مشروع “مطعم كباب بلدي”

مع تنوع المشاريع الصغيرة في المملكة الفترة الأخيرة، وحيرة الشباب حول الأفضل من حيث الربحية وسهولة التنفيذ وقلة معدلات الخسارة، نعرض لك دراسة جدوي لمشروع مطعم كباب بلدي يدر ربحًا يصل إلى 268 ألف ريال ، وفقًا لأرقام الغرف التجارية، مع مراعاة تغير الأرقام وفق توقيت تاسيس المشروع.

مزايا المشروع

  1. لا يتطلب استخدام خامات كثيرة.
  2. لا يحتاج إلى حجم عمالة ضخم، فيمكن إدارته بأربعة عمال.
  3. لا يتطلب مقرًا كبيرًا للتنفيذ أو إنشاءات كبيرة .
  4. قلة تكلفة الأصول الثابتة.
  5. عائد ربح مضمون.

مراحل ومتطلبات التأسيس

يتطلب تأسيس مشروع “مطعم كباب بلدي” توفير رأس المال، وعمل دراسة جدوى لحساب تكلفة الإنشاء والمصروفات والإيرادات السنوية، والتي تشمل:

  • التكاليف المتغيرة

 

  1. تكاليف الخامات: تشمل” لحم دجاج + صدور دجاج+ خضروات + خبر”، بمتوسط تكلفة 186 ألف ريال سنويًا.
  2. تأجير مقر بمساحة 60 مترًا، بتكلفة سنوية 40 ألف ريال.
  3. تكلفة المرافق” مياه +كهرباء+ فحم”، بتكلفة سنوية 23 ألف و 160 ريالًا.
  4. أجور مدير المشروع و 3 عمال، بإجمالي تكلفة 102ألف ريال سنويًا.
  5. مصاريف إدارية وتسويق وترخيص، بإجمالي 3600 ريال سنويًا.

 

  • التكاليف الثابتة
  1. تكلفة الآلات والمعدات وتشمل ( كانون فحم+شفاط هواء+ أسياخ حديد+ثلاجة مشروبات غازية+ مكيف هواء+ فرامة لحم +أدوات تقطيع+ أدوات تقديم+ معدات أخرى) ، بإجمالي 17 ألف و 550 ريالًا.
  2. تكلفة الأثاث وتشمل (طاولات طعام+ مكتب إداري +طاولات تحضير) ، بإجمالي تكلفة4100 ريال.
  3. مصروفات تأسيس أخرى، تشمل ” لوحة محل+ رسوم تسجيل”، بإجمالي 7000 ريال.

الأرباح المتوقعة

في السنة الأولى- وفي حالة العمل بـ 80 % من طاقة المشروع على مدار 12 شهرًا- يمكن حصد إيرادات تبلغ 422 ألف و 62 ريالًا، يُنفق منها جزء كبير على مصاريف التشغيل، والتي تشمل الأجور، والمصاريف الإدارية، وإهلاك الأصول، والزكاة، وتكاليف الصيانة والإيجارات؛ ليصل صافي الربح إلى 122 ألف و 844 ريالًا.

وفي حالة الاستمرار حتى وصول نسبة التشغيل إلى 100 % من المنشأة خلال العام الخامس فرضًا، سيرتفع صافي الإيرادات السنوية  إلى 629 ألف و 160 ريالًا؛ ليصل صافي الربح بعد خصم  جميع التكاليف إلى 268 ألف و718 ريالًا.

عن مصطفى صلاح

شاهد أيضاً

مشروع “محل بطاريات سيارات”

تختلف أشكال الفرص الاستثمارية المتاحة داخل المملكة، خاصة مع رؤية 2030 التي فتحت المجال أمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.