كيف تحفّز موظفيك؟

من منا لم يحفز غيره من قبل؟! ومن منا لم يتحفزمن غيره أيضًا؟!

التحفيز عملية طبيعية، تحدث معنا يوميًا، سواء في العمل أو في حياتنا اليومية،

لكن ماهي الطريقة المثلى لتحفيز موظفيك؟ وكيف ينعكس ذلك على نتائج الأعمال وأداء موظفيك إيجابيًا؟.

التحفيز

يرى البعض أنَّ التحفيز هو استشارة داخلية لدى العاملين تدفعهم للقيام بالعمل، ويرى فريق ثانٍ أنه تقديم المبرر الكافي لدفع العاملين للعمل جيدًا، ويرى فريق ثالث أنه ما يجعل العاملين يشعرون بالرضا عن أدائهم.

ويمكننا تعريف التحفيز اختصارًا بأنه القوة المحركة للناس لفعل الأشياء، وبمجرد الانتهاء منها يضعف وسرعان ما ينتهي.

وعلى كل حال، فإن الحاجة هي الأساس الموضوعي لعملية التحفي، فما يحفزنا للنهوض بما علينا من أعباء ومسؤوليات؛ هو احتياجنا لأشياء محددة تدفعنا من تلقاء نفسها. وعلى المدير الناجح أن يلعب على هذا الوتر، فيعمل على تلبية احتياجات موظفيه، وأن يربط ذلك بمستوى الأداء، ومعدلات الإنتاج.

وهناك خلط شائع بين التحفيز والمعنويات؛ نظرًا لما بينهما من تقارب وتقاطع في الوقت نفسه، فالفريق الذي يتمتع بمعنويات عالية سيكون محفزًا على نحو جيد، والعكس ليس صحيحًا دائمًا.

وهناك أمر آخر يجب مراعاته؛ وهو أن شخصيات المحفزين الناجحين قد تكون مختلفة، ولكن الجامع بينها، تعلمها فن وأسرار التحفيز الناجح، فالمهاتما غاندي مثلًا، لا تشبه شخصيته، المارشال مونتجمري، ولكنهما، تعلما معًا فن التحفيز، وحصلا على ما كانا يريدانه من نتائج.

وبطبيعة الحال، لا نحكم على طريقة أي منهما في التحفيز، كما لا نحكم على طريقة عمل المدير الناجح، وإنما الحاكم النهائي هو النتائج التي يتم التوصل إليها.

طرق التحفيز

إن أفضل طريقة لتحفيز موظفيك، وجعلهم يحققون أعلى النتائج، هي وضعهم دائمًا في الصورة، وإطلاعهم على مجريات الأمور، وعدم اتخاذ قرارات نيابة عنهم؛ فذلك يعني مسؤوليات جديدة تضاف على كاهلهم، فإذا حدث وفعلت ذلك بمعزل عنهم؛ فقد يؤدي إلى تثبيط هممهم، وإشعارهم بالتخبط والارتباك.

وهناك طريقتان للتحفيز: إيجابي كأن تقول للموظف: “إذا أنجزت هذا العمل بنهاية اليوم سأضاعف راتبك”، وسلبي كأن تقول له: “إذا لم تنجز هذا العمل اليوم فسوف تفقد وظيفتك”.

إنَّ نجاح الأعمال يتوقف في المقام الأول على ما لدى الموظفين من طاقة للعمل؛ أي على ما لديهم من تحفيز. والمدير الناجح هو الذي يخاطب بأساليبه التحفيزية حاجات موظفيه.

محمد علواني

 

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

الأسلوب الأمثل لتوظيف أشخاص جدد

إذا كنت ترغب في بناء فريق عمل ضخم، فاحرص على توظيف أشخاص لاتعرفهم، شريطة أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *