كيف تحمس شركاءك في فريق العمل؟

في معظم شركات التسويق الإلكتروني، يساهم كل عضو بفريق العمل في دخل المؤسسة؛ وهذا ما أحب دائمًا أن أذكر به، لأن البعض يتناسون ذلك ويزعمون أن الفريق لايعمل شيئًا، متساءلين: كيف يمكن جعلهم يؤدون ما عليهم؟.

في الواقع هم يفعلون شيئًا؛ لأنهم يطلبون المنتج، إنهم يطلبونه منك؛ ما يعني أنهم يفعلون شيئًا ما، لذلك دعونا نعطيهم بعض الحب والاحترام، فالثقافة الجيدة هي ما يجعل فريق العمل يشعرون أنهم بخير، بغض النظر عن مستوى النتائج.

مثال: أصحاب المراكز الرياضية

يدرك أصحاب المراكز الرياضية، أن العملاء يجب أن يشعروا بارتياح في التعامل معهم وفي تحسن مستواهم الرياضي. وأنا دائمًا ما أتناول هذا التشبيه، ولكن أريد أن أكرره؛ حتى يسمعه أكبر عدد ممكن من الناس.

إذًا، يدرك أصحاب المراكز الرياضية ذلك، أكثر من معظم قادة شركات التسويق الإلكتروني، فإذا قام هؤلاء القادة بما يقوم به أصحاب المراكز الرياضية فسوف يلاحظون تقدمًا كبيرًا.

عندما أدخل مركزًا رياضيًا للتمرين على أحد الأجهزة لمدة 7 دقائق، ثم أذهب لتناول 2200 سعر حراري بتناول قطعة شوكولاته، مع ميلك شيك وزبدة فستق، وموز، فإن صاحب المركز لن يأخذني جانبًا ليقول لي: “أنت لن تحصل على أية نتيجة هكذا، أو كيف أجعلك متحمسًا أكثر؟ أو كيف أدفعك للحصول على نتيجة أفضل؟”، هل رأيتم صاحب مركز رياضي فعل ذلك من قبل؟! لا لم يفعلها أحد؛ وذلك لأنك تدفع مقابل عضويتك؛ فذلك مايهمه.

ربما يخطر ببالك أن هذا عمل غير أخلاقي، لكن عليك – خاصة إذا كنت قائدًا مبتدئًا- إدراك أن الناس قادرون على أن إسعاد أنفسهم، سواء حصلوا على المال من شركتك أو لا؛ أما ماقد يزعجهم ويبعدهم عنك، أن تأخذهم جانبًا وتقول لهم؛ مثلًا كصاحب المركز الرياضي: ” هذا القميص ليس بجيد؛ لأنه لايظهر عضلاتك، أو ماخطبك: لماذا أراك غير متحمس؟”.

إذا أشعرت شركاءك في فريق العمل بالفشل، وأنهم يخيبون أملك، فلن يستمروا معك، بل سيغادرون، أو يلغون عضويتهم، ليذهبوا إلى من يُشعرهم بأنهم رائعون، ويقدرهم ويقدر أموالهم التي ينفقونها شهريًا، بالطبع إذا كانوا أعضاءً.

كيف تجعلهم متحمسين؟

لا يمكنك أن تفرض الحماس على فريقك، ولكن يمكنك ذلك إذا جعلت نفسك مثالًا لما تتمنى أن يصبح عليه شركاؤك، فأفضل طريقة لتجعل فريقك متحمسًا هي أن تبني فريقًا جديدًا، بدلًا من أن تلعب دورالمنقذ قائلًا: “كونوا متحمسين يا رجال بإمكانكم فعل ذلك”. عوضًا عن ذلك كله؛ اجلب دمًا جديدًا للفريق باستمرار، ورحب بأشخاص جدد، وأرهم كيف تفعل ذلك.

إذا رأيت بعضهم مستعدًا للعمل، تمسَّك به، وأعطه عملًا يقوم به، ألفت انتباههم ووجهم للأدوات، وإلى النظام، وجههم إلى أرشيف التدريب، أو إلى أي شيء تستخدمه وترى أنه يجب عليهم استخدامه، فهذه هي الطريقة السليمة للتعامل معهم.

عن راي هيجدون

رائد أعمال، ومسّوق على أساس منزلي يعمل على مدار اليوم للتدريس حول كيفية تنمية الدخل باستخدام الإنترنت. وموقعه للتدريب على هذا الرابط: www.RayHidgon.com

شاهد أيضاً

أساليب التحليل المساعدة في التخطيط

قبل منتصف العام 2016 ، كان تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات (SWOT)، هو الأسلوب السائد كخطوة أولى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.