سبيل للتراجع حينها، فيستمر في زيادة الإنفاق- عما هو مخطط- في سبيل إنقاذ المشروع؛ إلا أنه يقع في فخ التكلفة المغرِقة والتي تؤدي لانهيار العمل.

إن أية معلومات ودراسات تأتي عبر مانح الفرنشايز، لا ينبغي التسليم والوثوق بها ، دون أخذها بعين الاعتبار والاستئناس. فعلى المستثمر القيام بدراسة الجدوى الاقتصادية بنفسه، والتواصل مع أكبر عدد من ممنوحي الامتياز؛ للوقوف على دقة المعلومات مانح الامتياز من حيث المبيعات، والدعم، والتدريب، والتطوير.

وعلى المستثمر أيضًا، زيارة مواقع الطرف المانح ، والمكوث فيها ساعات طوال؛ ليرى التشغيل الحقيقي، ويحتك مع العملاء والموظفين، ويرى المكان بغير العين التي تنبهر عند الوهلة الأولى.

واعلم، أن وثائق الإفصاح وقوتها القانونية لا تعني الاعتماد عليها، ولا تعني أنها تضمن للمستثمر حدودًا معينة للاستثمار والأرباح وغيرها؛ فحتى نخطو خطواتنا على أرض صلبة نحو الفرنشايز، علينا التأكد بأنفسنا من كل معلومة تردنا، وأن نضمن نجاح مشاريعنا قبل أن تنطلق.

عن محمد الطبشي

الرئيس التنفيذي- فران بيونيرز

شاهد أيضاً

فرص الفرنشايز بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا(2-2)

نموذج الفرنشايز الأنسب لشركات التجزئة 75% لمالكي الفرنشايز الممنوح من الأجانب في السعودية تمتلك منطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *