كيف تستخدم “إنستجرام” كشبكة اجتماعية في تسويق منتجاتك؟

لم يكن يعتقد كيفن سيستورم أن تطبيق “إنستجرام” الذي أخرجه للنور في نهاية عام 2010م سوف يثير كل هذه الضجة، فمنذ ولادته حاذ هذا التطبيق على إعجاب الملايين، وأسهم في نشر آلاف الملايين من الصور كما جنى من ورائه مليار دولار بعد استحواذ موقع “فيسبوك” عليه، في صفقة كانت مثيرة للجدل، وهو ما أسهم في تحويله لشبكة اجتماعية ضخمة حاذت على أكثر من مائة مليون مشترك وما يقرب من مليار صورة تم تحميلها من خلاله، الجديد الآن هو تحول هذا التطبيق وتلك الشبكة العالمية للصور إلى شبكة للتسويق والتجارة الإلكترونية ولما لا .. فمادته الأساسية هي الصورة، وبيع وتسويق من دون صورة لا يجدي نفعا؛ لذا دعونا نلقي نظرة فاحصة على هذا التطبيق وشبكة “إنستجرام” العالمية للصور، وكيف يمكن استخدام “إنستجرام” كشبكة اجتماعية في تسويق المنتجات التجارية؟

بداية ماهو “إنستجرام” وكيف نشأ ومافكرته؟

هو تطبيق مجاني تم طرحه على الإنترنت كشبكة اجتماعية في ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية في شهر أكتوبر من عام 2010م من قبل المطور التقني كيفن سيستورم، وهو يعمل أيضا على الهواتف الذكية من أجل مشاركة الصور الرقمية بين المستخدمين ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل “فيسبوك” و”فليكر” و”تويتر” و”تومبلر” و”فورسكوير” وغيرها من الشبكات الاجتماعية،أهم مايميزه أنه يتيح التعديل على الصور، وإضافة تأثيرات عليها عن طريق أدوات مختلفة سنراها لاحقا؛ من أجل معالجة الصور المنشورة كما يوفر عددا من الفلاتر للمبتدئين وأيضا للمختصين في عالم معالجة الصور لتحسين الصور ورفع درجة جودتها، أيضا يوفر موقع “إنستجرام” خاصية الهاشتاق ويخصص لكل مناسبة هاشتاقا ليتم نشر الصور الخاصة بها؛ لكي يراها أحبابك وأصدقاؤك أو المهتمون في التخصص نفسه.

نبذة تاريخية عن الموقع؟

في البداية كان يدعم “إنستجرام” أجهزة الآي فون،والآي باد، والآي بود تاتشP؛ لذا كان استخدامه محدودا لكن في أبريل 2012مأضاف”إنستجرام” دعمه لمنصة الأندرويد (Android). ويتم توزيعه مجانا عبر متجر آيتونز وجوجل بلاي.

في ديسمبر عام 2010م، حصل التطبيق على مليون مستخدم،أي بعد شهرين من إطلاقه،وبعد سنة أي في عام 2011م حصل التطبيق على زيادة 500% من المستخدمين ليصل العدد إلى خمسة ملايين مستخدم،وفي السنة الثالثة للتطبيق تضاعف العدد، خصوصا مع إطلاق التطبيق لمنصةAndroid،ليتخطى عدد المستخدمين 30 مليون مستخدم.في يوليو عام 2011م، قام مستخدموا التطبيق برفع 100 مليون صورة، وفي شهر أغسطس من العام نفسه وصل عدد الصور المرفوعة إلى 150 مليون صورة أي خلال شهر واحد.

هذا النجاح الخارق الذي حققه Instagram فتح شهية “فيسبوك” للاستحواذ عليه لجعله أكثر تلاؤما مع شبكتها الاجتماعية والاستفادة منه ماديا عبر الإعلانات التي تظهر لدى المستخدمين.

في الثاني عشر من أبريل من عام 2012م، استحوذت شركة “فيسبوك” على تطبيق “إنستجرام”بصفقة بلغت مليار دولار نقدا، تتميز الصفقة بأنها كانت مصدرا لضجة كبيرة بسبب قيمة مبلغ الاستحواذ، وكذلك فإن مبلغ الصفقة يتناقض مع ما دفعته “ياهو” لشراء موقع فليكر في عام 2005م الذي بيع بـ 35 مليون دولار، والذي جعل موقع فليكر على قائمة الـ 50 موقعا الأكثر زيارة حول العالم، كتب مارك زكبرج مالك ومؤسس موقع “فيسبوك”على صفحته عما سيحصل بعد هذا الاستحواذ “committed to building and growing Instagram independently”أي سنلتزم بتطوير وإنماء Instagramبشكل مستقل. وفي يونيو 2013م تم وضع تطبيق تصوير الفيديو للمستخدمين .وفي مايو من عام 2012متم الإعلان عما يلي:

  1. في كل ثانية، يتم إضافة 58 صورة جديدة.
  2. وفي الثانية الواحدة كذلك، تحصل الشبكة على مستخدم جديد.
  3. تخطى التطبيق حاجز المليار صورة مرفوعة منذ أن تم افتتاحها.

هل يصلح “إنستجرام” في التسويق الإلكتروني للمنتجات التجارية؟

بالفعل هناك سوق إلكترونية حقيقية على موقع “إنستجرام”، سوق هائلة تضم كل الماركات العالمية، التي حرصت كل منها لأن يكون لها صفحة على هذا الموقع الفريد من نوعه تعرض فيه منتجاتها المختلفة، وذلك لأن الموقع يعتمد في فكرته على أهم عامل من عوامل التسويق وهو الصورة والفيديو، فوجود صورة للمنتج تساعد كثيرا في عمليات البيع والتسويق، ونحن نرى أن مواقع البيع الكثيرة المنتشرة هنا وهناك على شبكة الإنترنت إذا لم يتوافر للمنتج صورة فلن تجد إقبالا عليه فما بالنا بموقع الصورة هي أساس بنيانه؛ لذا قامت عديد من الشركات العالمية باستغلال إمكانات موقع “إنستجرام” الفريدة وحرصت على أن يكون لها صفحة به من أجل التسويق والمبيعات لمنتجاتها على هذا الموقع الفريد، ومن تلك الشركات على سبيل المثال لا الحصر: شركة جنرال إلكتريك عملاق الصناعة العالمية، شركة سي إن إن ريبورت الإخبارية، شركة أودي للسيارات، شركة تيفاني للهدايا والجواهر، شركة أديداس للأحذية والمنتجات الجلدية، محال ومعارض إتش آند إم للملابس والأزياء الشهيرة، شركة ريدبول لمشروبات الطاقة المعروفة، محال فور إيفر توينتي وان المشهورة للأزياء وملابس الشباب والشابات، أيضا شركة نايك للأحذية الرياضية لديها صفحة رائدة على موقع “إنستجرام”، هذا علاوة على شركة ستاربكس للكافيهات والمطاعم العلامة الشهيرة في هذا المجال التي استغلت الموقع لوضع دعاياتها المختلفة وصور المشروبات المختلفة التي تقدمها لزبائنها، وغيرها الكثير من الشركات العالمية الكبيرة التي ارتأت أن حجم رواد موقع “إنستجرام” يزداد يوميا ويعتبر وسيلة جيدة للتسويق وعرض المنتجات المختلفة عليه.وأيضا هناك محاولات عربية لابأس بها استطاعت أن تنشئ لها متجرا إلكترونيا على “إنستجرام” لبيع أنواع من الشيكولاته الفاخرة وأيضا في تجارة ملابس الأم الحامل والأطفال وفي لعب الأطفال ونحن نرىأنها محاولات جيدة وحققت نجاحات مبهرة في اجتذاب مشترين لها، وأيضا هناك محاولات ولكنها على استحياء من شركات عربية في وضع صور لمنتجاتها على حسابات خاصة بها على “إنستجرام” وربطها بصفحتها على “فيسبوك” ولكنها لم تجذب أعدادا كبيرة من المتابعين حتى الآن، ولكننا نتوقع أنه مع مرور الوقت سوف يزداد أعداد تلك الشركات وأيضاسوف يزداد أعداد المتابعين لها على “إنستجرام”.

ما أسباب نجاح التسويق الإلكتروني عبر “إنستجرام”؟

أسباب نجاح التسويق الإلكتروني على “إنستجرام” كثيرة ومتعددة فهو أولا وقبل كل شيء المكون الرئيس له يعتمد على الصورة، وما بالنا بسحر وجاذبية الصور التي تعرض عليها، أيضا أضاف بعد شراء موقع “فيسبوك” لهذا الموقع إمكانية تحميل ملفات فيديو عن منتجاتكم،إذن يوفر للمتسوقين وسائل أكثر من ممتازة لعرض منتجاتهم في شكل صور مع تعليق صغير على كل صورة، فماذا سنحتاج لأكثر من ذلك في عملية التسويق الإلكتروني،علاوة على كل ذلك عدد من الزائرين يتعدى مائة مليون زائر من مختلف دول العالم يوميا، لنا أن نتخيل هذا الحجم من الزوار يوميا فلو استطعت اجتذاب1في المائة من هؤلاء الزوار أصبح لديك مائة ألف زائر يوميا، فلو أقنعت 1في المائة من هؤلاء الزائرين لصفحتك على “إنستجرام” أصبح لديك ألف مشتر لمنتجاتك،طبعا هذا رقم خيالي من المشترين تتمناه أي شركة ذات اسم كبير، فكل ماعليك هو السعي لتكون منتجاتك ذات أسعار معقولة ومقبولة؛ لأنه لم يعد لديك أي نفقات إضافية يتم تحميلها على المنتج، وأيضا تقدم خدمات بعد البيع بصورة جيدة، بعد ذلك نتصورأنك ستكون رقم واحد في المبيعات على “إنستجرام”.

كيف تنشئ متجرا لك على “إنستجرام”؟

لا شك أن تطبيق”إنستجرام”من أفضل التطبيقات التي تمكنك من مشاركة الصور مع أصدقائك ومتابعيك سواء عليه كشبكة اجتماعية وحدها أو بالمشاركة مع شبكات أخرى في الوقت ذاته. وتتجلى مميزاته في تحسين الصور وجعلها أكثر احترافية لإبهار عملائك وجذب اهتمامهم بمنتجاتك.

وفيما يلي عرض للأدوات والمميزات التي يتيحها تطبيق “إنستجرام”التي لا تحتاج إلى أن تكون محترفا في التعامل معها، ولكن مع التجربة المستمرة ستكون أحد المحترفين وبسهولة تامة يمكنك إنشاء متجرك الإلكتروني على الموقع:

1- التسجيل:

بداية لابد أن تنشئ لك حسابا على موقع “إنستجرام” لكي يكون لك الحق في نشر منتجاتك على هذا الموقع الإلكتروني،وهذه الخطوة تتطلب أن يكون لديك هاتفا ذكيا، سواء كان يعمل بنظام تشغيل أندرويد أو نظام تشغيل iOS على أجهزة الآيفون أو الآيباد، وأيضا لابد أن يكون لديك بريد إلكتروني خاص بك للتسجيل به،افتراضيا الصور التي ستنشرها على حسابك في”إنستجرام”تظهر للجميع، لكن يمكنك من خلال الخصوصية “”Privacyإعداد ظهورها فقط لمتابعيك أو لعملائك المشتركين في حسابك.

2- التنبيهات:

التنبيهات في”إنستجرام”تضيف قيمة جيدة لمتابعة ردود فعل عملائك ومتابعيك لمنتجاتك المنشورة على حسابك إذ تتيح لك معرفة من قاموا بالتعليق على الصور الخاصة بمنتجاتك وبماذا علقوا، ويتيح لك معرفة من أشاروا إليك في تعليق ما ومن أعجبهم منتجا معينا من منتجاتك، وذلك بشكل منظم وفق ترتيب الأحدث في الأعلى والأقدم في أسفل الشاشة.

3- الربط مع الشبكات الاجتماعية:

بما أن”إنستجرام”هو احد التطبيقات الاجتماعية، ويتم من خلاله مشاركة الصور مع الأصدقاء والمعارف فإنه من الضروري أن يتيح للمستخدمين نشر صورهم في شبكات اجتماعية أخرى، وهذه الميزة تضمن لك مشاركة صور منتجاتك التي تم رفعها مع المتابعين لك على “فيسبوك” وأيضا متابعو حسابك في “تويتر”، وأيضا روادك في Foursquare، Tumblr، Flickr وأيضا كل من الشبكتين الآسيويتينMixiاليابانية وWeiboالصينية.

للربط مع حساباتك في الشبكات الاجتماعية انتقل إلى تبويب الملف الشخصي”Profile”ثم قم بتعديل إعدادات المشاركة”Edit SharingSettings”ثم اختر الشبكات الاجتماعية التي تريد ربط”إنستجرام”بها لمشاركة ما تطرحه من صور لمنتجاتك لدى المتابعين لك على صفحتك في تلك الشبكة.

وبمجرد أن تقوم برفع صورة ما إلى “إنستجرام”سيكون لديك من بين الخيارات المتاحة نشرها في الشبكات الاجتماعية التي حددتها ضمن الإعدادات سابقا. إذا حددت عدم نشرها في الشبكات الاجتماعية فسوف تنشر فقط في”إنستجرام”.

4- إضافة الصور:

لمشاركة الصور في”إنستجرام”اضغط على زر الكاميرا الأزرق الموجود في أسفل التطبيق بشريط أزرار التحكم ليفتح لك شاشة التقاط الصور التي من خلاله ستلتقط الصورة التي تود مشاركتها في التطبيق، أو الدخول إلى مكتبة الصور المخزنة في جهازك واختيار صورة موجودة لديك مسبقا لنشرها، وذلك بالضغط نقرا مزدوجا على المربع الموجود أسفل الشاشة وبالتحديد في اليسار.

5- الفلاتر:

بمجرد التقاط أو أخذ الصورة من مكتبة الصور المخزنة على جهازك سترى تحت الصورة اختيارات لتحديد أحد الـ17 فلترا الشهيرةالتي يملكها تطبيق”إنستجرام”،حيث تضيف تأثيرات مختلفة على الصور الخاصة بك حسب اختياراتك، ويمكنك اختيار أحد المرشحات”filter”من خلال تمرير الشريط الأفقي وتحديد الأفضل بالنسبة للصورة التي تود مشاركتها، وستجد بعض المرشحات”filter”تضيف مزيدا من الجمالية للصورة، ولكل فلتر أو مرشح تأثير محدد في الصور وهو ماسيزيد صورك جمالا وإبهارا لمتابعيك. قبل حفظ الصورة الخاصة بك جرب خيارات التعديل الأخرى مثلا الضغط على أيقونة الشمس الموجودة في أقصى يسار الشريط السفلي لتطبيق تأثير Lux.

وللتنبيه فإنه ليس من السهل تحميل الصور إلى “إنستجرام” دون أن تفقد بعضا من التفاصيل فيها أو أجزاء من الصورة، وهذا بسبب أن “إنستجرام”يعتمد فقط على نسبة العرض إلى الارتفاع الثابت؛ لذا فمن المطلوب من المستخدمين تحجيم معظم الصور قبل أن يقوم بمشاركتها.

6- نشر ومشاركة:

بمجرد أن تكون صور منتجاتك جاهزة للنشر ومشاركتها مع أصدقائك ومتابعيك في الشريط السفلي للتطبيق ستجد نافدة النشر،حيث يمكنك كتابة عدد من البيانات تحت كل صورة منتج للتعريف به وبخصائصه.

ويمكنك إضافة تسمية توضيحية للصورة ونبذة توضح مواصفات هذا المنتج وسعره إن أمكن. ويفضل أن تكون هذه التعليقات مختصرة وواضحة وتضيف لصورة المنتج أشياء أخرى يريد العملاء معرفتها عن منتجك لا تظهره الصورة.

7- متابعة المستخدمين:

الآن أنت مستعد لإيجاد متابعين لصفحتك على “إنستجرام”، وذلك بالضغط على التبويب””Find Friends وكما قلنا سابقا إن عدد مستخدمي”إنستجرام”تجاوز بكثير 100 مليون مستخدم ما يعني أن هناك الكثير والكثير من الناس الذين يودونأن يشاركوك لمتابعةعروضك الخاصةومنتجاتك على التطبيق،كما يمكنك العثور علىأشخاص تعرفهم لديهم حساب على “فيسبوك” و”تويتر” ويملكون حسابات في”إنستجرام”عبر البحث عنهم بواسطة بريدهم أو رقم هاتفهم النقال أو بأسمائهم المستعارة للعثور عليهم ودعوتهم للدخول إلى حسابك من أجل مشاهدة المنتجات التي تعرضها على “إنستجرام”.

8- إضافة فيديو لحسابك:

بعد شراء موقع “فيسبوك” تطبيق “إنستجرام”أضاف ميزة عرض مقاطع فيديو داخل حسابك، ومن خلال تلك الخاصية يمكنك إضافة فيلم إعلاني أو فيلم فيديو مصور عن منتجاتك المختلفة يستطيع روادك من خلاله التعرف على منتجاتك عن قرب، أو يمكن أن يظهر مدير المبيعات أو مدير الشركة في فيلم فيديو يشرح للمتابعين لك إمكانات شركتك والخدمات التي تقدمها ويستعرض أيضا مميزات المنتجات التي تعرضها شركتك على رواد صفحتك.

خلاصة القول لم يعد من الممكن الإشارة إلى “إنستجرام” إلى كونه تطبيقا لإضافة المؤثرات على الصور وتعديلها على نظام أبل وأندرويد، بل أصبح “إنستجرام” شبكة اجتماعية بكل معنى الكلمة… ومعظم التحليلات تشير إلى المستقبل الباهر الذي سوف تحتله هذه الشبكة بين الشبكات الاجتماعية الأخرى… خاصة بعد شرائه من قبل موقع “فيسبوك”حيث تجاوز عدد مستخدمي”إنستجرام”حاجز100 مليون مستخدم، وأن هناك أكثر من 40 مليون صورة تحمل على الموقع يوميا. طبعاً هذا الرقم كاف لاجتذاب الآلاف من العلامات التجارية التي تود نشر آخر منتجاتها والتواصل مع معجبيها، بل وجذب معجبين جدد لمنتجاتها.

عن هشام نجيب فوزي

شاهد أيضاً

حلول ذهبية لحماية بيانات ومستندات مشروعك من الضياع

سجلت إجمالي تكلفة ضياع البيانات في المشاريع الكبرى والمتوسطة والصغيرة أكثر من تريليون دولار. قصة …

تعليق واحد

  1. موقع ممتاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *