google

لاري بيج ..وإطلاق جوجل

أشهر أقواله

  1. “حاول دائمًا تحقيق ما هو أكثر من الهدف المتوقّع إنجازه”.
  2. “يجب عليك تنفيذ مُهمّة واحدة بشكل مُتقن أولًا، أو ستفقد صلاحيات تنفيذ المهام الأخرى لاحقًا”.

لاري بيج؛ قصة كفاح تمتد 30 عامًا في عالم التكنولوجيا، بلغت ثروته 35.9 مليار دولار في عام 2015 ليعتلي قائمة أغنى أغنياء العالم. إنه أحد مؤسسي شركة جوجل الشهيرة بمحرك بحثها الذي لا تجد مستخدم إنترنت إلّا ويستخدمه، ويشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة ألفابيت المسؤولة عن جوجل.

لاري بيج شخصية قيادية، مُبدعة  في مجال التكنولوجيا ، وقد انطلق إلى استثمارات أخرى؛ مثل توليد الطاقة، والسفر إلى الفضاء، ومشروع السيارات الطائرة؛ وذلك لتكون تحت مظلة شركة ألفابيت، سلسلة شركات في مجالات مختلفة تندمج بالتكنولوجيا .

طفولته ونشأته

كان لاري بيج هو الأصغر بين أشقائه عندما ولد في ولاية ميتشجان الأمريكية عام 1973. أدخله والده روضة تتبع نظام مونتسوري؛ أي التعليم عن طريق التحليل وليس التلقين، وحصل على بكالوريوس هندسة الحاسبات من جامعة ميتشجان، ثم حصل على درجة الماجستير في علم الحاسبات من جامعة ستانفورد ، وفي عام 1995 التحق ببرنامج لدرجة الدكتوراه. وأثناء دراسته اخترع طابعة من مُكعبات “ليجو” تخص طباعة الملصقات الكبيرة ؛ إذ ساعدته هذه الآلة في توفير المال.

الحياة العملية

اشترك لاري أثناء انتظامه في الجامعة في أكثر من مكان، فكان عضوًا في فريق السيارة التي تعتمد على الأشعة الشمسية، وترأس جمعية لإيتا كابا نو الشرفية للهندسة الكهربية والحاسب، كما ترأس طلاب هندسة الحاسبات في ولاية ميتشجان.

في أثناء تحضير رسالة الماجستير، كان يعمل في ألتا فيستا؛ أشهر شركة مُحرك بحث؛ حيث شجع مشرفه تيري وينوجراد على فكرة بحثه، وهي مشكلة إيجاد إمكانية تفضيل وصلات، مواقع، عن أخرى من ناحية الأهمية وتطبيق البحث على الأدبيات الأكاديمية.

أول إصدار من جوجل

في عام 1996، انضم إليه صديقه المُقرب سيرجي؛ ليطورا مشروع البحث Back Rub الذي يعمل على إيجاد إمكانية تفضيل وصلات، مواقع، عن أخرى من ناحية الأهمية. وبعد دراسة طويلة توصلا إلى الطريقة المعروفة بـ   Page Rank والتي استخدماها لبناء مُحرك بحث ؛ ليبدأ أول إصدار من جوجل.

 في عام 1997، سجل لاري اسم موقع Google.com  بهدف تنظيم المعلومات على الإنترنت. وفي منتصف  عام 1998، كان بحاجة إلى ممول هو وصديقه سيرجي؛ لتمكينهما من ملكية الموقع. وبالفعل، توصلا لأحد مؤسسي شركة سان، وعندما طرحا عليه الفكرة اقتنع بها فمولهما بـ 100 ألف دولار، ولكنهما لم يتمكنا من صرف الشيك فحصلا على قرض من البنك بواقع مليون دولار.

المؤسس والرئيس التنفيذي

كانت انطلاقة لاري بيج في عالم الحاسب، عندما افتتح شركة جوجل وكان هو مؤسسها في عام 1998، ثُم قرر هو وصديقه في عام 2001 تعيين إرِك شمِدت رئيسًا لمجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة بحكم خبرته الكبيرة في هذا المجال. في ذلك الوقت، قال لاري إنه يعمل بشكل أفضل، عندما يشرف على الأفكار وتطويرها؛ لأنه لا يحب الإدارة بشكل مُباشر لعدم حبه الاختلاط بالناس كثيرًا.

شركة أندوريد

أثناء الفترة التي ابتعد فيها لاري عن منصب الإدارة، سيطر على شركة أندوريد، وبعد 10 سنوات من ترك المنصب عاد مرة أخرى للمدير التنفيذي في عام 2011 ؛ لتطلق الشركة مجموعة مشاريع ضخمة في عام واحد وهي جوجل بلس، ونظارات جوجل، وأول جهاز Chromebook ؛ لتنتقل من تخصص التكنولوجيا إلي توليد الطاقة، والسفر إلى الفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتخطيط الحضري. وفي عام 2015 ، أسس لاري “ألفابيت”؛ الشركة القابضة الأم  لجوجل ؛ ليصبح هو رئيسها التنفيذي.

العمل الخيري

لم تشغل كثرة المشاريع، لاري عن العمل الخيري؛  إذ تبرع بمبلغ 30 مليون دولار لمُكافحة فيروس “إيبولا” في غرب أفريقيا، كما تبرع بمبلغ 177 مليون دولار للأعمال الخيرية التي تُساعد صغار المُبدعين ذوي الأفكار الإنتاجية حتى واتته فكرة مؤسسة خيرية تابعة لـ Google.org ، تساعد اللاجئين وتوفر فرص عمل للشباب، وتحارب العنف الأسري، ولاسيما العنف ضد الأطفال.

صفات ريادية

تمتع لاري بيج بصفات ريادية كانت طريقه للنجاح؛ وذلك من واقع أقواله:

  1. الإصرار وحب العمل

“أنت على الطريق الصحيح، إذا كنت تشعر بنفس ما تشعر به الديدان أثناء المطر، فالحياة لن تتغير، والظروف الصعبة ستواجهك دائمًا”.

  1. الرقابة والقيادة الذكية

“المعرفة العميقة التي تكتسبها من مُديرك، تحفزك دائمًا على تحقيق الإنجازات، وأنا أملك هذه القدرات بجدارة لأداء المهمّات الإدارية”.

  1. القدوة الحسنة

“أعتقد أن جزءًا كبيرًا من النجاح حتى الآن، في أننا لم نرغب في البداية في إنشاء عمل مُربح وضخم”.

  1. الابتكار

بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي، سيطر لاري على أندرويد، وتوسع لتصبح “ألفابيت” الشركة الأم، والتي سماها كذلك؛ لأنها تشكل مجموعة الحروف التي نشأت منها اللغة، والتي هي أحد أهم الابتكارات الإنسانية” .

 ضمن أهم 50 شخصية

في عام 2004 كان رأس مال الشركة 23 مليار دولار وارتفع سعر السهم في تداولات عام 2007 إلى 700 مليار دولار. وفي هذا العام   كانت ثروة لاري بيج 16.6 مليار دولار وفق إصدار “فوربس” ؛ ليحتل  المرتبة الــ26 على قائمة فوربس لأغنى البشر، وفي العام نفسه وضعته مجلة PC World على رأس قائمة أهم 50 شخصية في عالم الــ Web .

 التنافس مع مؤسس فيسبوك

زادت المُنافسة بين لاري بيج،  ومارك؛ مؤسس فيسبوك. وفي عام 2011،  قرر لاري إطلاق موقع للتواصل الاجتماعي  أسماه  Google +  . وفي عام 2014 بلغت إيرادات الشركة 66.001 مليون دولار، وفي عام 2015 احتل لاري بيج المرتبة الــ5 لأثرياء المجال المعلوماتي ، لتبلغ ثروته 35.9 مليار دولار، كما احتل في العام نفسه المرتبة الــ19 لأثرياء العالم وفق تصنيف “فوربس”.

حصل لاري بيج على تكريمات نظير مُشاركاته في تطوير  مجال التكنولوجيا العالمي، فحصل في  عام 2008 على جائزة “Princess of Asturias”، وفي  2009 حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة ميتشجان، ثم  في عام 2000 حصل على جائزة webby مناصفة مع صديقه سيرجي.

 المسؤولية الاجتماعية

يلعب جوجل دورًا كبيرًا في الحياة الاجتماعية، كما يلي :

  1. حقق “جوجل” المركز الأول بمؤشر المسؤولية الاجتماعية للعام الثاني.
  2. اشترك جوجل في عدة برامج خيرية ، أحدثها برنامج تمويل اللاجئين؛ حيث دعت الشركة الجميع للتبرع لصالح اللاجئين لتُساهم بدولار مُقابل كل دولار يتم التبرع به ، فنجحت في الحصول على 9 ملايين دولار لــ4 مُنظمات : أطباء بلا حدود، أنقذوا الأطفال، اللجنة الدولية للإنقاذ وأخيرًا المفوضية العليا للاجئين .
  3. تستثمر جوجل بقوة في برامج الحد من استهلاك الطاقة وتمويل مشاريع بملياري دولار للطاقة المُتجددة.
  1. تحاول جوجل توفير أفضل بيئة عمل للموظفين؛ إذ توفر دائمًا عملًا للخريجين، وتتعهد بزيادة تعيين الأقليات من النساء و الأجناس العرقية المُختلفة.

صروح عملاقة

حقق لاري نجاحات رائعة تمثلت في:

  1. المُدير التنفيذي لشركة ألفابيت؛ الشركة الأم لجوجل.
  2. في عام 2011 ، اشترى لاري بيج مركبًا خاصًا مُقابل 45 مليون دولار .
  3. قدم ” جوجل ” شريط البحث (Google Toolbar) الذي يتيح للمُستخدمين البحث دون زيارة الموقع ؛ ما زاد من عدد المُستخدمين وربطهم بخدمات جوجل .
  4. وفر “جوجل” خدماته باللغة العربية والتركية وأكثر من 26 لغة أخرى.
  5. قدم “جوجل” برامج مجانية ، وخدمات إعلانية، وخدمات الصور ، والأخبار ، والكتب، والتسوق ، والموسوعات، ومجموعات للنقاش، من أهم برامجها هي Google Earth .
  6. يظل المُستقبل أمام لاري وشركة ألفابيت التي تطلق العديد من المشاريع التي تمول من جوجل.

 كتب- أحمد فاضل

Content Protection by DMCA.com

عن أحمد فاضل

مدون وصانع محتوى، يكتب في عدة مجالات منها التعليم، السوشيال ميديا، وأيضا لديه المدونة الخاصة به التي يقوم من خلالها بتقديم النصائح عن كيفية كتابة المحتوى ، ومهتم بريادة الأعمال والبيزنس.

شاهد أيضاً

tumblrs-david-karp

ديفيد كارب…مؤسس Tumblr

أشهر أقواله :          “رجل الأعمال هو من لديه رؤية لشيء ما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *