مديرة معهد تدريب إبداع التنمية ريما القاضي

• دوري الأساسي أن أحافظ على مستوى التدريب والتأهيل.

• أعمل جاهدة للبحث عما هو جديد لتطوير ما يخدم مجتمعي وبنات بلدي.

حاورها: أحمد الزيـــلعي

الحياة مدرسة، وفي مدرسة الحياة طاقات من البشر مبدعة لها خبرات نتعلم منها للغد هم وهن قادة بعقول مدركة ورؤية بعيدة ثاقبة أسهموا بتلك المدارس والمشاريع التربوية والتدريبية والتأهيلية بالفعل، وأثبتوا جدارتهم وحسن قيادتهم ما زالوا سببا في تقدم وتطور مشاريع تنموية فاعلة أصبحت مصانع مثمرة بإنتاجها. المعلمة ريم القاضي هي إحدى تلك الطاقات المتميزة التي أثبتت بحسن إدارتها وقيادتها أن يستمر معهد إبداع التنمية بالعطاء وتخريج كوادر نسائية هن فاعلات الآن في المجتمع والسوق السعودي.

ريما القاضي تعمل مديرة لمعهد تدريب إبداع التنمية في جازان، لها ثمان سنوات من الخبرة في مجال الإدارة، حاصلة على بكالوريوس تاريخ من كليه الآداب والتربية وفي طور إكمال دراستها العليا، أيضا حاصلة على شهادة دبلوم بالحاسب التطبيقي وشهادة اجتياز تهيئة طالبات للعمل في القطاع الخاص للموارد البشرية وشهادة مشاركه لتعزيز المشاركة المجتمعية للنساء في المملكة العربية السعودية، وشهادة لبرامج تدريبية لتجويد أداء المديرات للتدريب التربوي والابتعاث. لها عديد من النشاطات والمشاركات العلمية والاجتماعية والسياحية.

فكرة إنشاء معهد إبداع التنمية للسيدات؟ وما هو دورك كقائدة لهذا المشروع الريادي؟

يعود الفضل له بعد الله للأستاذ/ بادي الجهيمي مترك الدوسري الذي عاد على هذه المنطقة بالفائدة والتطوير والتنمية بإطلاق هذا المشروع التنموي وأصبح له الأثر المحمود، حيث علم الكثير وفتح نافذة للحصول التدريب من خلال دورات الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والخياطة والتجميل التي استفادت منها عديد من الشابات حتى تمكن من الالتحاق بقطاعات في المنطقة ودوري الأساسي أن أحافظ على مستواه وأن أرتقي به إلى مستوى الريادة، وأن أسعي جاهدة وأبحث عما هو جديد لتطور المعهد وبما يخدم أولا وأخيرا مجتمعي من حيث تسهيل كيفية التدريب وتنظيمه بما يتناسب مع ظروف العمل والمتدرب القادم إلينا.

ما نوع المعوقات التي تواجهك كقائدة لهذا المشروع؟

لا يوجد معوقات كبيرة تعيق العمل ولله الحمد، وإنما العائق الوحيد من قبل المتدربين حيث تواجهنا من معظم المتدربين؛ بسب ظروفهم المادية حيث لا يستطيعون إنهاء تدريبهم، وأن تكون المتدربة من إحدى القرى البعيدة ولا تجد وسيلة مواصلات؛ نظرا لانشغال أولياء أمورهم أو عدم السماح لهم بتأمين مواصلات من قبلنا أو من قبلهم نظرا لتحفظهم إلا عن طريقهم فقط، فربما تجد متدربة راغبة بإكمال التدريب وله القدرة على العطاء ولكن عدم توفر المواصلات أو الظروف المادية التي تمر بها المتدربة تعيقها عن استكمال دورتها.

هل دعمتم من جهات خيرية أو صندوق المئوية؟

لا ننكر دعم بعض الجهات ولكنه محدود نتمنى منهم المزيد من الدعم والتعاون، ونحن دائما نقدم عرض تدريب مجانيا للمتدربين حيث نتفق مع الجمعيات بإرسال المستفيدين من الأيتام أو الأرامل أو المطلقات لنا لتدريبهم مجانا، وهذه خدمة منا للمستفيدين بالجمعيات أو الضمانات الخيرية ولله الحمد وبحديثي عن الجمعيات لا أنسى أن أقدم جزيل الشكر لجمعية الأحد السباقة دائما بتعاونها معنا على مدار أربع سنوات.

حدثينا عن المعهد وهل حقق المعهد الريادية؟

على الصعيد المعنوي حقق أكثر من الصعيد المادي فهو خدم المنطقة كثيرا واستفادوا الكثير من هذا التدريب وأن هناك الكثير من المتدربات قد استفدن وقامت عدة جهات بتوظيفهن بعد تدريبهم الميداني لديهم وتأكدت تلك الجهات من مدى تمكنهن من هذا التدريب ومنحهن فرصة التوظيف والبدء، لكن مازلنا نحتاج إلى فتح دورات إضافية يحتاج إليها السوق السعودي.

هل شاركتم في مسابقة جائزة المئوية؟

لم نشارك بهذه الجائزة العالمية، ولكن نطمح بمشيئة الله وهدفنا القادم أن نكون من المشاركين في هذه الجائزة العملاقة والعالمية التي حققت صيتا واسعا، بل أصبحت مقصدا لطموح الرياديين، خلفها قياديون ومفكرون استطاعوا بحكمة ورؤية دقيقة أن تسهم الجائزة في إيجاد فرص للمنافسة في العمل وتطوير الذات والمجتمع والوطن. فحقا أن تكون جائزة رائدة.

ما الريادة في منظورك الشخصي، وهل لديكم فكرة تطويرية لتوسعة مشروعكم؟

الريادة الحقيقة هي تقوى الله فيما تعمله وتقدمه، ومن ثم صدق التعامل والوضوح والتطوير الذاتي والبحث عما هو جديد يتناسب لنفسي ولمجتمعي، نطمح مستقبلا بمشيئة الله أن تكون على المستوى الأكاديمي وأن تضاف له دورات صيانة أجهزة حاسب وجوالات ودورات بيع الذهب للمساهمة في تأنيث محال الذهب، وسنبحث عن التعاون مع الرميزان، وكذلك دورات مهارات التعامل مع الآخرين وفن التسويق والمبيعات والضيافة العامة والفندقة والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية والصحافة وكل ما بدوره يسهم في تأهيل الطالبات ليدخلن سوق العمل بتخصص وتميز ليسهم في التوظيف؛ لأننا نؤمن بأن السوق السعودي محتاج للكوادر المتخصصين والمتميزين، خاصة التعامل مع الآخرين والتسويق والمبيعات، والغد القادم سيشهد تنمية وحركة اقتصادية قوية. وبهذه الدورات المتنوعة حقا فإن المركز سيصبح أكاديميا وشاملا للتخصصات لتغطية الاحتياجات.

كلمة أخيرة وختاما لهذا الحوار لكم ماذا تقولين؟

أشكر مجلة “رواد الأعمال” على أنها منحتنا هذا الشرف وأتمنى المزيد من التقدم والنجاح لهذه المجلة الرائعة، التي منحت الكثير من المتابعين لها ومعرفة رواد الأعمال والاستفادة من خبراتهم وما يطمحون به، وكلي أمل أن ألتقيكم مجددا وأنتم في أرقى مستوى من التطوير والريادة.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

“مصممتي سعودية” أول مبادرة لدعم الأسر المنتجة في مجال تصميم الأزياء والمجوهرات

 بالرغم من تخصصها في مجال التحاليل الطبية؛ إلا أنها أحبت عالم الموضة والأزياء منذ صغرها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *