كيف تكتسب فكر ريادة الأعمال ؟

تتطلب ريادة الأعمال، التمتع بخمس خصائص أساسية، يمكن تسميتها بأسس فكر ريادة الأعمال، والتي تعمل على استمرار نجاح العمل؛ من خلال توفر الوعي والإدراك والمعرفة لتلك الخصائص المميزة.

وبالرغم من كون ريادة الأعمال علمًا من العلوم التطبيقية الحديثة نسبيًا، يُدرس في العديد من الجامعات والمعاهد التعليمية العليا، ولكونها عنصرًا رئيسًا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المتقدمة والنامية على حد السواء، لكن هذه الخصائص يمكنك اكتسابها وتنميتها من خلال الفهم والاستعمال الجيد، ثم تطبيقها من خلال التجربة واتخاذ القرار.

 وتتمثل تلك الأسس فيما يلي:

  1. فهم ومعرفة المصطلحات واستيعاب المفاهيم الأساسية في مجال العمل:

ليس فقط للتعريفات الشائعة، بل أيضًا للمصطلحات التي اتفق عليها المختصون وأصحاب المصلحة، مع الإدراك الكلي للمفاهيم ووسائل التطبيق والتقنيات الحديثة.

  1. تكوين فريق عمل مؤهل:

وذلك لتحقيق الفرص المتاحة، وتوفير عناصر القيمة من حيث خصائص المنتح والسعر، وطرق التوصيل، والخدمات المساعدة لما بعد البيع، وغيرها.

  1. بناء القدرات المطلوبة:

لتحقيق المشاركة الفعالة في سلسلة القيمة، في تقديم الخدمة أو المنتج بطريقة جيدة جدًا، أو بطريقة أفضل مما يقدمه الآخرون.

  1. تحقيق النجاح:

مهما كانت العقبات والصعاب أو مرات الفشل أو التعثر، ليس فقط في تحقيق الاستمرارية، ولكن أيضًا لتحقيق النجاح في توفير التمويل اللازم خلال فترة المشروع ونموه.

  1. أن تكون منافسا قويا:

مع تحديد ميزتك التفضيلية بجانب ميزتك الأساسية منذ بدء المشاركة.

والميزة الأساسية هب ما تتمتع بها منتجات أو خدمات المشروع وتتفق مع بعض المنافسين، مثال التخصص، أو نوعية العملاء، أو قلة التكلفة وانخفاض السعر أو غيرها، أما الميزة التفضيلية فهي ميزة التفضيل من خلال السبب الرئيس الذي بناءً عليه يقرر العملاء شراء المنتج أو الخدمة عن غيرها من منتجات أو خدمات المنافسين المتساويين في الميزة الأساسية.

4 محاور أساسية

بعد ذلك يتم تطبيق أسس استمرار نجاح العمل الرئيسة، من خلال أربعة محاور أساسية وهي: 1. توفير متطلبات العمل الالتزام والانضباط والجودة للخدمة المقدمة، والتدريب العالي لفريق العمل والتحسين المستمر للمنتج والخدمة المقدمة.

  1. تحديد الميزتين الأساسية والتفضيلية لمنتجات أو خدمات المشروع.
  2. التطور التكنولوجي والتطور التقني للأجهزة والتقنيات الحديثة ووسائل الاتصال والتواصل مع العملاء.
  3. استمرار النجاح في تحقيق القيمة المضافة العالية لعملاء المشروع ومتلقي الخدمات.

وفي الآونة الاخيرة، استطاعت المئات، بل آلاف المشروعات تحقيق النجاح في البقاء؛ من خلال تمكنها من جعل وحداتها الإنتاجية أكثر اقتصادية، مع حل مشكلاتها الفنية، و/أو خلق الميزات التنافسية للارتباط بسلاسل القيمة أو سلاسل الإمداد، والتميز في الإدارة المالية للمشروع أو المنشأة، مع إمساك الدفاتر المحاسبية المنتظمة، وحل مشكلات التسويق والمبيعات للخدمات والمنتجات القائمة، وتفادي تقادم خدماتها ومنتجاتهاالمتنوعة، مع التركيز على أهمية تحديث وسائل الاتصال والتواصل مع العملاء من خلال شبكات الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، وأخيرًا – وليس آخرًا- التركيز والعمل المستمر على تحديث قواعد البيانات وقوائم دخول وخروج المنافسين والمستثمرين في مجال العمل، مع توثيق وتحقيق متطلبات ورغبات وتوقعات العملاء  باستمرار.

عن د. عزت ضياء الدين

استشاري تنمية المشروعات بالصندوق الاجتماعي للتنمية المصري منذ عام 2009 حتى عام 2016، وشغل منصب الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة منذ انشائه عام 2004 الى عام2014 تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، عمل مدرسا بكلية الهندسة ماك ماستر بكندا خلال الفترة 1980-1982’ .

شاهد أيضاً

نقاط القوة..ونقاط الضعف

في ندوة تحفيزية وتعريفية لطلاب إحدى الكليات، شاركت في تقديمها مع أحد الزملاء الفضلاء، بدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.